الاسم: عمر الحياني
البلد: اليمن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,تكنولوجيا
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

أبريل 16th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , أخبار,
فبراير 21st, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , أخبار,
هبوط أولوية البحث العلمي في أميركا 
تراجع تاريخي للبحث العلمي في اميركا
موازنات البحث العلمي تتقلص في الولايات المتحدة ومئات الاف الطلاب الاميركيين يتوجهون الى الخارج للدراسة.
ميدل ايست اونلاين
واشنطن – رانيا مكرم عبد الله
على الرغم من تدعيم وتشجيع واشنطن البحث العلمي من خلال شبكة واسعة من المؤسسات البحثية الحكومية وغير الحكومية، وكذلك المراكز البحثية في الجامعات المنتشرة في أنحاء الولايات سواء في عددها أو في المخصصات المالية المقدمة من الحكومة الفيدرالية والجهات المهتمة بهذا الشأن، إلا أنَّ الحديث عن تراجع الاهتمام الأميركي بالبحث العلمي خلال السنوات القليلة الماضية قد زاد.
وأدى ذلك الى تضييق الفارق بين التقدم العلمي فيها وفي غيرها من الدول، مما يصب في مصلحة الأخيرة. وهو الأمر الذي دفع مرشحي الرئاسة الأميركية إلى الاهتمام مجددًا بالتعليم والبحث العلمي من خلال إعداد خطط من شأنها تحسين أوضاع التعليم والبحث العلمي في الولايات المتحدة.
تراجع الاهتمام الأميركي بالبحث العلمي
تأكيدًا على تراجع الاهتمام الأميركي بالبحث العلمي في الولايات المتحدة من قبل الأكاديميات المتخصصة والجهات المسؤولة، أشار الكاتب “نورمان جي أُورنستين في مقالة له نُشرت تحت عنوان “إهمال الزعماء للعلم يهدد مستقبل الولايات المتحدة” على موقع معهد أميركان إنتربرايز إلى أنه كتب في وقت سابق وتحديدًا في إبريل/نيسان 2005، أن الولايات المتحدة قلصت استثماراتها الخاصة بالبحث العلمي والتعليم العالي، وذلك بعد أن كانت الولايات المتحدة بمثابة وطنٍ للمخترعين والمبتكرين، وموطن جذب لعلماء الخارج.
وبعد مرور أكثر من ثلاثة أعوام طرح نورمان تساؤلاً هامًّا حول ما تم اتخاذه من خطوات لمعالجة السلبيات التي تناولها في كتاباته السابق.
وأكد نورمان في معرض إجابته على هذا التساؤل أنه لم يتم اتخاذ خطوات هامة من شأنها إعادة البحث العلمي إلى مكانته الرفيعة السابقة، على الرغم من تناول هذه القضية على المستوى الأكاديمي، واهتمام بعض كبار رجال الأعمال بها -مثل نورمان أوغستين وروي فاجيلوس- في الوقت الذي بدأت فيه عديدٌ من الدول العمل على زيادة ميزانيات البحث العلمي فيها.
وأشار الكاتب في هذا الإطار إلى أن الولايات المتحدة باتت تُعاني حاليًّا من تراجع الصادرات التقنية التي كانت قد بلغت نسبتها خلال حقبة الثمانينيات حوالي 29%، في حين تقلصت نسبة هذه الصادرات لتبلغ خلال عام 2005 حوالي 12% فقط، الأمر الذي ساعد كلاً من الصين واليابان على زيادة إنتاجهم، وبالتالي زيادة صادراتهم التكنولوجية للعالم الخارجي، وعلى حساب الحصة الأميركية المتراجعة في الأساس.
وبالنظر إلى دور السياسة، ومتخذي القرار في تراجع الاهتمام بالبحث العلمي والتعليم، يلاحظ أن الرئيس جورج بوش قد دشن مبادرة لتشجيع المعلمين والدارسين، دون الحديث عن زيادة ميزانية البحث العلمي في الجامعات والأكاديميات المتخصصة، كما لم يتخذ الكونغرس من قبله خطوات أفضل في هذا المجال.
وفي تقرير أعدته الأكاديميات الوطنية الأميركية المتخصصة في البحث العلمي، ونشرته في إبريل/نيسان الماضي، أوضحت أن أي جامعة جديدة ترغب حاليًّا في بدء عملها تحتاج إلى وقفية مالية تقدر بحوالي 10 مليار دولار لانطلاقها، وهو ما يبلغ مقدار ما تراكم من كلفة معهد “أم آي تي” خلال 142 عامًا، وهو ما يؤشر إلى صعوبة وضع تمويل البحث العلمي في الولايات المتحدة في ظل عدم اتخاذ أية خطوات إيجابية لزيادته وتطوير ميزانيته بما يتناسب مع متطلبات العصر.
كما أشار التقرير إلى أن أكثر من 200 ألف طالب أميركي سيتجهون للدراسة خارج البلاد خلال العام القادم لاسيما في مجالات العلوم والهندسة، في الوقت الذي يُبذل فيه جهد يقدر بمليارات الدولارات في بلد مثل سنغافورة لجعلها في طليعة الدول المتقدمة في مجالات الأبحاث العلمية الحيوية، والأمصال، ليس من خلال زيادة ميزانية البحث العلمي لديها فقط، وإنما من خلال جذب علماء الخارج لبيئة علمية مواتية.
وليس أدل على ذلك من أن معظم شركات التقنية الحديثة الأميركية باتت تعتمد على مختبراتها التي أنشأتها خارج البلاد لاسيما في الدول الأسيوية، تلك الشركات التي حاولت الاستفادة من رخص الأيدي العاملة الأسيوية بنقل المختبرات إليها في بلادها، غير أن الدول التي استضافت هذه المختبرات قد دشنت لنفسها مستقبلاً تقنيًّا جديدًا مستفيدة من الخبرة الأميركية المنقولة إليها.
وفي هذا الإطار يدعو السيناتور لامار ألكساندر الساسة الأميركيين الى تبني مشروع “مانهاتن جديد” لتَطوير أبحاث استقلال الطاقة، ذلك المشروع الذي سيسمح بتحسين بيئة البحث العلمي في هذا السياق، وبما يسمح في الوقت ذاته من الإبقاء على قدرة الولايات المتحدة على جذب العلماء والباحثين لسد احتياجات البحث العلمي لديها وكذلك الدارسين الذين بدأوا في الاتجاه إلى الجامعات الأوروبية والأسترالية، بعد أن كانت الجامعات الأميركية في صدارة الجامعات التي يتجه إليها الطلاب الوافدون من الخارج.
البحث العلمي في برنامج أوباما
مع التسليم بوجود تراجع في خدمات التعليم المقدمة للطلاب في الولايات المتحدة خلال السنوات الماضية، وتأثير ذلك بشكل سلبي على مستوى البحث العلمي في البلاد، وضع كل من مرشحي الرئاسة الأميركية خططًا ومقترحات لتحسين مستويات التعليم والارتقاء بالبحث العلمي، حيث تبنى الرئيس الاميركي المنتخب باراك أوباما أثناء حملته الانتخابية استراتيجية أطلق عليها اسم “كي-12″ لتطوير التعليم وبالتالي النهوض بالبحث العلمي، تعتمد على عدة نقاط من أهمها:
- تحسين مناخ الإبداع والابتكار: وذلك من خلال تحسين أوضاع الاستثمار في التعليم وتشجيع رجال الأعمال على توجيه استثماراتهم في البحث العلمي،من ناحية، ومضاعفة التمويل الاتحادي للدعم المقدم لدراسة العلوم الطبيعية والهندسة، والذي تراجع بمقدار النصف منذ عام 1970 من ناحية أخرى.
- تطوير سياسات المنافسة وترويجها عالميًّا: من خلال إصلاح سياسات حقوق الملكية الفكرية وشروط تسجيل الإبداع بما يضمن حق المفكر والمبدع ويحفزه على الاستمرار في هذا المجال داخل حدود الوطن وإعادة النظر في تمويل المشروعات البحثية التي تتمتع فيها الولايات المتحدة بمزايا نسبية مثل مجالات أبحاث الطب الحيوي من خلال زيادة التمويل المقدم للمعهد القومي للصحة والمؤسسة القومية للعلوم، بما يسهم في إعادة قدرة الخبرات الأميركية على المنافسة في هذا المجال.
- زيادة تمويل تدريس العلم الحديث: وذلك عبر إمداد المدارس بالتقنيات الحديثة اللازمة لتدريب الطلاب على التقنيات الحديثة، وكذلك تطوير قدرات المعلمين عن طريق برامج تدريبية متخصصة، وحث الطلاب على تلقي العلم الحديث والتأهل لمتطلبات سوق العمل بعد إنهاء الدراسة.
زيادة قدرة المرأة والأقليات في مجالات الإبداع: حيث سبق لأوباما أن دعم في مجلس الشيوخ فكرة زيادة القدرة التنافسية للمرأة والأقليات في مجالات التقنية الحديثة والهندسة والرياضيات، وذلك من خلال منح رسمية تنافسية خلال فترة الصيف، والعمل على تشجيعهم للانضمام إليها.
متطلبات الرقي بمستوى البحث العلمي
يشير الكاتب نورمان جي أورنشتاين في مقالته “التهديد المهمل” المنشورة على موقع معهد أميركان إنتربرايز، إلى أن رأس المال الذي ينفق على البحث والتطوير يعتبر استثمارًا استراتيجيًا يحقق قفزات نوعية متلاحقة وكبيرة خاصةً إذا أدى في نهاية المطاف إلى الاعتماد على القدرات الذاتية والخبرة الوطنية المتراكمة.
غير أنه أكد على أن الاهتمام الأميركي المُنْصَبَّ على تهديدات الأمن القومي الناتجة عن الهجوم الإرهابي، أو امتلاك إحدى دول الأعداء لأسلحة الدمار الشامل يغفل خطرًا آخرَ هامًّا، بل لا يقل أهمية عمَّا سبق، وهو خطر تراجع نظام التعليم في الولايات المتحدة، وبالتالي تراجع الاهتمام بالبحث العلمي، الأمر الذي جعل مرتبة الولايات المتحدة متأخرة في تصنيف منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية الخاصة بهذا المجال.
ويرى نيويت غنغريش أن حل هذه الأزمة لا يكمن فقط في زيادة الأموال والميزانيات المخصصة للبحث العلمي والتعليم، وإنما أيضًا في محاربة البيروقراطية التي تعطل تقدمه، هذا من ناحية، ومن خلال تحسين نظام التعليم من ناحية ثانية، والتغلب على المشكلات التي تواجه طلاب الأحياء الفقيرة، من ناحية ثالثة، بالإضافة إلى ضرورة إيجاد نظام يحفز الطلاب على سرع
فبراير 12th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , أخبار,
نصف المدوِّنين العرب مصريُّون
الكاتب/ أنفاس
كشف خبراء في ندوة على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب أن عدد المدونات العربية على الانترنت يقترب من نصف مليون مدونة 200 ألف منها لشباب مصري أغلبيتهم من الذكور.وقال المدير الإقليمي لشركة “غوغل” العالمية لخدمات الانترنت في مصر وشمال أفريقيا وائل الفخراني، إن شركته “لا تقوم بمراقبة المدونات على الانترنت أياً كان محتواها، حتى المدونات التي نمتلكها مثل بلوغر لأن ذلك يتعارض مع الحق في تداول المعلومات وحرية الرأي والتعبير”.
وقال الفخراني، في ندوة بمعرض الكتاب بعنوان “تطور حركة المدونات في مصر” الثلاثاء إن التدوين ساهم بشكل كبير في إثراء المحتوى العربي للشبكة العنكبوتية بعد اقتحام العرب هذا المجال في أكبر المواقع العالمية مثل يوتيوب، الذي سجل فيه 500 مليون شخص، بعد ذلك يأتي الموقع الاجتماعي الأشهر فيس بوك الذي يشترك فيه 183 مليون شخص على مستوى العالم، منهم مليون مصري، ثم موقع سكايب أكبر موقع اتصالات بعد تشاينا موبيل.
وأضاف أنه بحسب البيانات الرسمية هناك 490 ألف مدونة عربية منها 200 ألف مصرية وهناك 18 دولة عربية تستخدم الانترنت بواقع 19 مليون كمبيوتر، حتى وصل نمو المحتوى العربي 400 بالمائة في 2008، ومصر وحدها فيها حوالي 9 ملايين مشترك.وأوضح أن الدخول للشبكة العنكبوتية يكون لأحد تلك الأسباب على الترتيب إما البحث عن معلومة، أو ا
سبتمبر 9th, 2008 كتبها عمر الحياني نشر في , أخبار,
أغسطس 21st, 2008 كتبها عمر الحياني نشر في , أخبار, تكنولوجيا,
يوليو 16th, 2008 كتبها عمر الحياني نشر في , أخبار,
يوليو 11th, 2008 كتبها عمر الحياني نشر في , أخبار,
يوليو 10th, 2008 كتبها عمر الحياني نشر في , أخبار,
يوليو 10th, 2008 كتبها عمر الحياني نشر في , أخبار,
يونيو 28th, 2008 كتبها عمر الحياني نشر في , أخبار,
في سقوط أخلاقي مريع، تظاهر اليوم السبت من وصفتهم مصادر “نبأ نيوز” في الولايات المتحدة بـ”عملاء” الـ(CIA) اليمنيين المقيمين في كندا والولايات المتحدة بقيادة المدعو عوض حيدره- الذي أعلن نفسه مؤخراً رئيساً للجنوبيين في أمريكا وكندا- أمام الكونغرس الأمريكي، وطالبوا السلطات الأمريكية باعتقال فضيلة الشيخ عبد المجيد الزنداني، كبير علماء الدين اليمنيين، وآخرين- واصفين إياه بـ”الإرهابي”- داعين إلى محاكمتهم في أمريكا، وحثوا الرئيس بوش على قطع المساعدات عن اليمن، ثم العمل على غزوها أسوة بما فعل بأفغانستان والعراق، مؤكدين وقوفهم “بإجلال لتضحيات الجندي الأمريكي” لما فعلوه في البلدين المحتلين.
وفي رسالة وجهها من أطلقوا على أنفسهم “المواطنين الأميركيين والكنديين من أصول يمنية”، وموجهة “إلى أعضاء الكونغرس الأميركي والكندي”- تحتفظ “نبأ نيوز” بنسخة منها، طالبوا بـ(( العمل وبكل قوة على القبض والتحفظ وتجميد ممتلكات الإرهابي عبد المجيد الزنداني رئيس جامعة الإيمان وإغلاقها، وعلى كل من شملهم قرار مجلس الأمن الدولي، وقائمة مكتب التحقيقات الفدرالي FBI ، وتسليمهم إلى أميركا لتتم محاكماتهم محاكمات عادلة، وذلك حول علاقتهم بأنشطة إرهابية دولية وكذا لانتهاكاتهم لحقوق الإنسان ولحرية التعبير والصحافة والمعتقد الديني والسياسي ولكونه لا يوجد قضاء مستقل في اليمن)).
كما طالبوا










