اليمنية بعد خمسين عاما من الطيران الآمن -
عمر الحياني:
عضو الرابطة العربية للاعلاميين العلميين
بكارثة تحطم طائرة اليمنية رقم 310 رحلة (626 ) نوع ايرباص قرب سواحل جزر القمر وموت ما يقارب عن 150 شخص لهو حادث اليم يهز النفس البشرية ويحزنها أكثر عندما تكون من وطننا وضحاياه من إخواننا وأشقائنا.

وبهذا الحادث المؤسف تكون شركة الطيران اليمنية قد قضت على خمسين عاما من الطيران الآمن لتبحث عن شعار جديد عنوانه مستقبل جديد من طيران الكوارث و سقوط إحدى الطائرات لأي شركة طيران هو نذير شؤم على إيرادات الشركة لما يمثل ذلك من انخفاض شديد في مبيعاتها وتجنب المسافرين الحجز والطيران عبرها ,و لا أخفيكم أن السفر عبر طيران اليمنية هو مجازفة بحد ذاته بسبب تفشي الفساد واللامبالاة وانعدام الانضباط في ضوابط السلامة المهنية واتجاه من تم تعيينهم لإدارتها نحو تكوين شركات خاصة بهم فكيف تستقيم الإدارة في ظل عدم الاهتمام بجوانب تطوير وتحديث الشركة لأن من يديرونها يسعون إلي تكوين شركة منافسة.
ومع هذا الفساد فان إهمال الطيارين اليمنيين والمهندسين وتسرب الكثير منهم هو إحدى نتاج فساد تعيين الأقارب والمقربين في إدارة مرافق هامة هم أصلا غير قادرين على إدارة أنفسهم وأسرهم وهذا هو الحال المزري والمحبط أن يظل من بيدهم صنع القرار يعملون وفقا لمبدأ الرجل الفاسد في المكان المناسب .
والشركة اليمنية والتي تمتلك الحكومة اليمنية 51% ومستثمرون سعوديون 49% تحفل بسجل آمن إلا أن الفترة الأخيرة بدأت تتسرب الكثير من الأخبار السيئة للصحافة وهو ما أفزعني من ركوب طيران اليمنية أثناء حضور منتدى الإعلام العربي 2009 م ففي أثناء العودة من دبي وفي صالة الانتظار الأخيرة وقبل ركوب الطائرة لمحت كابتن الطائرة معنا في صالة الانتظار مع مساعديه فقدمت نفسي له و بدأت أتكلم معه عن موضوع رهاب ركوب الطائرات وهل













