إضاءة على طريق أول مجلة علمية في اليمن
الاسم: عمر الحياني
البلد: اليمن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,تكنولوجيا
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

نوفمبر 24th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , تكنولوجيا, مقالاتي,
إضاءة على طريق أول مجلة علمية في اليمن
نوفمبر 13th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , تكنولوجيا, مقالاتي,
عمــــــــــر الحياني
يوليو 27th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , تقارير, تكنولوجيا, مقالات,
"محاربون إلكترونيون".. وظائف "شاغرة" بالبنتاجون

أبريل 23rd, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , تكنولوجيا, مقالاتي,
((عصر النفايات الالكترونية))من النفايات النووية إلي مخلفات الفوضى الرقمية
أصبحت قضية تلوث البيئة والحد منها أكثر ما يقلق البشرية اليوم فالتدهور الناتج عن التصرفات البشرية الغير مسئولة بدأت تتجلى أثارها بوضوح من خلال المشاكل المناخية والبيئية والصحية التي بدأت تظهر فمن الاحتباس الحراري إلي اتساع طبقة الأوزون وارتفاع درجات الحرارة وذوبان الثلوج وموجات الأعاصير والجفاف التي تضرب مناطق مختلف من عالمنا اليوم مهدده الانسان بما هو اشد وأثقل إن هو استمر في إفساد الأرض بغير رشد وبدون ميزان حساس يستطيع وزن استخدامه لها .مارس 23rd, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , تكنولوجيا, مقالاتي,
حرب البرامج بين الشرطي الالكتروني و القراصنة والإرهاب الفيروسي
م/عمر الحياني :-
نشرت في الوكالة العربية للاخبار العلمية وجميع الحقوق محفوظة - ومجلة تكنلوجيا الاتصالات والمعلومات
عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين
ازدادت في الآونة الأخيرة عملية القرصنة الالكترونية بشكل كبير جدا وأصبح الحديث عنها شبة يومي وخاصة بعد الأزمة العالمية الاقتصادية الحالية وتداعياتها المريعة على البشرية لتزداد المخاوف من نموها بشكل كبير جدا وقد اتجهت الأنظار في الآونة الأخيرة ليس على الهاكرز ( القرصان) وحدهم بل دخل طرف ثاني في العملية أو اللعبة هي أجهزة المخابرات الدولية للدول الكبرى في ما يطلق عليه الحرب الالكترونية إنها حرب خفية تدور رحاها بين أروقة الألياف الضوئية وذبذبات الشبكات
اللاسلكية ومحتويات أجهزة الحاسب الآلي والأجهزة الالكترونية .
لصوص المعلوماتية
إن الشبكة العنكبوتية تعتبر أكثر الوسائل التي سهلت عولمة العالم بشكل عملي وجعلته أكثر انفتاحا على بعضة ,لذا أصبحت الشبكة تواجه ما يسمى لصوص المعلوماتية وسارقيها والمتلصصين عليها .
والمتأمل للإحداث التجسسية بين الدول عن طريق الشبكة العنكبوتية وخاصة بين الصين وأمريكا من جهة وارويا والصين وروسيا وأمريكا من جهة أخرى , يدرك أن العالم مقبل على حرب الكترونية هذه المرة سلاحها ليس تقليدي وإنما السلاح القادم هي الأجهزة الالكترونية بكل مكوناتها والشبكة العنكبوتية بكل أبعادها فبعد انتهاك الخصوصية من قبل محركات البحث والبريد الالكتروني وقيام المخابرات الدولية بمراقبة بكل ما يدور في الشبكة الدولية اتجهت الأنظار إلي استخدام نوع جديد وهو استخدام الأجهزة نفسها في عملية التجسس .
فشركة ابسون للطابعات تضع بعض النقاط الغير مرئية التي يمكن قراءتها عبر بعض الأجهزة وتحوي الرقم التسلسلي للطابعة وتاريخ الطباعة وقد بررت الشركة ذلك بأنة لتسهيل التحقيق مع المجرمين المتهمين بالتزوير بعدما أصبحت هذه الطابعات تستخدم في التزوير بشكل احترافي ودقيق ,وهناك قضية أجهزة الكمبيوتر والالكترونيات وما تحتويه من أجهزة ترصد وتجسس .
الشرطي الالكتروني
وفي هذا الصدد أعلن الاتحاد الأوربي عن خطة جديد نستطيع أن نطلق عليها الشرطي الالكتروني لملاحقة قراصنة البيانات والمعلومات و هاكرز الشبكات ونظم المعلومات , وتقوم الخطة الجديدة على إيجاد جهاز متخصص وقاعدة معلوماتية وشبكية وبرمجية يتم من خلالها إيجاد شرطي الكتروني مهمته التجول حول العالم عبر دوريات منظمة للبحث عن قراصنة ومخترقي المواقع والبيانات و المعلومات وناشري الفيروسات حيث يقوم الشرطي بتفتيش أجهزة الكمبيوتر عن بعد لغرض مكافحة جرائم الانترنت,وهي خطة خمسيه للاتحاد الأوربي للقضاء على الزيادة المطردة في السرقة الالكترونية وفي عدد الأجهزة المستخدمة في نشر الرسائل غير المرغوب فيها وغير ذلك من البرامج الخبيثة.
وهذا بدوره سيساعد على تبادل المعلومات بين قوات الشرطة الالكترونية البشرية في الاتحاد لملاحقة ومقاضاة المجرمين .
وستنسق هذه القوات المعروفة باسم "يوروبول" عملها الاستقصائي، كما ستوجه تحذيرات حول موجات الجريمة الالكترونية, وقد صرح جاك بارو نائب رئيس الاتحاد الأوروبي على الالتزام التام بإستراتيجية مكافحة الجريمة "إذا أردنا أن نجعلها أكثر فعالية"وقد أكد وزراء الاتحاد الأوربي على أهمية أن تسعى الإستراتيجية لمكافحة التجارة في صور الأطفال أثناء تعرضهم للإيذاء الجنسي مع أهمية احترام فوانيين حماية المعلومات أثناء جمعها وتبادلها ولم يؤكد الاتحاد أهمية احترام الخصوصية الفردية والدولية من الانتهاك والتعدي.
يذكر أن عدد من شركات البرمجة العالمية كانت تستخدم الشبكة العنكبوتية في أبحاثها من خلال استخدام فائض الأقراص الصلبة لدى مستخدمي الشبكة عبر برامج متطور.
الجرائم الالكترونية
وتذكر التقارير الخاصة بالجرائم الالكترونية أن نسبة الجرائم زادت بنسبة 9%في بريطانيا في عام 2007م حيث بلغت 3.5 مليون جريمة الكترونية على شبكة الإنترنت ارتكبت في المملكة المتحدة ، بينما سرقات بيانات الهوية عبر الانترنت انخفضت بنسبة 8% مقارنة بالعام الماضي.
جاء ذلك في تقرير عن معدلات الجرائم الالكترونية في المملكة المتحدة الذي أعدته شركة «جارلك» ونشر على موقع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية ,حيث أوضح التقرير أن غالبية هذه الجرائم متصلة بالاحتيال وإساءة استخدام الشبكة أو رسائل تهديد الكترونية و قال توم إيليوب Tom Ilube، من شركة «جارلك»، انه يتوقع أن يشهد العالم زيادة في الاحتيال المالي على شبكة الإنترنت نتيجة لأزمة الائتمان الراهنة,وذكر أن عام 2007 شهد أكبر معدل نمو في الاحتيال المالي عبر الإنترنت، حيث تم الإبلاغ عن أكثر من 2
نوفمبر 20th, 2008 كتبها عمر الحياني نشر في , تكنولوجيا, مقالات,
نوفمبر 15th, 2008 كتبها عمر الحياني نشر في , تكنولوجيا, مقالاتي,
نوفمبر 11th, 2008 كتبها عمر الحياني نشر في , تكنولوجيا, مقالاتي,
أكتوبر 17th, 2008 كتبها عمر الحياني نشر في , تكنولوجيا,
أساليب.. لجني المال عن طريق الإنترنت
بقلم/ متابعات
(586 قراءة) الثلاثاء 14 أكتوبر-تشرين الأول 2008 07:45 م
ي «ميتاكافي» يقوم سبعة منهم بانتاج فيديوهات حول كيفية التقاط العروض وتصويرها. (ومن بين المواضيع المعروضة ايضا كيفية جعل رأس الطماطم يتوهج تحت الضوء، وكيفية تحويل كومبيوتر اللابتوب الى آلة لتحضير فشار الذرة!).أكتوبر 10th, 2008 كتبها عمر الحياني نشر في , تكنولوجيا, مقالات,
ثورة معرفية في طريقها إلينا تحول مستخدم الإنترنت إلى شريك فاعل فيها
ويب 2.0
خلال سنوات التسعينات راجت صناعة مواقع الانترنت التي تقوم على تزويد مستخدميها بما يبحثون عنه من محتويات عبر شبكة بث مكونة من مواقع انترنت «مرسلة» وعدد كبير من الملايين من متصفحات الانترنت حول العالم «تستقبل» هذا البث. وبعد ذلك، وبالتدريج، استطاع مطورو الانترنت أن يستخدموا متصفحات الانترنت لإرسال واستقبال البيانات في نفس الوقت، بدلاً عن دورها الأصلي كمستقبل أعمى للبيانات، بدايةً بتطبيقات البريد الالكتروني، الدردشة، ومنتديات الحوار، وانتهاءً بالتطبيقات الإلكترونية الأكثر حداثة وثوريةً مثل موسوعة الويكيبيديا، وشبكات يوتيوب، وفيسبوك. وقد كانت هذه القفزة في تغيير طريقة التعامل مع متصفحات الانترنت هي البداية الحقيقية لما يعرف بتطبيقات الويب 2.0.
مفهوم الويب الجديد
يُعرّف الويب 2.0 ( Web 2.0) على انه «الجيل الثاني من المجتمعات الافتراضية والخدمات المستضافة عبر الانترنت»، ورغم غرابة التعريف إلا أنه ببساطة يتحدث عن ثورة معرفية جديدة في طريقها نحونا. فالانترنت «القديمة» بنيت على البنية العلائقية ( واحد - متعدد ) أو ما يسمى بـ One to many relationship، وذلك يعني «موقع إنترنت واحد لعدد كبير من المستخدمين» وحول هذا المفهوم بنيت أغلب مواقع الانترنت منذ تأسيسها.
أما الويب 2.0 فهو يسعى لخلق مفهوم جديد، مبني على علاقة (متعدد - متعدد) أو Many to many relationship، وترتكز بنيته على خلق انترنت جديدة أكثر «إنسانية» وأكثر «تفاعلاً» من الانترنت (السابقة / الحالية: ولنسمها «ويب 1.0» من الآن فصاعداً لأغراض هذا البحث)، حيث سيكون المفتاح لفهم العلاقات داخل الويب 2.0 إدراك أن محوره هو «عدد كبير من المستخدمين لعدد كبير من المستخدمين».
وبالتالي فإن مواقع الانترنت تحولت من وضعها القديم في الويب 1.0 كـ «غاية» في حد ذاتها إلى مجرد «وسيلة» و«منصة» فقط لاغير، وقد جعل ذلك الانترنت تتحول من مصدر للمعلومات الجاهزة إلى مصنع للمعلومات التفاعلية، وأدى إلى انتقال المستخدم من دور «الزبون» إلى دور «الشريك».
إن الويب 2.0 ليست أداة جديدة، ولا تقنية أخرى، ولا هي لغة برمجة. إنها ببساطة مجرد مفهوم «Concept»، كما سبق شرحه، وبالتالي فإن أي موقع انترنت يفلح في تغيير تركيبته الداخلية من ( واحد - متعدد ) إلى ( متعدد - متعدد ) سينضم فوراً إلى عالم الويب 2.0. هناك مثل شائع جداً بين مطوري الانترنت يقول «لا تصارع الانترنت»، ومن الممكن جداً أن نعرِّف تطبيقات الويب 2.0 على أنها هي التطبيقات التي «لا تصارع الانترنت» وإنما تتماهى وتعيش معها في انسجام.
تطبيقات الويب 2.0
غني عن القول أن الويب 2.0 لم يظهر هكذا من الفراغ، ولم ينبثق من العدم، ولكنه ظهر بالتدريج خلال العشر سنوات الماضية، أما أول تحديد دقيق له فقد كان في عام 2004، حيث عقدت مجموعة من مطوري الويب والمهتمين بصناعة البرمجيات بمبادرة من تيم أوريللي صاحب مؤسسة «أوريلّي ميديا»، مؤتمراً لوضع الأسس والتعريفات الأولية لهذه التقنية.
خرج المؤتمر بعدد من التوصيات والمقترحات حول «ماهية المبادئ الأساسية لتطبيقات الويب 2.0»، ومن جملة النتائج التي توصل إليها المؤتمر: أن يقوم التطبيق بالتعامل مع الانترنت كـ «منصة» فقط لا غير، وأن يتعامل مع المستخدم كمطور لا كمستخدم، أن تكون البيانات - فقط البيانات ولا شيء غير البيانات - هي القوة الدافعة للتطبيق؛ شكل التطبيق، سمعته، وملامحه الرئيسية يتم تحديدها بواسطة المشاركين، أن لا يكون للتطبيق إصدار محدد وذلك يعني أن يكون التطبيق مفتوحاً للتطوير إلى الأبد، أن يكون التطبيق مكوناً من عدد من التطبيقات الأصغر «Lightweight Modules»، وأن يقوم بتطويره عدد من المشاركين المستقلين من أماكن وخلفيات متنوعة.
قام أوريلي بوضع هيكل لتطبيقات الويب 2.0 مكوناً من أربعة مستويات، بدءًا من المستوى الثالث وحتى المستوى صفر، ففي المستوى الثالث يكون التطبيق معتمداً بصورة كلية على الانترنت، ولا يمكنه العمل من دونها، ويعتمد بصورة كلية على وجود المشاركين ومن دونهم يتوقف التطبيق عن العمل، مثل موقع «eBay». والمستوى الثاني من هيكلية الويب 2.0 هو مستوى التطبيقات التي تعمل على الانترنت ولكنها تستطيع الاستفادة من مميزات العمل خارج الشبكة، مثل موقع «YouTube»؛ بينما تعمل تطبيقات المستوى الأول خارج الشبكة ولكنها تستطيع الاستفادة من وجود الشبكة، مثل برنامج «iTunes»؛ أما المستوى الأخير فهو المستوى صفر وفيه تعمل التطبيقات خارج الشبكة ويمكنها أن تعمل أيضاً داخل الشبكة، مثل برنامج «Google Earth».
وبصورة عامة فإن الويب 2.0 يتكون من عدد من عشرات وربما مئات التطبيقات الرئيسية التي تشكل العمود الفقري له، من هذه التطبيقات على سبيل المثال: المدونات، الـ «ويكيز»، منتديات الحوار، ملقمات «RSS».
المدونات
المدونة «Blog» هي موقع انترنت، ترتب فيه المواضيع المكتوبة حسب التاريخ بحيث تظهر المواضيع الأحدث في الأعلى والأقدم في الأسفل، ويقوم على تحرير هذه المدونات أفراد ذوو اهتمامات مختلفة، ويمكن لأي شخص ان يصبح محرراً ويمتلك مدونته الخاصة، حيث يقوم عدد كبير من المواقع بتقديم هذه الخدمة مجاناً لمستخدمي الانترنت. وقد ظهرت المدونات في عقد التسعينات، وحسب آخر الاحصاءات التي قام بها موقع «technorati.com» المتخصص في البحث داخل المدونات، فإن عدد المدونات الموجودة في الانترنت حالياً هو 107 ملايين مدونة.
توفر المدونات خياراً لمن لا يملكون أي خيارات، فكما نعلم فإن أجهزة الإعلام الرسمية مملوكة لمؤسسات إعلامية ضخمة وثرية، وقد كان خيار النشر سابقاً قبل ظهور ما يمكننا تسميته بـ «ثورة المدونات» مقصوراً على الاشخاص المرضيّ عنهم من قبل هذه المؤسسات الإعلامية سواءً كانت حكومية أو خاصة، أو على الأقل لمن لا تسبب كتاباتهم حرجاً وتعارضاً مع مصالح هذه المؤسسات. أما اليوم، فإن المدونات قامت بتغيير هذه الخارطة، مرةً واحدةً… وإلى الأبد، وبات من حق الجميع أن يكتب، مثلما هو من حق الجميع أن يقرأ. وبغض النظر عن مدى الاتفاق مع هذه النظرية أو لا، فإن الاتفاق مع النظرية السابقة كان أصعب «النظرية السابقة تقول إن النشر يحتاج إلى إذن وموافقة».
وقد ظهرت المدونات في العالم العربي متأخرةً بعض الشيء، كما هي العادة دائماً، ولكنها استطاعت في فترة وجيزة أن تسيطر على الأجواء، وأن تسهم في تشكل الرأي العام والوعي لمجموعات كبيرة من رواد الانترنت وعابري سبيلها بل وحتى جيرانها. ولم تُخْفِ الحكومات المختلفة خوفها من هذه الثورة القادمة، وبدأت في مطاردة المدونات، والمدونين، ومواقع الانترنت المستضيفة للمدونات، وإلخ … فكانت النتيجة أن سجلت بعض الحكومات أرقاماً قياسية في عدد المدونين الذين يتم اعتقالهم في العالم الواقعي عقاباً لهم على آراء كتبوها في عالم افتراضي، مما حدا بمنظمة العفو الدولية في العام 2006 أن تندد بشدة بهذا السلوك، محذرة دولاً عربية عدة من وخامة العواقب المترتبة على هذه الاجراءات، وأسست منظمة العفو الدولية في نفس العام «دعوة إلى المدونين» تطلب منهم فيها الدخول إلى الشبكة ورفع أصواتهم من أجل حرية التعبير على الانترنت.
الـ «ويكي»
لم أجد أي ترجمة مناسبة لهذا المصطلح فقررت تركه على ما هو عليه، والويكي «Wiki» هو موقع انترنت قائم على مبدأ المشاركة الجماعية ويسمح لمشتركيه أن يقوموا، بصورة جماعية، بتعديل محتوياته، حذفها، أو الإضافة إليها حسبما يرى المستخدمون أنفسهم. من أشهر التطبيقات على هذا النوع، من خدمات الويب 2.0، موقع الموسوعة التشاركية «Wikipedia»، حيث تأسست هذه الموسوعة متعددة اللغات في يناير 2001 بواسطة اثنين من عباقرة مطوري تطبيقات الانترنت هما جيمي والز ولاري سانجر.
وطوال السنوات التالية لتأسيسها عمل المشاركون المتطوعون في هذه الموسوعة على زيادة محتوياتها بمتوالية هندسية مدهشة حتى بلغ عدد صفحاتها في هذا الشهر (أكتوبر 2007) حوالي 8.2 مليون صفحة مكتوبة بـ 253 لغة. وتعد الويكيبيديا الموسوعة الأولى في العالم من هذا النوع، وقد حدثت محاولات عدة لتطوير موسوعات مشابهة، نجح بعضها، وفشل البعض الآخر، ولكن لم تصل أي واحدة منها إلى المستوى الذي وصلته موسوعة الويكيبيديا الأم من حيث الجودة والتنوع والبراعة.
وليست الموسوعات هي التطبيق الوحيد لتقنية الويكي، فالويكي هو مبدأ، يعتمد على إتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من المحررين للعمل على إنتاج المحتوى. ومن تطبيقات الويكي الأخرى، مشروع جامعة الويكي أو الـ «










