إضاءة على طريق أول مجلة علمية في اليمن

نوفمبر 24th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , تكنولوجيا, مقالاتي

إضاءة على طريق أول مجلة علمية في اليمن

مجلة تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات …إعلام تكنولوجي بعيون يمنية 
م/عمـــــــــر الحياني
عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين- نشرت بمجلة تكنلوجيا الاتصالات وتقنية المعلومات عدد رقم (101)
 
 
بمرور 100 شهر منذ  انطلاقة العدد الأول في يونيو 2001 م  تكون مجلة تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات قد أطفئت الشمعة المائة من عمرها كأول مجلة علمية يمنية تصدر عن وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات لتقدم للقارئ اليمني إعلام تكنولوجي بأسلوب صحفي مبسط كحالة يمنية فريدة من نوعها وكخدمة للمجتمع اليمني لتزويده بكل جديد في عالم أصبحت المعلوماتية والتكنولوجيا ركن أساسي في طريق التقدم والنهوض .
ثمان سنوات حصيلة عمل دءوب   وجهد متواصل لتخرج مجلة تكنولوجيا الاتصالات بحلة متميزة ومادة معرفية وعلمية وتعليمية غنية  وبأسلوب قشيب على درجة عالية  من الاحترافية في التصميم والإخراج .
إن مجلة تكنولوجيا الاتصالات وتقنية المعلومات أضاءه  فريدة  كأول  مجلة علمية تصدر من اليمن ويستمر صدورها سنوات وهي جهود يستحق المشرفون عليها ممثلة بوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات كل تقدير واحترام ولرئيس تحريرها الأستاذ يحيى المطري  وفريق التحرير  كل الشكر.
لتكون بمثابة دافع للجامعات والوزارات والهيئات لإصدار مجلات علمية متخصصة  في ظل غياب يمني في جانب الإعلام العلمي المتخصص .
ولتصبح في مستوى تنافس أفضل المجلات العربية  المتخصصة في مجال التقنية كلغة العصر وال PCالإصدار العربي للمجلة الأمريكية وتتفوق عليها في بعض الجوانب وتجد لها إقبال لا مثيل له من جميع الأفراد وكما صرح لي رئيس التحرير أن لا عودة لمطبوعاتها  وكقارئ  فانه بمجرد نزول  العدد إلي الأكشاك والمكتبات  فان النفاذ يجد طريقة على أيدي جمهور من القراء المتعطش لهذا النوع من الإصدارات العلمية المتخصصة .
المجلة العلمية الأولى
فالمجلة العلمية الأولى في اليمن استطاعت أن تواكب التطورات خلال ثمان سنوات متواصلة في خدمة علوم التكنولوجيا والمعلوماتية  لتعد بمثابة شمعة أضاءت جانب من جوانب تنمية الثقافة العلمية .
تم تقسيم مجلة تكنولوجيا الاتصالات وتقنية المعلومات إلي أبواب مختلفة كباب الانترنت والاتصالات ليقدم كل جديد في هذا المجال الذي أصبح أهم ثورة تقنية استطاعت أن تربط العالم بشبكات مترابطة من التواصل المعرفي والعلمي والاقتصادي ويحتوي الباب على أخبار ومقالات وتناولا ت لأهم الأحداث المتعلقة بجانب الانترنت والاتصالات .
ويعد ملف العدد وجبة تكنولوجيا ساخنة يتناول احد الموضوعات التكنولوجية بدقة تفصيلة و بأسلوب صحفي مبسط خال من التعقيدات الأكاديمية وهذا احد أهم أهداف الإعلام العلمي في تواصله مع غير المتخصصين –والذي يهدف إلي غرس ثقافة العلوم والتكنولوجيا في أجيال اليمن – كأحد أهم المحفزات للتوجه نحو الإبداع التكنولوجي والمعلوماتي الذي أصبح ينظر له كقطاع اقتصادي كبير يتسم بأنة صناعة بدون دخان في الجانب البرمجي و كأحد ركائز التطور العالمي المتسارع  لتتربع  الشركات المتخصصة في التكنولوجيا على قائمة اكبر الشركات العالمية .
وفي سعي مجلة تكنولوجيا الاتصالات نحو مبدأ التعليم المستمر  اتجهت في باب التعليم في تقديم دروس تعليمية في مجال برامج الكمبيوتر التطبيقية بما يخدم جمهور عريض متعطش للمعرفة والتعليم .
وفتحت المجلة أمام القراء صفحة تواصل كخدمة استشارية لحل مشاكل القراء أثناء تعاملهم مع أجهزة وبرامج الحاسوب وملحقاته.
وتنتقل بنا المجلة إلي مجال الخيال الالكتروني والعابة والتي راجت وأصبح لها شعبية كبيرة بين ملايين من البشر لتقدم للق

المزيد


مطـــــــــــــــــــلوب قرصان “بوظيـــــــــــــفة محارب”

نوفمبر 13th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , تكنولوجيا, مقالاتي

عمــــــــــر الحياني

عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين –
نشرت بمجلة تكنولوجيا الاتصالات وتقنية المعلومات
كيف تحول القرصان من شخص يرعب العالم العنكبوتي وينشر الدمار المعلوماتي إلي شخص مرغوب فيه وله
 
وظيفة شاغرة بدرجة محارب ؟
وكيف أصبح القرصان المحترف عملة نادرة ! و مطلوب ويبحث عنة من جهات عديدة؟ فشركات التقنية تتسابق للظفر فيه ووكالة التجسس والمخابرات كلاهما يبحث عن قرصان محترف يجيد اللعب بعقل شبكة الانترنت وأعصابها وقلوبها .
فاخر الأخبار التي أتحفتنا بها وكالة الأنباء وكان مصدرها (وكالة أمريكا أربيا للإخبار )اعتزام وزارة الدفاع الأمريكية – البنتاجون –عبر شركة رافون وهي اكبر شركات التسلح المتعاقده مع البنتاجون عن حاجتها إلي 250شخصا بوظيفة محاربين إلكترونيين ,للعمل لدى وزارة الدفاع الأمريكية في برامج الأمن الالكتروني لصد هجمات القراصنة التي تتعرض لها برامج الدفاع الأمريكية الحساسة في ظل تزايد وتيرة الهجمات الأخيرة وهو ما حدا بالرئيس الأمريكي إلي اعتبار الآمن الالكتروني من أولويات   الأمن القومي الأمريكي مما تتطلب مضاعفة ميزانية الأمن الالكتروني .
ففي أول مقابلة معه منذ توليه منصبه في آذار/مارس، تحدث فيليب ريتينغر عن انتشار البرامج المعلوماتية الضارة مثل "بوتنتس" التي تتسلل إلى أجهزة الكمبيوتر عبر الانترنت لسرقة معلومات حساسة، مؤكداً أنها تحولت إلى "سوق موازية" تنشر الهجمات عبر الانترنت بكثرة.
وفي ظل ركوب الموجة اتجهت شركات البرمجة ونظم التشغيل في استدعاء القراصنة "الها كرز " مع كل تطوير أو ابتكار نظام أو برنامج وتقديمه كوجبة فداء للقراصنة ليشغلوا ذكاءهم الخارق في اختراق ومعرفة جوانب القصور فيه .
فويندوز 7 والذي طرح أمام القراصنة والمبرمجين تمكنوا من فك شفرة أكواد التفعيل الخاصة بنظام التشغيل (ويندوز 7),وهي ضربة قوية تلقتها شركة مايكروسوفت لأنها سوف تتيح للقراصنة إنتاج نظام التشغيل ويندوز 7 قبل طرحة في الأسواق من قبل الشركة مايكروسوفت وقرصنته وبيعة مما يعرض شركة مايكروسوفت لخسائر كبيرة واختراقات للنظام الجديد .مما يقلل الثقة في منتجات الشركة من الناحية الأمنية .
قراصنة الانترنت يدمون الولايات المتحدة
فخلال الفترة الماضية تعرضت أمريكا لهجمات عنيفة من قبل القراصنة بهدف الحصول على معلومات حساسة تخص وزارة الدفاع الأمريكية والصناعات العسكرية السرية فطبقا لصحيفة "وول ستريت جورنال الأمريكية" فأن قراصنة الكمبيوتر "الهاكرز" اخترقوا مؤخرا حاسبات البنتاجون، ودخلوا على برنامج أسلحة، يُعتبر الأكثر سرية وتكلفة في تاريخ البنتاجون، ويُسمى مشروع "جوينت سترايك فايتر جيت" الخاص بطائرات إف-35 الحربية، والذي بلغت تكلفته 300 مليار دولار.
مما دفع البنتاجون للإعلان عبر شركات متعاقد معه عن وجود وظائف شاغرة بدرجة قرصان محارب بمواصفات تحمل جينات قرصان انترنت وعقل محارب يفكروا كالأشرار ويمتلكوا أدوات المعرفة بعمل الشبكة العنكبوتية وتصميم الموا

المزيد


“محاربون إلكترونيون”.. وظائف “شاغرة” بالبنتاجون

يوليو 27th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , تقارير, تكنولوجيا, مقالات

"محاربون إلكترونيون".. وظائف "شاغرة" بالبنتاجون

أمريكا إن أرابيك
 
واشنطن – وضعت شركة أمريكية كبرى متخصصة في شئون الدفاع إعلانا يطلب "محاربين إلكترونيين"، للعمل في برامج
الأمن الإلكتروني بوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون". فقد أعلنت شركة "رايثون" الأمريكية، وهي من أكبر شركات التسلح المتعاقدة مع البنتاجون، عن حاجتها لحوالي 250 شخصا ممن أسمتهم "محاربين إلكترونيين"، للعمل لدى الوزارة في برامج الأمن الإلكتروني، وصد هجمات القرصنة التي تتعرض لها برامج الدفاع الأمريكية الحساسة.
وقالت الشركة في بيان وصلت وكالة "أمريكا إن أربيك" نسخة منه: "لقد أعلن الرئيس (الأمريكي باراك) أوباما مؤخرًا أن الأمن الإلكتروني هو إحدى أهم أولويات الأمن القومي، وشركة رايثون تستجيب لهذا النداء من خلال توظيف المزيد من المحاربين الإلكترونيين هذا العام للمشاركة في الحرب الإلكترونية الرقمية".
طالع أيضا
          "شبكة تجسس لقراصنة الصومال بلندن"! 
وأضاف البيان أن هؤلاء "المحاربين سيتعين عليهم القيام بالهجوم والدفاع، ويجب أن يعرفوا كيف يفكر العدو، وأن يتبنوا وجهة نظره".
ويجب أن تتوفر في المتقدم للوظيفة أيضًا "القدرة على تصميم وإنشاء البرامج، وعكس وهندسة وتحليل البرامج والأدوات التي يقوم بتصميمها آخرون".
وطلبت الشركة لشغل الـ250 وظيفة مهندسين ومتخصصين في أمن المعلومات والإنترنت، ومديرين لتطوير المشروعات، ضمن 30 تخصصا مختلفا.
صرف صحي للمعلومات
وفي حوار مع شبكة فوكس نيوز الأمريكية قال ستيف هاوكينز، نائب مدير حلول أمن المعلومات بشركة رايثون: إن البنتاجون يريد ضمن هذه الوظائف ما وصفه بـ"متخصصين" في "الصرف الصحي للمعلومات" والتي فسرها بـ"محو وتدمير الأجهزة التي تحتوي على معلومات حساسة".

المزيد


((عصر النفايات الالكترونية))من النفايات النووية إلي مخلفات الفوضى الرقمية

أبريل 23rd, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , تكنولوجيا, مقالاتي

((عصر النفايات الالكترونية))من النفايات النووية إلي مخلفات الفوضى الرقمية

م/عمـــــــــــــــــرالحياني - اليمن- نشرت بموقع الوكالة العربية للاخبار العلمية - ومجلة تكنلوجيا الاتصالات
عضوالرابطةالعربيةللإعلاميين العلميين
 أصبحت قضية تلوث البيئة والحد منها أكثر ما يقلق البشرية اليوم فالتدهور الناتج عن التصرفات البشرية الغير مسئولة بدأت تتجلى أثارها بوضوح من خلال المشاكل المناخية والبيئية والصحية التي بدأت تظهر فمن الاحتباس الحراري إلي اتساع طبقة الأوزون وارتفاع درجات الحرارة وذوبان الثلوج وموجات الأعاصير والجفاف التي تضرب مناطق مختلف من عالمنا اليوم مهدده الانسان بما هو اشد وأثقل إن هو استمر في إفساد الأرض بغير رشد وبدون ميزان حساس يستطيع وزن استخدامه لها .
جبال النفايات الالكترونية
ومع هذا الإفساد وفي غمرة البهرجة التكنولوجية وذلك التسارع الهائل في إبداعات العقل البشري الذي لا يتوقف ثانية واحده فجاه بدأت البشرية تدرك خطورة التراكم اللامتناهية من جبال النفايات الالكترونيات والرقمية والتي بدأت مع انطلاقة ثورة الاتصالات الالكترونية في العقد الأخير من القرن العشرين ومع اتجاه الدول المتقدمة والصناعية ممثلها بشركاتها العالمية المصنعة للأجهزة الالكترونية سباقا محموما في جذب اكبر عدد من المستهلكين لمنتجاتها المتجددة والمتميزة وإغرائهم بالشراء والتجديد في آن واحد وهو ما حول استهلاكنا إلي دائرة لا تنغلق.
إن النفايات الالكترونية تمثل في الوقت الحاضر مشكلة أصبحت تؤرق العالم بسبب المخاطر البيئية والصحية التي تحدثها نتيجة لتراكمها وتقادمها وصعوبة التخلص منها أو إعادة تدوير بعض موادها وهو ما مثل تحدي أمام الدول المتقدمة وان كانت الدول النامية اشد ضررا وبالأخص في حالة تصدير الأجهزة المستخدمة إليها أو تصدير الأجهزة الالكترونية الأقل جودة والأرخص سعرا والأقل مواصفات أو البالية (المستخدمة) سواء كان بدافع التجارة أو المساعدة وهو ما يؤثر في كلا الحالتين على تلك الدول من ناحية الاستنزاف المستمر لاقتصادياتها وتدمير البيئة بجبال نفاياتها أو بسبب عجز تلك الدول عن تجميعها واستحالة قدرتها على تدويرها .
إخطبوط العصر
لقد تحولت تلك الأجهزة إلي إخطبوط يلف منازلنا العادية والعصرية على السواء ,و تحيط بنا في كل اتجاه وصوب, فلا يكاد يخلو منزل من احتوائه على العديد من الأجهزة الالكترونية المستعملة والغير مستعمله.
 بل ووصل الأمر بنا بالاتجاه نحو إقامة  المنازل العصرية التي تعمل بالأجهزة الالكترونية , ومن تلك المخاطر تلك الجبال اللا متناهية والقابلة للزيادة إنها النفايات الالكترونية بكل أشكالها ومكوناتها السمية والغير سمية فمع اتجاه العالم نحو الأجهزة الالكترونية نجهل الأخطار المحدقة بنا من تلك المواد المصنعة لتلك الأجهزة  ومع كل هذه الزيادة المصحوبة بالنمو السريع للتكنولوجيا والتي أدت إلى قصر عمر المنتج وبالتالي الحاجة للاستغناء عنه وامتلاك أخر جديد متوافق مع التطورات الحديثة.
فعلى سبيل المثال كان العمر الافتراضي للكمبيوتر عام 1997 يقارب ال7 سنوات بينما ألان لا يزيد عن 3سنوات . هذا ما أدى لان تكون زيادة النفايات الالكترونية بأوروبا ثلاثة أضعاف الزيادة مقارنة مع النفايات الأخرى.وببساطة يبدأ إطلاق مصطلح "نفايات الكترونية" في تصنيف المعدات الالكترونية التي وصلت إلى نهاية العمر الافتراضي للاستخدام، فهي كل الأجهزة الالكترونية من الهواتف إلى الحواسيب والشاشات والبطاريات،والتلفونات …الخ أو التي تم الاستغناء عنها ، هذه الأجهزة عندما تبدأ في مرحلتها التقاعدية، تعتبر سامة بحرقها أو تفكيكها. أما لماذا تبدو خطرة، فذلك لسبب وجيه لا يفقهه كثير من البشر، وهو أن مكوناتها الداخلية تحتوي على الرصاص والزئبق والزرنيخ والكادميوم والبريليوم، والكثير من المخلفات السامة التي قد تتسرب للإنسان وللتربة وللنباتات والمياه و الهواء أم في حالة تخزينها بطرق غير علمية أو ردمها فتأثيرها في المستقبل القريب والبعيد سيكون كإرثي فحجم النفايات حول العالم تبلغ  أكثر من ‏50‏ مليون طن من المخلفات الالكترونية الخطرة، في حين ما يتم التخلص منه لا يتعدى ‏ 1.5‏ إلى ‏1.9‏ مليون طن. "من الأجهزة الالكترونية التي هي في الأساس تصنع من مواد سامة مثل الليثيوم والرصاص… الخ". وهناك الكثير من القطع الأكثر ضررا، مثل المقاومات والمكثفات والبطاريات وذلك ينعكس على البيئة والإنسان بل وصل الأمر أن المختصين ينصحون بعدم إيواء الأجهزة الالكترونية المنتهية في المنازل والتي قد تؤدي إلي مخاطر كبيرة تأتي في مقدمتها الحساسية.
فطبقا لدراسة استرالية عن النفايات الإلكترونية وجد أنها تشكل الجزء الأكبر في تلوث المياه الجوفية في كاليفورنيا واليابان . مما جعلها تتخذ إجراءات سريعة بوضع قوانين للحد من كمية النفايات الإلكترونية.
وتبرز دراسة للأمم المتحدة ألأخطار البيئية الناجمة عن أجهزة الحاسب الآلي بأن ثلاثة عشر بلداً معظمها في أوروبا أصدرت قوانين وتشريعات لتدوير أجهزة الحاسب القديمة .
حجم النفايات الالكترونية :-
النفايات الالكترونية نوع من التلوث البيئي والذي يطلق عليه (الخط المخفي) فالكثير من أنواع التلوث الناتج من مخلفات المصانع كالمواد الصلبة أو السائلة أو الغازية المنبعثة من المصانع ممكن تحديد تلوثها من خلال الرؤية أو الرائحة ولكن الأشد خطورة والتي لا يمكن تحديد خطرها هي النفايات الالكترونية .
فكل الأجهزة تلك تشترك في صفتين تجعلها من النفايات الالكترونية وهي كونها تمتلك إما لوحة الكترونية أو أنبوب الأشعة الكاثودية وهذا الأخير يحتوي على نسب من الرصاص بمستويات تؤدي إلى زيادة الخواص السمية وبالتالي تنتج نفايات خطرة أما واقع حال النفايات الحاسوبية فيتوقع ان يصل عدد الحواسيب الشخصية على مستوى العالم ملياري جهاز بحلول عام 2014 وان يكون معدل الزيادة السنوية ما يقارب 12% سنويا. أي أن الأجهزة التي تنتج حتى عام 2014 سوف تصبح اغلبها في عداد النفايات مما يتطلب التخطيط المستقبلي لكيفية التخلص من هذا الكم المتراكم من أجهزة الحاسوب ففي عام 2004 وحده، أصبح نحو 315 مليون حاسوب شخصي مهتلكاً. كما تم إنتاج 850 مليون هاتف نقال في عام 2005.
وقد صرح الاتحاد الدولي لمشغلي الهواتف النقالة إن عدد الاشتراكات في الخطوط الهاتف المحمولة سيرتفع عالميا من 3,9مليارات العام 2008م ألي 5,6مليارات العام 2013 م بينما يبلغ عدد مشتركي الدول العربية 177مليون مشترك,فطبقا لتقرير كشفت عنة  الجمعية العربية لمشغلي الهاتف النقال أن عدد مستخدمي الهواتف المحمولة في العالم العربي سيرتفع إلي 200 مليون بنهاية عام 2008م مقابل 177 مليون حاليا وبالتالي فان عدد البطاريات المستخدمة لتلك التلفونات تبلغ ضعف عدد التلفونات وهو ما ينذر بكارثة بيئية ناتجة عن سوء التخلص من نفاياتها على اعتبار أن بطاريات التلفونات تعتبر الأكثر تلويثا للبيئة فهي تحتوي مادة اللثيوم والرصاص التي تعتبر من اخطر المواد تلويثا للمياه و تأثيرا على الانسان 
وأشار بحث أجرته مؤسسة فورستر للبحوث والإحصاء إلى احتمال أن يتضاعف عدد أجهزة الحاسب الشخصي التي يمتلكها الأشخاص العاديين بحلول عام 2010 ليصل إلى 1.3 مليار جهاز.
. وتشير الإحصاءات إلى ارتفاع كمية النفايات في البلدان النامية من حوالي 300 مليون طن في عام 1990 إلى حوالي 580 مليون طن في عام 2005. ومؤكدا أن المخلفات الالكترونية لا تزال ترمى عشوائيا.
إن تصنيع معظم تكنولوجيا المعلومات يعتمد بشدة على المواد الكيماوية، ونتيجة لقصر عمر هذه المنتجات فإنها تخلف جبالاً من المخلفات الإلكترونية التي تسمم موارد المياه الجوفية وتهدد صحة الإنسان.
صناعة الالكترونيات
لقد أنتجت صناعة الإلكترونيات عام 2001م نحو 60 مليون جهاز ترانزستور وهي أجهزة التحويل الثنائي الم

المزيد


حرب البرامج بين الشرطي الالكتروني و القراصنة والإرهاب الفيروسي

مارس 23rd, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , تكنولوجيا, مقالاتي

حرب البرامج بين الشرطي الالكتروني و القراصنة والإرهاب الفيروسي

م/عمر الحياني :-

نشرت في الوكالة العربية للاخبار العلمية وجميع الحقوق محفوظة - ومجلة تكنلوجيا الاتصالات والمعلومات

عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين

ازدادت في الآونة الأخيرة عملية القرصنة الالكترونية بشكل كبير جدا وأصبح الحديث عنها شبة يومي وخاصة بعد الأزمة العالمية الاقتصادية الحالية وتداعياتها المريعة على البشرية لتزداد المخاوف من نموها بشكل كبير جدا وقد اتجهت الأنظار في الآونة الأخيرة ليس على الهاكرز ( القرصان) وحدهم بل دخل طرف ثاني في العملية أو اللعبة هي أجهزة المخابرات الدولية للدول الكبرى في ما يطلق عليه الحرب الالكترونية إنها حرب خفية تدور رحاها بين أروقة الألياف الضوئية وذبذبات الشبكات

اللاسلكية ومحتويات أجهزة الحاسب الآلي والأجهزة الالكترونية                                            .

لصوص المعلوماتية

إن الشبكة العنكبوتية تعتبر أكثر الوسائل التي سهلت عولمة العالم بشكل عملي وجعلته أكثر انفتاحا على بعضة ,لذا أصبحت الشبكة تواجه ما يسمى لصوص المعلوماتية وسارقيها والمتلصصين عليها .

والمتأمل للإحداث التجسسية بين الدول عن طريق الشبكة العنكبوتية وخاصة بين الصين وأمريكا من جهة وارويا والصين وروسيا وأمريكا من جهة أخرى , يدرك أن العالم مقبل على حرب الكترونية هذه المرة سلاحها ليس تقليدي وإنما السلاح القادم هي الأجهزة الالكترونية بكل مكوناتها والشبكة العنكبوتية بكل أبعادها فبعد انتهاك الخصوصية من قبل محركات البحث والبريد الالكتروني وقيام المخابرات الدولية بمراقبة بكل ما يدور في الشبكة الدولية اتجهت الأنظار إلي استخدام نوع جديد وهو استخدام الأجهزة نفسها في عملية التجسس .

فشركة ابسون للطابعات تضع بعض النقاط الغير مرئية التي يمكن قراءتها عبر بعض الأجهزة وتحوي الرقم التسلسلي للطابعة وتاريخ الطباعة وقد بررت الشركة ذلك بأنة لتسهيل التحقيق مع المجرمين المتهمين بالتزوير بعدما أصبحت هذه الطابعات تستخدم في التزوير بشكل احترافي ودقيق ,وهناك قضية أجهزة الكمبيوتر والالكترونيات وما تحتويه من أجهزة ترصد وتجسس .

الشرطي الالكتروني

وفي هذا الصدد أعلن الاتحاد الأوربي عن خطة جديد نستطيع أن نطلق عليها الشرطي الالكتروني لملاحقة قراصنة البيانات والمعلومات و هاكرز الشبكات ونظم المعلومات , وتقوم الخطة الجديدة على إيجاد جهاز متخصص وقاعدة معلوماتية وشبكية وبرمجية يتم من خلالها إيجاد شرطي الكتروني مهمته التجول حول العالم عبر دوريات منظمة للبحث عن قراصنة ومخترقي المواقع والبيانات و المعلومات وناشري الفيروسات حيث يقوم الشرطي بتفتيش أجهزة الكمبيوتر عن بعد لغرض مكافحة جرائم الانترنت,وهي خطة خمسيه للاتحاد الأوربي للقضاء على الزيادة المطردة في السرقة الالكترونية وفي عدد الأجهزة المستخدمة في نشر الرسائل غير المرغوب فيها وغير ذلك من البرامج الخبيثة.

وهذا بدوره سيساعد على تبادل المعلومات بين قوات الشرطة الالكترونية البشرية في الاتحاد لملاحقة ومقاضاة المجرمين .

وستنسق هذه القوات المعروفة باسم "يوروبول" عملها الاستقصائي، كما ستوجه تحذيرات حول موجات الجريمة الالكترونية, وقد صرح جاك بارو نائب رئيس الاتحاد الأوروبي على الالتزام التام بإستراتيجية مكافحة الجريمة "إذا أردنا أن نجعلها أكثر فعالية"وقد أكد وزراء الاتحاد الأوربي على أهمية أن تسعى الإستراتيجية لمكافحة التجارة في صور الأطفال أثناء تعرضهم للإيذاء الجنسي مع أهمية احترام فوانيين حماية المعلومات أثناء جمعها وتبادلها ولم يؤكد الاتحاد أهمية احترام الخصوصية الفردية والدولية من الانتهاك والتعدي.

يذكر أن عدد من شركات البرمجة العالمية كانت تستخدم الشبكة العنكبوتية في أبحاثها من خلال استخدام فائض الأقراص الصلبة لدى مستخدمي الشبكة عبر برامج متطور.

الجرائم الالكترونية

وتذكر التقارير الخاصة بالجرائم الالكترونية أن نسبة الجرائم زادت بنسبة 9%في بريطانيا في عام 2007م حيث بلغت 3.5 مليون جريمة الكترونية على شبكة الإنترنت ارتكبت في المملكة المتحدة ، بينما سرقات بيانات الهوية عبر الانترنت انخفضت بنسبة 8% مقارنة بالعام الماضي.

جاء ذلك في تقرير عن معدلات الجرائم الالكترونية في المملكة المتحدة الذي أعدته شركة «جارلك» ونشر على موقع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية ,حيث أوضح التقرير أن غالبية هذه الجرائم متصلة بالاحتيال وإساءة استخدام الشبكة أو رسائل تهديد الكترونية و قال توم إيليوب Tom Ilube، من شركة «جارلك»، انه يتوقع أن يشهد العالم زيادة في الاحتيال المالي على شبكة الإنترنت نتيجة لأزمة الائتمان الراهنة,وذكر أن عام 2007 شهد أكبر معدل نمو في الاحتيال المالي عبر الإنترنت، حيث تم الإبلاغ عن أكثر من 2

المزيد


النصوص الرقمية ونهاية حقبة الورق

نوفمبر 20th, 2008 كتبها عمر الحياني نشر في , تكنولوجيا, مقالات

بقلم وليد الشوبكي- اسلام اون لاين
 لهؤلاء الذين يخشون أن يكون انحسار المطبوعات الورقية نذيرًًا بأفول الكلمة المكتوبة عامة، ثمة جيل جديد من التقنيات ربما يحمل لهم أخبارًا سعيدة.
للكتّاب ولعٌ مفهوم بالأسطر المنسابة على الورق، وهو ولع يشوبه القلق الناتج عن تراجع مستمر للكتب والمطبوعات الورقية عامة، ويلخص الصحافيّ المرموق محمد حسنين هيكل هذا الشعور في تصدير سلسلته “عمر من الكتب”: “الكلمة المكتوبة على الورق باقية؛ والكلمة المسموعة على الإذاعة والتليفزيون عابرة؛ والكلمة المكهربة على الكمبيوتر فوارة، وهي مثل كل فوران متلاشية”.
ولهذا القلق ما يبرره، ليس فحسب للكتّاب (الذين يكسبون من الكتابة رزقهم)، وإنما أيضا للمهتمين بدور الصحافة عامة، فالصحيفة الجيدة- كما قال المسرحي الأمريكي آرثر ميلر- “نتاج أمة في حوار مع ذاتها”.
فمع الإقبال الهائل على القنوات التليفزيونية، ثم على شبكة الإنترنت، تراجعت الصحف والمطبوعات الورقية، وحسب ما أوردت مجلة “الإكونومست” البريطانية في أغسطس 2006، يتراجع توزيع الصحف باطّراد خلال العقود الأخيرة في الولايات المتحدة وغرب أوروبا وأمريكا اللاتينية وأستراليا ونيوزيلندة؛ ولكنه يتزايد في غير هذه البلدان -تلك التي تأخر فيها نسبيًا صدور الصحف- ثم تسارع انحسار الصحف منذ منتصف التسعينيات مع صعود الإنترنت، ما حدا بفليب ماير، مؤلف كتاب “الجريدة تتلاشى” أن يقول: إنقاذ الصحافة في عصر المعلومات”، إلى الاعتقاد بأن الصحف الورقية ستنقرض كلية في الولايات المتحدة بحلول العام 2043، وربما يصيب الكتب ما يصيب الصحف.
الصحف .. عبر متصفح الإنترنت
ولكن معدل التراجع في توزيع الصحف الورقية أو مبيعات الكتب لا يعني بالضرورة تراجعًا موازيًا لعادة القراءة، فحسب ما ذكرت “الإكونومست” أيضًا يقتطع البريطانيون في الفئة العمرية 15-24 عاما نحو 30% من وقت قراءة الصحف المحلية لقراءة الصحف على الإنترنت، وليس سبب ذلك أن النسخ الإلكترونية من الصحف مجانية (كما هو الحال غالبًا). فقد أجرت “واشنطن بوست” استطلاعا لآراء عينة عشوائية من الأمريكيين، وتبين أن نسبة كبيرة منهم ترفض الحصول على اشتراك سنوي للصحيفة المرموقة، وإن كان مجانيًا، فهم يفضلون قراءة النسخ الإلكترونية من الصحف.
وتدعم هذه النتيجة دراسة أخرى نشرها في سبتمبر 2003 اتحاد ناشري الإنترنت، وخلصت إلى ترتيب للأولويات الإعلامية للأفراد في المرحلة العمرية بين 18 و34 عاما على النحو التالي: الإنترنت (46%)؛ التلفاز (35%)؛ الكتب (7%)؛ الصحف والراديو (3% لكل منهما)؛ ثم المجلات (أقل من 1%).
وليس السبب الوحيد للإقبال المتعاظم على شبكة الإنترنت -خاصة لقراءة الصحف أو الكتب- أن الحواسيب صارت وجهًا لنمط الحياة اليومي، صحيح أنه صار للحواسيب حضور راسخ في العمل وفي المنزل وما بينهما، ولكن التقاء الصحف والكتب بالحواسيب والإنترنت أجلّ من أن ينظر إليه كوجه آخر لـ”موضة” إنشاء نسخ “إنترنتية” لمحال البقالة ونوادي كرة القدم ومصنّعي الطلاء، وما إلى ذلك، إنه التقاء ابتكاري، ربما يجعلنا نود لو أن الصحف والكتب الورقية اختفت منذ أمد بعيد.
من أجل الأشجار؟
لنعرف أهمية هذا اللقاء بين الكلمة المكتوبة والحواسيب، لا بد من إلقاء نظرة تاريخية سريعة على تطور طريقة تسجيل البشر لأفكارهم وتاريخهم، في البدء كان الحجر، حفرًا ونحتًا، رسمًا وكتابة، ولوقت طويل من وجود البشر على الأرض ظل الحجر أكثر وسائل التسجيل كفاءة، إلى أن اخترع الصينيون الورق، قبل نحو 105 أعوام من مولد المسيح عليه السلام، وذلك حسب دائرة المعارف البريطانية.
وانتشر الورق خلال القرن الثامن الميلادي في العالم الإسلامي (في ظل حكم الدولة العباسية)، وبحلول القرن الرابع عشر بدأت مطاحن الورق الانتشار في أوروبا، ثم كانت القفزة الكبرى في أواسط القرن الخامس عشر (1450) عندما اخترع جوتنبرج ماكينة الطباعة، خلال الأعوام الخمسمائة والخمسين التالية، تطورت صناعة الورق والمطبوعات بقفزات وقفزات، ولكن لتوفير الألياف اللازمة لصناعة الورق كان لا بد دوما من قطع المزيد من الأشجار.
ثم سطعت شمس يوم حار من صيف العام 1995 لتجد مسار القرون الخمسة الماضية قد انعطف، في ذلك اليوم طرحت شركة متصفح ا

المزيد


المدونات واليوتيوب …الإعلام الشبكي الجديد

نوفمبر 15th, 2008 كتبها عمر الحياني نشر في , تكنولوجيا, مقالاتي

المدونات واليوتيوب …الإعلام الشبكي الجديد
فضاء الحرية –وديمقراطية التعبير
تعتبر شبكة الانترنت من أعظم اختراعات البشرية وأكثرها أهمية وتأثير في القرن الواحد والعشرين حيث استطاعت البشرية الاستفادة منها في جميع المجالات فلا يكاد يمر مجال دون أن يكون للانترنت والحاسوب دورا فيها فمن التعليم إلي التجارة إلي البحوث إلي السياسة إلي الصحافة ومدوناتها الجديدة والفضائيات وضيفها القادم من عالم الشبكة العنكبوتية (اليوتيوب) فخلال فترة لا تتجاوز عقد من الزمن قفزت المدونات إلي الواجهة الإعلامية وخلال اقل من نصف عقد ظهر اليوتيوب كمنافس للتلفزيون وفي طريقة لإزاحته  كما يتوقع بعض المختصين في المجال الإعلامي فكيف برزت هاتان الظاهرتان إلي الواجهة وكيف بدأت ……..
المدونات (البلوغ blog)                                    
كان لظهور الانترنت ودخوله الكثير من الأعمال والخدمات والمنازل انعكاس على ظهور العديد من الوسائل الأخرى التي استخدمها الإنسان كنتاج لهذه الخدمة ومع أن العصر الحالي يتسم بالعولمة كما يطلق علية ويراد له فلا تكاد تظهر فكرة أو وسيلة في غرب الأرض أو شرقها حتى نجد تأثيرها وانتشارها في جميع بقاع الأرض بفضل التقنيات الحديثة التي حولت كل شي إلي شي واحد ,ومحولة العالم إلي قرية كونية صغيرة تربطها شبكة انترنت عالمية المسار والاتجاه والتأثير لا يحكمها قانون سوى قانون الدول الديكتاتورية التي لم ولن يكون لها سبق علمي سوى ترصد الكلمة ومحاولة حجبها ومنعها من الوصول إلي ملايين الناس وهذا لن يكون في ظل هذه العالمية والعولمة   .
ماهية المدونات ومتى ظهرت؟
برزت ظاهرة المدونة في التسعينات، وتحديدا سنة 1997 ومصطلح blog هو إدغام لعبارة web log والتي تعني مدونة الكترونية. وكان جورن بارغر هو أول من صاغ مصطلح blog في17 ديسمبر 1997، وبدأت الظاهرة كمذكرات أو مفكرات شخصية إلكترونية يستعملها أصحابها لتدوين الأحداث الهامة في حياتهم، ويكون ذلك بترتيب زمني محدد,وتعتمد المدونات الالكترونية على محتويات عديدة من النصوص والصور والوسائط المتعددة ، وتحتوي أيضا على بعض الروابط الإلكترونية الأخرى من صفحات الكترونية مختلفة. واهتمت المدونات الالكترونية في البداية بموضوعات حياتية بسيطة كالإخبار والطبخ  والأخبار المحلية ,والتجارب الشخصية, والمشاكل اليومية ,  و لاقت المدونات الالكترونية أو blog عند بداية ظهورها رواجا وشعبية كبيرة في صفوف المراهقين والشباب الذين كانوا يدونون كل تجاربهم وقصصهم في مدوناتهم الالكترونية، وهدفت في البداية إلى تبادل مدوناتهم مع أصدقائهم , ومحاولة التعبير عن الذات ,غير ان المدونات الإلكترونية لم تلبث ان تطورت كوسيلة إعلامية وعلمية و إخبارية تهتم بجميع الجوانب الإنسانية و تحاول الوصول لتصبح  من أهم الوسائل الإعلامية متعة وفائدة وأكثرها حضورا في المشهد السياسي حتى أصبحت وسيلة مرغوبة  يستعملها السياسيون لتبليغ أفكارهم وللتأثير على الناخبين كجزء من حملاتهم الانتخابية  ويستعملها الناخبون كوسيلة تواصل مثلى مع مرشحيهم المفضلين .إنها إذن ‘البلوغ’ أو المدونات التي تعتبر من  أكثر الوسائل  الإعلامية الغير مكلفة  ومن أكثر وسائل الإعلام حرية في التعبير عن الرأي وأعظمها ديمقراطية وأكثرها سهولة ونجاحا في العالم, وهي احد  مظاهر العولمة التي ساهم التطور التكنولوجي في انتشارها  وظهورها حيث قدر عدد المدونين  في العالم 100مليون مدون  إلي نهاية  عام 2007 م مع توقف 200مليون عن التدوين بسبب انشغالهم بأمورهم اليومية الأخرى أو مرضهم أو وفاتهم ويبلغ عدد المدونات 60 مليون مدونة الكترونية على الانترنت وتظهر 100 ألف مدونة كل يوم تقريبا أما عالمنا العربي فحسب تقرير لمركز المعلومات المصري التابع لرئاسة الوزراء قدر عدد المدونات 160 ألف مدونة في مصر وحدها تمثل نسبة 30,7%من المدونات العربية و0,2% من المدونات العالمية (أي أن عدد المدونات العربية تبلغ أكثر من 5,21,172 مدونة) ولو تأملنا ظاهرة الوقت التي يقضيها  أصاحب المدونات الناجحة فإنها تقدر بحوالي 18 ساعة في اليوم أما صاحب مدونة “بايسبول ثنك فاكتوري ” والذي يعمل كرجل إطفاء ومدونته متخصصة في لعبة البايسبول و أخبار التقنيات الجديدة ,ويقضي حوالي 40 ساعة في الأسبوع يقضيها في الإشراف والإضافات وتتبع الأخبار ويزو مدونته حوالي مليون شخص في الشهر ويجني حوالي 1000دولار من الإعلانات وقدرت العام الماضي مجموع إيرادات المدونات 36 مليون دولار ويقدر أنة سوف يكون إيرادات  المدونات من الإعلانات التجارية بحلول عام 2010م حوالي 200مليون دولار حسب شركة “بي كيو للاستشارات ” الأمريكية .
وبالمقارنة بالعالم المتحدث بالانجليزية ,أصبح اليابانيون مجانيين مدونات حيث وجد أن 37%من المدونات باللغة اليابانية و36%بالانجليزية3%بالصينية وهذا بالرغم من أن من يفهم اليابانية يقدر بحوالي  130 مليون بينما الانجليزية يفهمها أكثر من مليار ونصف من سكان العالم  وكذلك اللغة الصينية .
أهم مواقع المدونات
هناك العديد من المواقع والبرامج التي تقدم خدمات التدوين، منها:
1-       موقع بلوجر Blogger: موقع يقدم خدمة التدوين من Google. من أشهر مواقع التدوين، ويشترط لعمل مدونة عليه، أن يكون للمدون بريد على Gmail.
2-       موقع مدونتي modawanati: موقع عربي متخصص في تقديم خدمة المدونات العربية المجانية، ويسمح بعرض محتوى غير نصي.
3-       موقع جيران jeeran: موقع يحوي عددا من المدونات المجانية، كما يمكن البحث من خلاله عن عدد من المدونات العربية، وله واجهات مميزة، على الرغم من أنه أقل تقدما من غيره.
4-         موقع مكتوب maktoob: موقع عربي لإنشاء المدونات، سهل الاستعمال ويعتبر من افضل المواقع العربية والعالمية في تقديم خدمة التدوين وأكثرها سهولة .
5-       موقع مدونات mdwnat: دليل متخصص بالمدونات العربية ويصنفها حسب الدول التي تنتمي إليها.
 
6-       برنامج ووردبريس المعرب wordpress: برمجية حرة لإدارة محتوى المدونات تتيح إمكانات كبيرة للمستخدمين. وهي أنظمة أكثر احترافية مجانية تقوم بتركيبها على مضيف host تقوم بحجزه مجانا أو بمقابل مادي ومنها أيضاً برنامج drupal.
* أصول التدوين
v       اكتب أثناء أوقات الفراغ: من خلال عمل جدول يومي أثناء الفراغ,وكن نشطا في التدوين اليومي أو الأسبوعي .
v      اجعل مدونتك ذو تصميم بسيط وألوان مناسبة ,مع إضافة بعض الصور والملفات التي تهم من يشاهد مدونتك مع بعض الروابط المهمة لبعض المواقع الجديرة بالمتابعة, مع ذكر مصدر المحتوى .
v      يجب أن تكون مدوناتك ذو تقسيم علمي من ناحية المحتوى ,كما يجب مراجعة ما كتبته بعد الكتابة وقبل النشر وتأكد انك إذا أدمنت على التدوين فلن تستطيع الإفلات من شرك عدم قدرتك على القيام بإعمالك اليومية العادية (إدمان التدوين) وقد تصبح صحفي مرموق بالمستقبل لان التدوين أفضل وسيلة للكتابة والتعبير عن الرأي .
v      انضم إلي منتدى المدونين ,والاتحادات الفاعلة للاستفادة من كل جديد.
v      يحبذ لو كانت المدونات متخصصة سواء للسياسة أو العلوم أو البيئة أو حقوق الإنسان أو الفن الخ مع إضافات لمسات منوعة ,مع السماح للقراء بالتعليقات لتؤمن إحساسا بالتفاعل وتزيد عدد القراء
هل المدونات فار يبحث عن قط
دخلت المدونات كلاعب انتخابي وسياسي وكان بداية ظهورها في أمريكا كأحد أهم الوسائل الإعلامية قبولا لدى الناخب الأمريكي حيث يقول بعض المحللين السياسيين إن لجوء السّاسة لاستخدام هذه الوسائل الإعلامية المتطورة والحديثة كالإنترنت والمدونات الالكترونية يعود إلى انخفاض أسعارها، وسهولة إيجادها على شبكة الإنترنيت. كما أن المواد الإعلامية على شبكة الانترنت تجد رواجا كبيرا لدى القراء، حيث أثبت أحد استطلاعات الرأي مؤخرا، أن قراءة الأخبار السياسية من صفحات الانترنت قد تضاعف ست مرات بين عامي 1996 و 2004 في الولايات المتحدة.
ولذلك أصبح الساسة مهتمين أكثر بمواقعهم على صفحات الانترنت، وبمدوناتهم الالكترونية وبتغييرها وإضفاء أساليب جديدة عليها كلما تعلق الأمر بحملة انتخابية أو استطلاع للرأي. ويستعمل الساسة المدونات الإلكترونية لعرض برامجهم السياسية، وتشكيل الرؤية السياسية للقراء بما يتماشى مع مصالحهم وما يمثل أحزابهم السياسية.
ولا يتوقف التغيير الذي شهدنه المدونات الالكترونية عند الانتقال من مذكرات شخصية إلى وسيلة من وسائل الضغط السياسي، بل إنه يتخطى ذلك إلى استعمالها كوسيلة للمراقبة خاصة في الشركات الكبرى!
كما برزت أهمية المدونات في انتخابات الرئاسية الأمريكية الحالية للعام 2009م بين طرفي التنافس  الديمقراطي هيلاري و اوباما من جهة وطرفي الحزب الديمقراطي والجمهوري من جهة أخرى ,لتصبح احد أهم وسيلة تواصل بين المرشحين والناخبين لماذا ؟ في مقالة أعددتها عن مدى تطور الانترنت سوف تنشر في مجلة العربي قريبا توصلت إلي حقيقة مفادها أن الانترنت يعتبر أسرع وسيلة اتصال  نموّا في تاريخ البشرية، ففي حين احتاج الراديو إلى 38 عاما للحصول على 50 مليون مستخدم لاستقبال برامجه، احتاج التلفزيون إلى 13 عاما للوصول إلى العدد نفسه، فيما احتاج تلفزيون الكابلات إلى 10 أعوام. أما شبكة الإنترنت فلم تحتج سوى إلى 5 أعوام للوصول إلى ذلك العدد، وأقلّ من 18 عام  للوصول إلى أكثر مليار وربع المليار  مستخدم خلال إحصائية ديسمبر 2007م !
تلك احد أهم الأسباب التي تجعل السياسيون يتجهون نحو المدونات والانترنت في الدعاية الانتخابية وكذلك يلاحظ الحرب الالكترونية الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وتنظيم القاعدة والتي يرى خبراء الانترنت أن تنظيم القاعدة استطاع الفوز في الحرب الالكترونية على أمريكا صا

المزيد


جوجل وحصان طروادة

نوفمبر 11th, 2008 كتبها عمر الحياني نشر في , تكنولوجيا, مقالاتي

ستة حروف(google) لا أكثر هي مكونة أشهر محرك بحث على مستوى العالم وأكثر الكلمات البحثية استخداما بل وأصبحت كتابة كلمة جوجل أسهل من كتابة اسم الشخص بلغة أخرى .
كم أصبحت معجبا حد الهوس بموقع جوجل ولأفكاره المتجددة ومع ذلك لم أتوارى يوما عن استخدامه رغم انتهاكه لخصوصيتي وخصوصيات جميع المستخدمين ورغم انه أصبح عبارة عن محيط من المعلومات المخزنة على حواسيبه التي ينوى توزيعها على بحار الأرض من اجل استخدام قوة الأمواج في توليد كهرباء ارخص لهذه الخازنات التي استهلكت في عام 2005م حوالي 1% من كهرباء العالم , ليختزن حوالي 8مليار صفحة من صفحات الانترنت على شكل نصي , وعناكبه المنتشرة عبر ألياف الاتصالات وأجهزة الحواسيب تعمل 24ساعة لإضافة ما تجود به أصابع البشر من محتوى وقد تشعبت خدمات جوجل من محرك بحث إلي اكبر شركة إعلان على الشبكة المعلوماتية ليبلغ دخلها السنوي أكثر من 20 مليار دولار , ولا تترك مجال دون الدخول فيه فخدمات البريد الالكتروني والأخبار والصور والخرائط الجوية للأرض والسماء والمدونات إلي خدمة المواقع المجانية والشات كلها نقاط في حلقة لم تكتمل من الإبداع ولتتحول شركة جوجل الآن إلي المعرفة عبر موسوعة نول أو عن طريق تصوير ملايين الكتب في أمريكا وبريطانيا ووضعها تحت تصرف الباحثين في الشبكة العنكبوتية عن طريق تصوير ما يقرب من 15 مليون كتاب وتخزينها على الشبكة (أي ما يقرب من 4.5 مليار صفحة كتاب ). وفي خضم هذا التحدي حذر اتحاد الناشرين الألمان من أن التسوية التي توصل إليها جوجل مع اتحاد الناشرين الأمريكيين ستؤدي إلى إحكام قبضته على توزيع الثقافة والمعلومات. وتقضي التسوية

المزيد


أساليب.. لجني المال عن طريق الإنترنت

أكتوبر 17th, 2008 كتبها عمر الحياني نشر في , تكنولوجيا

أساليب.. لجني المال عن طريق الإنترنت
بقلم/ متابعات
(586 قراءة)   الثلاثاء 14 أكتوبر-تشرين الأول 2008 07:45 م


* تتنوع الاساليب التجارية لجني الاموال على الانترنت الا ان خبراء «انفورميشن ويك» الالكترونية يرون ان هناك ثماني طرق لجني الهواة للأموال على الشبكة.
* عروض فيديو إبداعية
* هل تملك المعرفة اللازمة؟ من بين الآلاف من الافلام القصيرة المتوفرة في الشبكة فان القليل منها فقط هو اكثر شعبية من الفيديوهات الارشادية استنادا الى المسؤولين عن موقع «ميتاكافي» الذي يستضيف التسجيلات الفيديوية، الذي يزوره 30 مليون زائر شهريا. ومن بين المساهمين العشرة الاوائل الناجحين في برنامج «بروديوسر ريواردز» (مكافآت المخرجين) ف ي «ميتاكافي» يقوم سبعة منهم بانتاج فيديوهات حول كيفية التقاط العروض وتصويرها. (ومن بين المواضيع المعروضة ايضا كيفية جعل رأس الطماطم يتوهج تحت الضوء، وكيفية تحويل كومبيوتر اللابتوب الى آلة لتحضير فشار الذرة!).
ويحصل المساهمون باشرطة الفيديو هذه على خمسة دولارات لكل ألف مرة تجري فيها مشاهدتها من قبل الآخرين. وهذا يعني ان المساهمين العاديين يجنون ما بين 250 و500 دولار شهريا في حين يحصل المساهمون الاكثر من العاديين، على نحو ألفين دولار شهريا، استنادا الى المسؤولين في «ميتاكافي».
والفيديوهات الارشادية لها قوة بقاء واستمرارية اكثر بكثير من فيديوهات التسلية نظرا الى ان اولئك الذين يستخدمونها يعودون اليها باستمرار. «والفيديو حول كيفية تغيير حفاض الطفل يحتفظ بقيمته اطول بكثير من فيديو عادي كوميدي»، كما يقول جايسون لايبمان المدير التنفيذي لموقع Howcast.com الجديد حول كيفية التقاط الفيديو وتصويره الذي يدفع مبلغ 50 دولارا للمنتجين العاملين بالقطعة للفيديو الواحد، اضافة الى حصة مناصفة في المشاركة في العائدات بنسبة 50/50 حالما يتخطى الفيديو رقم 40 ألف مشاهد. وكان اكبر جان للارباح في «ميتاكافي» كيب كيديرشا قد جنى اكثر من 110 الاف دولار عن طريق تصوير الفيديوهات التي تتراوح بين الجيدة والممتازة (كيف تصنع نظارات شمسية للاغراض التجسسية؟)، الى العملية منها (كيفية مضاعفة المسافة المقطوعة بسيارتك بخزان الوقود الواحد). وهو لا ينفق إلا القليل على انتاجها.
ويقول كيديرشا الذي يعتاش حاليا من انتاج الفيديوهات لحساب «ميتاكافي» والعديد من المواقع الاخرى، «أنا لا احتاج الى ممثلين او طاقم مساعدين». ولعل افضل فيديو انتجه كيديرشا الذي يعلم المشاهدين كيفية تحويل مصباح النور الكشاف الصغير من طراز «مينيماغ» Minimag الى مؤشر يعمل بالليزر قد در عليه مبلغ 10460 دولارا.
مدونات توجيهية الفيديوهات بالطبع ليست للجميع، لكن اذا كان بمقدورك التعبير عن معلوماتك وذخيرة معارفك بالنصوص والصور، فإنه يمكن استقطاب بعض القراء الدائمين، والمصممين، اي من نوع الاشخاص الذين سيرون الاعلانات على تلك

المزيد


«ويب 2.0».. نحو شبكة إنترنت أقل قيوداً وأكثر إنسانية

أكتوبر 10th, 2008 كتبها عمر الحياني نشر في , تكنولوجيا, مقالات

 ثورة معرفية في طريقها إلينا تحول مستخدم الإنترنت إلى شريك فاعل فيها

 

ويب 2.0

خلال سنوات التسعينات راجت صناعة مواقع الانترنت التي تقوم على تزويد مستخدميها بما يبحثون عنه من محتويات عبر شبكة بث مكونة من مواقع انترنت «مرسلة» وعدد كبير من الملايين من متصفحات الانترنت حول العالم «تستقبل» هذا البث. وبعد ذلك، وبالتدريج، استطاع مطورو الانترنت أن يستخدموا متصفحات الانترنت لإرسال واستقبال البيانات في نفس الوقت، بدلاً عن دورها الأصلي كمستقبل أعمى للبيانات، بدايةً بتطبيقات البريد الالكتروني، الدردشة، ومنتديات الحوار، وانتهاءً بالتطبيقات الإلكترونية الأكثر حداثة وثوريةً مثل موسوعة الويكيبيديا، وشبكات يوتيوب، وفيسبوك. وقد كانت هذه القفزة في تغيير طريقة التعامل مع متصفحات الانترنت هي البداية الحقيقية لما يعرف بتطبيقات الويب 2.0.

 

مفهوم الويب الجديد

 

يُعرّف الويب 2.0 ( Web 2.0) على انه «الجيل الثاني من المجتمعات الافتراضية والخدمات المستضافة عبر الانترنت»، ورغم غرابة التعريف إلا أنه ببساطة يتحدث عن ثورة معرفية جديدة في طريقها نحونا. فالانترنت «القديمة» بنيت على البنية العلائقية ( واحد - متعدد ) أو ما يسمى بـ One to many relationship، وذلك يعني «موقع إنترنت واحد لعدد كبير من المستخدمين» وحول هذا المفهوم بنيت أغلب مواقع الانترنت منذ تأسيسها.

 

أما الويب 2.0 فهو يسعى لخلق مفهوم جديد، مبني على علاقة (متعدد - متعدد) أو Many to many relationship، وترتكز بنيته على خلق انترنت جديدة أكثر «إنسانية» وأكثر «تفاعلاً» من الانترنت (السابقة / الحالية: ولنسمها «ويب 1.0» من الآن فصاعداً لأغراض هذا البحث)، حيث سيكون المفتاح لفهم العلاقات داخل الويب 2.0 إدراك أن محوره هو «عدد كبير من المستخدمين لعدد كبير من المستخدمين».

وبالتالي فإن مواقع الانترنت تحولت من وضعها القديم في الويب 1.0 كـ «غاية» في حد ذاتها إلى مجرد «وسيلة» و«منصة» فقط لاغير، وقد جعل ذلك الانترنت تتحول من مصدر للمعلومات الجاهزة إلى مصنع للمعلومات التفاعلية، وأدى إلى انتقال المستخدم من دور «الزبون» إلى دور «الشريك».

 

إن الويب 2.0 ليست أداة جديدة، ولا تقنية أخرى، ولا هي لغة برمجة. إنها ببساطة مجرد مفهوم «Concept»، كما سبق شرحه، وبالتالي فإن أي موقع انترنت يفلح في تغيير تركيبته الداخلية من ( واحد - متعدد ) إلى ( متعدد - متعدد ) سينضم فوراً إلى عالم الويب 2.0. هناك مثل شائع جداً بين مطوري الانترنت يقول «لا تصارع الانترنت»، ومن الممكن جداً أن نعرِّف تطبيقات الويب 2.0 على أنها هي التطبيقات التي «لا تصارع الانترنت» وإنما تتماهى وتعيش معها في انسجام.

 

 تطبيقات الويب 2.0

 

 غني عن القول أن الويب 2.0 لم يظهر هكذا من الفراغ، ولم ينبثق من العدم، ولكنه ظهر بالتدريج خلال العشر سنوات الماضية، أما أول تحديد دقيق له فقد كان في عام 2004، حيث عقدت مجموعة من مطوري الويب والمهتمين بصناعة البرمجيات بمبادرة من تيم أوريللي صاحب مؤسسة «أوريلّي ميديا»، مؤتمراً لوضع الأسس والتعريفات الأولية لهذه التقنية.

 

خرج المؤتمر بعدد من التوصيات والمقترحات حول «ماهية المبادئ الأساسية لتطبيقات الويب 2.0»، ومن جملة النتائج التي توصل إليها المؤتمر: أن يقوم التطبيق بالتعامل مع الانترنت كـ «منصة» فقط لا غير، وأن يتعامل مع المستخدم كمطور لا كمستخدم، أن تكون البيانات - فقط البيانات ولا شيء غير البيانات - هي القوة الدافعة للتطبيق؛ شكل التطبيق، سمعته، وملامحه الرئيسية يتم تحديدها بواسطة المشاركين، أن لا يكون للتطبيق إصدار محدد وذلك يعني أن يكون التطبيق مفتوحاً للتطوير إلى الأبد، أن يكون التطبيق مكوناً من عدد من التطبيقات الأصغر «Lightweight Modules»، وأن يقوم بتطويره عدد من المشاركين المستقلين من أماكن وخلفيات متنوعة.

 

قام أوريلي بوضع هيكل لتطبيقات الويب 2.0 مكوناً من أربعة مستويات، بدءًا من المستوى الثالث وحتى المستوى صفر، ففي المستوى الثالث يكون التطبيق معتمداً بصورة كلية على الانترنت، ولا يمكنه العمل من دونها، ويعتمد بصورة كلية على وجود المشاركين ومن دونهم يتوقف التطبيق عن العمل، مثل موقع «eBay». والمستوى الثاني من هيكلية الويب 2.0 هو مستوى التطبيقات التي تعمل على الانترنت ولكنها تستطيع الاستفادة من مميزات العمل خارج الشبكة، مثل موقع «YouTube»؛ بينما تعمل تطبيقات المستوى الأول خارج الشبكة ولكنها تستطيع الاستفادة من وجود الشبكة، مثل برنامج «iTunes»؛ أما المستوى الأخير فهو المستوى صفر وفيه تعمل التطبيقات خارج الشبكة ويمكنها أن تعمل أيضاً داخل الشبكة، مثل برنامج «Google Earth».

وبصورة عامة فإن الويب 2.0 يتكون من عدد من عشرات وربما مئات التطبيقات الرئيسية التي تشكل العمود الفقري له، من هذه التطبيقات على سبيل المثال: المدونات، الـ «ويكيز»، منتديات الحوار، ملقمات «RSS».

 

المدونات

 

 المدونة «Blog» هي موقع انترنت، ترتب فيه المواضيع المكتوبة حسب التاريخ بحيث تظهر المواضيع الأحدث في الأعلى والأقدم في الأسفل، ويقوم على تحرير هذه المدونات أفراد ذوو اهتمامات مختلفة، ويمكن لأي شخص ان يصبح محرراً ويمتلك مدونته الخاصة، حيث يقوم عدد كبير من المواقع بتقديم هذه الخدمة مجاناً لمستخدمي الانترنت. وقد ظهرت المدونات في عقد التسعينات، وحسب آخر الاحصاءات التي قام بها موقع «technorati.com» المتخصص في البحث داخل المدونات، فإن عدد المدونات الموجودة في الانترنت حالياً هو 107 ملايين مدونة.

 

توفر المدونات خياراً لمن لا يملكون أي خيارات، فكما نعلم فإن أجهزة الإعلام الرسمية مملوكة لمؤسسات إعلامية ضخمة وثرية، وقد كان خيار النشر سابقاً قبل ظهور ما يمكننا تسميته بـ «ثورة المدونات» مقصوراً على الاشخاص المرضيّ عنهم من قبل هذه المؤسسات الإعلامية سواءً كانت حكومية أو خاصة، أو على الأقل لمن لا تسبب كتاباتهم حرجاً وتعارضاً مع مصالح هذه المؤسسات. أما اليوم، فإن المدونات قامت بتغيير هذه الخارطة، مرةً واحدةً… وإلى الأبد، وبات من حق الجميع أن يكتب، مثلما هو من حق الجميع أن يقرأ. وبغض النظر عن مدى الاتفاق مع هذه النظرية أو لا، فإن الاتفاق مع النظرية السابقة كان أصعب «النظرية السابقة تقول إن النشر يحتاج إلى إذن وموافقة».

 

وقد ظهرت المدونات في العالم العربي متأخرةً بعض الشيء، كما هي العادة دائماً، ولكنها استطاعت في فترة وجيزة أن تسيطر على الأجواء، وأن تسهم في تشكل الرأي العام والوعي لمجموعات كبيرة من رواد الانترنت وعابري سبيلها بل وحتى جيرانها. ولم تُخْفِ الحكومات المختلفة خوفها من هذه الثورة القادمة، وبدأت في مطاردة المدونات، والمدونين، ومواقع الانترنت المستضيفة للمدونات، وإلخ … فكانت النتيجة أن سجلت بعض الحكومات أرقاماً قياسية في عدد المدونين الذين يتم اعتقالهم في العالم الواقعي عقاباً لهم على آراء كتبوها في عالم افتراضي، مما حدا بمنظمة العفو الدولية في العام 2006 أن تندد بشدة بهذا السلوك، محذرة دولاً عربية عدة من وخامة العواقب المترتبة على هذه الاجراءات، وأسست منظمة العفو الدولية في نفس العام «دعوة إلى المدونين» تطلب منهم فيها الدخول إلى الشبكة ورفع أصواتهم من أجل حرية التعبير على الانترنت.

 

الـ «ويكي»

 

 لم أجد أي ترجمة مناسبة لهذا المصطلح فقررت تركه على ما هو عليه، والويكي «Wiki» هو موقع انترنت قائم على مبدأ المشاركة الجماعية ويسمح لمشتركيه أن يقوموا، بصورة جماعية، بتعديل محتوياته، حذفها، أو الإضافة إليها حسبما يرى المستخدمون أنفسهم. من أشهر التطبيقات على هذا النوع، من خدمات الويب 2.0، موقع الموسوعة التشاركية «Wikipedia»، حيث تأسست هذه الموسوعة متعددة اللغات في يناير 2001 بواسطة اثنين من عباقرة مطوري تطبيقات الانترنت هما جيمي والز ولاري سانجر.

 

وطوال السنوات التالية لتأسيسها عمل المشاركون المتطوعون في هذه الموسوعة على زيادة محتوياتها بمتوالية هندسية مدهشة حتى بلغ عدد صفحاتها في هذا الشهر (أكتوبر 2007) حوالي 8.2 مليون صفحة مكتوبة بـ 253 لغة. وتعد الويكيبيديا الموسوعة الأولى في العالم من هذا النوع، وقد حدثت محاولات عدة لتطوير موسوعات مشابهة، نجح بعضها، وفشل البعض الآخر، ولكن لم تصل أي واحدة منها إلى المستوى الذي وصلته موسوعة الويكيبيديا الأم من حيث الجودة والتنوع والبراعة.

 

وليست الموسوعات هي التطبيق الوحيد لتقنية الويكي، فالويكي هو مبدأ، يعتمد على إتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من المحررين للعمل على إنتاج المحتوى. ومن تطبيقات الويكي الأخرى، مشروع جامعة الويكي أو الـ «

المزيد


التالي