الموت بالأوراق النقدية

يوليو 26th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , صحة, مقالات

 

تنقل العدوى بأمراض فيروسية وبكتيرية قاتلة..الموت بالأوراق النقدية. السبت 25 يوليو 2009 
 
 
(السياسية)-عادل الدغبشي:
 قبل أن تقرأ، هل بالإمكان أن تدس يدك في جيبك، لتطمئن على نقودك! الآن وبعد أن أخرجت يدك؛ اسأل نفسك: كم من الأوراق النقدية لمستها يداك هذا اليوم؟ كم عدد الأيدي التي تناولت هذه الأوراق وتبادلتها فيما بينها؟ هل كانت الأيدي كلها نظيفة؟ ما هي الرائحة الغريبة المتغيرة للنقود؟ هل هناك خطورة حقيقية على صحة الإنسان بفعل تداول العملة بين الأيدي الملوثة؟ ومن هو ذلك الحبيب المتّيم الذي خط بعض كلمات حبه على ورقة نقوده، لكن الأيام أرغمته على خيانتها فأنفقتها بلا تردد؟ والآن هناك سؤال أود أن أقدمه لك: في الوقت الذي توفر النقود كل احتياجاتك ومطالبك، هل يمكن أن تتحول من نعمة إلى نقمة؟
إليك الحقيقة: رغم أن الناس لا يأكلون النقود، إلا أن العملات الورقية تشكل خطورة كبيرة على صحة الإنسان، وأنها -بسبب سوء استعمالها- تصبح وسيلة فاعلة لنقل الأمراض الخطيرة.
 
 
إن ما يؤكد ذلك هو تقرير طبي نشرته مجلة "ساذرن ميديكال" الأميركية المتخصصة ذكرت فيه "أن النقود يمكن أن تكون ناقلا لأكثر لأنواع من الأمراض الخطيرة، وتبين للباحثين إثر جمع أوراق نقدية وفحصها أن 94 في المائة منها تحمل فيروسات لالتهابات خطيرة تصيب الجهاز التنفسي، وتسبب أنواعا مختلفة من الحساسية، ولقد اعتبر مثل ذلك الاكتشاف أساسا لاقتراح باعتماد "العملة الذكية" عبر مجموعة من الإضافات تجعل الأوراق النقدية أكثر مقاومة للميكروبات.
 
 
ليس بالأمر الخفي، أن كثيرا من الباعة يتركون النقود في أدراج خشبية متسخة، أو أكياس ورقية فيها أتربة، ومنهم من يضعها في أوانٍ معدنية تتجمع عليها الحشرات، خاصة لدى تجار الخضروات والفواكه واللحوم والأسماك. وتعد بعض فئات الجماهير أكثر تلويثاً للأموال، مثل العاملين في محطات الوقود والتشحيم، والعمال في المصانع, وورش صيانة وإصلاح السيارات وغيرها من الأنشطة. ولو التقطنا حالة واحدة من هذه الحالات لأدركنا على الفور ما تتعرض له العملات من ملوثات، وكيفية انتقال العدوى إلى الإنسان بسهولة.
 
 
ربما هناك أمر آخر ساهم في جعل النقود وسيلة فاعلة في نقل عدوى الأمراض، وهو سطحها الخشن، بحسب استشاري الباطنية والأمراض المعدية، الدكتور محمد عامر، والذي يقول: "نظراً لتداول العملات الورقية بين فئات متعددة عن طريق الأيدي، ونظراً لخشونة سطح بعض العملات الورقية، فإن التصاق الميكروبات والطفيليات بها يكون أسهل، ومن ثم نقل الأمراض بأسرع وأسهل الطرق للبشر، وأخطرها الأمراض الجلدية والأمراض الوبائية مثل الالتهاب الكبدي الوبائي وميكروبات الحمى التيفودية".
 
 
مخاطر قاتلة:
إلا أن سلسلة الأمراض التي تنقلها العملات الورقية طويلة تحددها أخصائية علم الميكروبات والأمراض المعدية الدكتورة هناء عبد الفتاح في نوعين من الأمراض: أولهما الأمراض البكتريولوجية، وتمثلها الميكروبات التي تعيش في فم الإنسان المصاب وحلقه. وتنتقل عن طريق وضع العملات في فم الإنسان المصاب، كوضعه العملات الورقية بين شفتيه، فتنقل هذه العملات الأمراض البكتريولوجية المعدية، ومنها فيروس الالتهاب الكبدي، وميكروب الحمى التيفودية، وميكروب النزلات المعوية الحادة مثل السالمونيولا، والدوستناريا الباسيلية، والميكروبات السبحية والميكروبات العنقودية.
أما النوع الثاني فهو الأمراض الطفيلية، كبويضات الدودة الدبوسية "اكسيورس" وبويضات الدودة الشريطية القزمة والأكياس الجيارديا والأكياس الأميبية المسببة للدوسنتاريا المعوية والنزلات المعو

المزيد


مجلس النظافة والصحة العامة المطابخ أكثر تلوثاً بالجراثيم من الحمامات

يوليو 23rd, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , تقارير, صحة, غير مصنف

 

حسب نتائج دراسة النظافة المنزلية 2009
مجلس النظافة والصحة العامة المطابخ أكثر تلوثاً بالجراثيم من الحمامات
المجلس يكشف نتائج الدراسة خلال اجتماعه السنوي في القاهرة
 
القـاهـرة: عـماد سـعد:
كشف "مجلس النظافة والصحة العامة" عن نتائج دراسة "النظافة المنزلية 2009" التي أجراها محلياً وإقليمياً ودولياً، وذلك خلال اجتماعه السنوي الذي انعقد في فندق "فور سيزنز النيل بلازا" بالعاصمة المصرية، القاهرة. وأظهرت النسخة الدولية من دراسة "النظافة المنزلية 2009" أن المطابخ أكثر تلوثاً بالبكتيريا من الحمامات. ووجدت الدراسة التي أجريت في ثمانية بلدان هي المملكة العربية السعودية ومصر وأستراليا وألمانيا، والهند، وماليزيا، وجنوب أفريقيا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، أن قطع المسح المستخدمة في المطابخ هي من أكثر الأدوات المنزلية تلوثاً، حيث سجلت 86% منها مستويات غير مرضية أو دون ذلك، علاوة على أن نسبة قليلة من مدبرات المنازل (25%) على دراية بأن قطع المسح المستخدمة في المطابخ، يمكن أن تؤوي معظم البكتيريا المنزلية.
احتلت صنابير المياه في المطابخ المرتبة الثانية من حيث التلوث البكتيري مقارنة بالأدوات التي تم اختبارها، حيث سجلت 80% منها مستويات مرضية أو دون ذلك. وفي حين أعرب معظم الأشخاص (52%) في إجاباتهم، عن اعتقادهم بأن مقابض أبواب المراحيض هي أكثر المعدات المنزلية تلوثاً، تبين أن واحداً منها فقط سجل نتيجة غير مرضية، الأمر الذي يشير إلى القناعات الخاطئة السائدة لدى الناس عموماً حول أكثر أماكن المنزل تلوثاً.
وتسلط نتائج الدراسة أيضاً الضوء على عادات النظافة المتبعة حول العالم. فقد تبين أن غالبية الذين شملتهم الدراسة يتجاهلون عادة أقمشة المطبخ، عندما يتعلق الأمر بتنظيف الأدوات المنزلية، حيث يقوم معظم هؤلاء بشطفها بالماء فقط بدلاً من تعقيمها. وينظر إلى كرسي المرحاض كإحدى أهم المناطق التي يجب تنظيفها، الأمر الذي قد يفسر سبب نظافة هذه الأماكن نسبياً. وقد أعرب المشاركون عن رغبتهم في تغيير عادات النظافة التي يتبعونها، حيث قال 89% منهم أنهم سيجرون تعديلات على تلك العادات نحو الأفضل بناءً على نتائج هذه الدراسة.
وقال جون أوكسفورد، رئيس "مجلس النظافة والصحة العامة" وأستاذ علم الفيروسات في جامعة " سانت بارثلوميو" و"كلية لندن للطب وطب الأسنان": "تسلط هذه الدراسة الضوء على ثغرات مهمة في معلومات عامة الناس حول النظافة، ولا بد من معالجتها. وإنه لمن المهم جداً تنظيف الأماكن الرئيسية الأكثر استخداماً في المنزل، لا سيما في هذا الوقت الذي يسود فيه قلق كبير من انتشار أمراض معدية مثل أنفلونزا الخنازير. وممارسة النظافة الجيدة هو أمر بسيط يمكننا جميعاً القيام به للحد من احتمالات انتشار العدوى وحماية أنفسنا وعائلاتنا".
 
المظاهر قد تكون خادعة
نظراً لأننا لا نستطيع رؤية البكتيريا والفيروسات بالعين المجردة، فقد تبدو الأماكن لنا نظيفة، رغم أنها ربما تكون على عكس ذلك. فالمظاهر قد تكون خادعة، وهذا ما تؤكده الدراسة، حيث تبين أن 33% من قطع المسح المستخدمة في المطبخ التي بدت نظيفة، كانت عملياً ملوثة بالجراثيم، إضافة إلى أن 5% من قطع المسح التي كانت تبدو جديدة نسبياً، لم تتمكن من اجتياز الاختبارات، وكذلك الأمر بالنسبة لـ 21% من صنابير المطبخ رغم أنها بدت ظاهرياً نظيفة.
 
فرضية النظافة: مبعث قلق
قد يتوانى الناس في بعض الأحيان عن تنظيف منازلهم، انطلاقاً من وجهة النظر التي تقول إن الالتزام الزائد بممارسات النظافة يعود بالضرر على النظام المناعي للجسم، ويسهم في ارتفاع احتمالات الإصابة بأمراض الحساسية. وقد استعرض "مجلس النظافة والصحة العامة" ما يقال عن "فرضية النظافة" وخلص إلى أنه لا يوجد أي دليل علمي يثبت صحة هذه الفرضية. وفي حين يقر المجلس بأن التعرض للميكروبات خلال سن مبكرة، خطوة مهمة تعزز "المناعة الطبيعية"، فإن التعرض للجراثيم الضارة التي تسبب الأمراض، ليس ضرورياً، ومن الممكن تجنبه.
وأظهر الاستطلاع العالمي الذي أجراه "مجلس النظافة والصحة العامة" أن القضاء على الجراثيم في المنزل، لا يعتبر غالباً الدافع الرئيسي وراء تنظيف المنازل، حيث كشفت النتائج أن أكثر من ربع الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع (27%)، ينظفون منازلهم لكي تبدو نظيفة ورائحتها لطيفة فقط.  ولدى سؤال المشاركين في دراسة "النظافة المنزلية" حول "نظرية النظافة"، تبين أن هناك تفاوتاً كبيراً في الآراء المتعلقة بهذه النظرية، بين دولة وأخرى. فقد أظهرت الدراسة أن 43%، كنسبة إجمالية، لا يؤمنون بصحة هذه النظرية على الإطلاق، في حين أفاد 24% بأنه قد تكون هذه النظرية صحيحة إلى حد ما، وقال 8% إنهم غير مت

المزيد


المحذرون من التبغ والمروجون له.. أيهما أسبق إلى أرواح الناس؟

يونيو 25th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , صحة, مقالاتي

 

 

بقلم: عادل الدغبشي - وعمر الحياني- نشرت بصحيفة السياسية - والوكالة العربية للاخبار العلمية

 

 
عالميا، وإظهارا للحقائق، يقدر عدد المدخنين بحوالي مليار و300 مليون مدخن، ومن المقدر أن يصل إلى مليار و 700 مليون مدخن بحلول عام 2025م. وتبلغ الوفيات عن أمراض سببها التدخين في العالم حوالي أربعة مليون و900 ألف حالة وفاة سنويا، أي حالتين وفاة كل 13 ثانية من أمراض وثيقة الصلة بالتدخين. ويقدر أن تصل وفيات أمراض التدخين في العالم إلى 10 مليون حالة وفاة سنويا، بحلول عام 2025. منها 7 مليون حالة في الدول النامية.
 
 
أما يمنيا، ففي دراسة أعدتها منظمة الصحة العالمية أظهرت أن اليمن تحتلّ المرتبة الثانية على الصعيد العربي، بعد تونس في كثرة المدخنين، حيث أظهرت دراسات للبرنامج الوطني لمكافحة التدخين، وجود 3 ملايين و400 ألف مدخن في اليمن، يدخنون حوالي 6 مليارات و400 مليون سيجارة سنويا، وينفقون سنويا 21 مليار، و300 مليون ريال في شراء التبغ.
 
بسلام وكما هو معتاد، مر اليوم العالمي لمكافحة التدخين الموافق، 31 مايو من كل عام، بعد ضجة إعلامية كبيرة نشهدها دوريا كل عام محذرة من التبغ ومخاطر التدخين، وبالمناسبة فقد سعت معظم وسائل الإعلام تزامنا مع الفعاليات المدنية المنظمة إلى إبراز المخاطر الصحية والاقتصادية التي تهدد المدخنين ومن يجاورهم.
 
الآن وبعد مرور اقل من شهر، هدأت الحملات الإعلامية وبدأت الجهات المنظمة للفعاليات بمراجعة حساباتها لمعرفة حجم نفقاتها، في حين نجلس نحن مع أنفسنا لنسأل السؤال المحير، كم شخص امتنع عن التدخين أو قرر الامتناع عنه بعد أن سمع أو شاهد أو قراء عن أضرار التبغ والتدخين؟ الإجابة بلا شك، بالسالب، فأعداد المدخنين في زيادة متوالية هندسية يصعب توقيفها.
 
قوة عالمية:
 
إذن نحن أمام جبروت عالمي أسمة "التبغ" له سلطة و صولجان يصعب توقيفه، فهو يمر بسلام إلا من صوت أزيز خافت من هنا أو هناك مع وجود قانون مدون على ورق، أصابها التآكل من جراء تراكم الغبار وهجوم حشرات الورق علية من جراء نسيانه.
 
ومن هنا يبرز التحدي الكبير أمام الحالمين بكوكب خالي من التبغ، لان التبغ حصل على الحصانة الأبدية لاقترانه بزواج كاثوليكي اكسبه القوة والمنعة والرغبة الجامحة في السيطرة على إدمان البشر.
 
فصناعة التبغ والاستثمار فيه تقدر بالتريليونات، جزء كبير من هذا الاستثمارات تخص الحكومات أو من هم في مراكز صنع القرار و خاصة في دول العالم النامية، حيث تدر هذه الصناعة مليارات الدولارات لخزينة الدول على شكل رسوم وضرائب. ولكن لم يتم الإفصاح عن الجانب الآخر من هذه الصناعة والمتمثلة بحجم الفائدة التي نجنيها من التبغ.
 
إذن نحن أمام حكومات تصنع الموت لشعوبها، ولوبي يمنع أي توجه لمحاربة التبغ و تجارته، ونظل في دوار لا متاهة، وخاصة في بلداننا النامية التي تجد سيجارة التبغ لها مرتع خصب بين أصابع البشر وأنسجة رئتيه وخلايا جسمه.
 
فالتدخين يحصد سنويا أضعاف من يحصدهم الايدز أو الملاريا والسل مجتمعة، ولو تأملنا إلي الرعب الذي يحدثه فيروس الخنازير، مقارنة بما قتل، وهلع الاحتياطات الصحية والتجهيزات والحملات الإعلامية، في حين يحصدنا التبغ بهدوء وبقانون، ليقتل في اليوم الواحد أكثر من 27000 شخص.
 
الترويج للتبغ:
 
شركات التبغ لها روح تجارية تتسم بالمكر والخداع، ولها رجال محترفون للترويج والدعاية والتصميم الجذاب ليدخلوا عقول المدخنين بأحلام وردية ولي

المزيد


إطلاق مشروع مبادرة المرصد الإعلامي العربي لمكافحة التبغ.

يونيو 5th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , صحة, مقالاتي

 

لأول مرة في العالم العربي..
إطلاق مشروع مبادرة المرصد الإعلامي العربي لمكافحة التبغ.
القاهرة: عادل الدغبشي – عمر الحياني:
أعلنت اليوم مؤسسة باب شرق للبحوث الإعلامية، ووكالة الخليج للإعلام والاتصال، عن إطلاق، مبادرة مشروع المرصد الإعلامي العربي لمكافحة التبغ، من أجل دعم وتوجيه الأداء الإعلامي العربي لمكافحة التبغ، وتكوين علاقة وطيدة بين وسائل الإعلام من جانب والجمعيات والمنظمات والهيئات العاملة في مجال مكافحة التبغ من جانب آخر. جاء ذلك خلال ورشة العمل الاقليمية التي تعقدها الاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية بالقاهرة.
وبحسب رئيس مجلس أمناء مؤسسة باب شرق الدكتور ناصر الجيلاني، فإن المرصد يهدف إلى رصد الأداء الإعلامي فيما يتعلق بمحاربة ا لتبغ،ورصد الإعلانات والمواد شبة الإعلانية المروجة للتبغ، إلى جانب تقديم الدعم والمشورة للإعلاميين في مجال محاربة التبغ، ووضع الخطط الإعلامية اللازمة على المستوى العرب

المزيد


في الوقت الذي يهدد مليون طفل مصابين بالربو ويقتل 200 ألف عامل سنويا

يونيو 5th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , صحة, مقالاتي

 

في الوقت الذي يهدد مليون طفل مصابين بالربو ويقتل 200 ألف عامل سنويا.
الدكتورة النحاس/ لا يوجد مستوى آمن للتعرض من دخان التبغ السلبي إلا ببيئة نظيفة 100 بالمائة.
القاهرة: عادل الدغبشي- عمر الحياني:
قال المستشار والمدير الإقليمي للاتحاد الدولي بالشرق الأوسط لمكافحة التبغ، الدكتورة جيهان النحاس أنه لا يوجد مستوى آمن من التعرض لدخان التبغ السلبي مهما اتخذت التدابير اللازمة لذلك، سواء من حيث التهوية أو التنقية أو تخصيص أماكن منعزلة للمدخنين، لتقليل مستوى التعرض إلى مستويات مقبولة.
جاء ذلك خلال ورشة العمل التدريبية الاقليمية للصحفيين والشخصيات الإعلامية، التي بدأت أمس في القاهرة بتنظيم من الاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ وبدعم من المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في الشرق الأوسط، وتستمر لمدة يومين بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التبغ، تحت شعار "نحو مدن خالية من التبغ ".
وتابعت النحاس" في الوقت الذي يتسبب التدخين السلبي في زيادة معدل سرطان الرئة بنحو 20-30 بالمائة، وزيادة معدل نوبات القلب من 25- 30 بالمائة وكذا أزمات الربو الشعبي وغيرها من الأمراض الفتاكة، فإن كل النظم والتدابير الوقائية الرامية إلى الحد من مخاطر تلك الانبعاثات على الصحة لا تجدي مطلقا، وأن العمل على إيجاد بيئة خالية من الدخان بنسبة 100% هي الوسيلة الوحيدة القادرة على الوقاية الفاعلة من تلك الإصابات.
وأكدت النحاس أن تحقيق سياسات مكافحة التبغ بنجاح يحقق حماية

المزيد


االتبغ.. مندوب الموت البطي في العالم

يونيو 5th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , صحة, مقالات

التبغ.. مندوب الوفاة في العالم السبت 
 
 
يوم غد، الحادي والثلاثون من آيار/ مايو، هو الموعد الحقيقي للاحتفاء بيوم عالمي يرتبط فعلا بصحة الناس وحياتهم، يوم مكافحة التبغ، هذا القاتل بكل أشكاله وصوره، الذي يعد إدمانه وباءً عالمياً يعصف بالبلدان والأقاليم التي ليس لها القدرة على تحمل تكاليفه. ولم يستطع أي من البحوث العلمية والطبية أن يكتشف في يوم ما أن للتدخين أو في التدخين أدنى درجات النفع.
 لعل من النادر احتلال حالات الوفاة بسبب التبغ مركز الصدارة في وسائل الإعلام، في وقت يزهق فيه التبغ روحاً كل ست ثوان، ويقتل ثلث من يتعاطونه قبل 15 سنة تقريباً من أجلهم لافتراضي، وأصبح اليوم يتسبب في عُشر حالات الوفاة بين البالغين في العالم، قضى على 100 مليون نسمة في القرن العشرين، وقد يقضي على مليار نسمة في القرن الحادي والعشرين، ويقتل كل عام 5.4 مليون شخص.
 
 
(السياسية) - عادل الدغبشي:
 هو ثاني أهمّ أسباب الوفاة. سيؤدي إذا ما استمرت أنماطه على حالها، إلى وفاة 10 ملايين نسمة سنوياً بحلول عام 2020. الجدير بالملاحظة أنّ نصف المدخنين الآن، أي نحو 650 مليون نسمة، سيقضون نحبهم من جرّاء التبغ في نهاية المطاف.
 تقرير حديث لمنظمة الصحة العالمية، يأتي بالتزامن مع الحملات السنوية التي تنفذها المنظمة في سبيل مكافحة التدخين والحد من انتشار وتعاطي التبغ في العالم. أكد أن "الوباء يسلك مساراً معروفاً من بلد إلى بلد، مدفوعاً بصناعة التبغ التي تهتم بالأرباح بدلاً من أرواح الناس، وتهتم بنمو صناعتها بدلاً من صحة الأجيال القادمة، وبمكاسبها التجارية بدلاً من تحقيق التنمية المضمونة الاستمرار للبلدان المكافحة".
 وينبه التقرير إلى أن "شركات التبغ مازالت حتى الآن مستمرة في تطوير منتجات جديدة للحفاظ على مكاسبها متخفية في عباءة كاذبة تضفي الجاذبية على هذه المنتجات الجديدة وتوحي بأنها أقل ضرراً".
 ويرى أن أهم التحديات التي تواجه الصحة، وتعوق مجال مكافحة التدخين في العالم وانتشاره تنشأ "من الشركات الكبرى والصغيرة، ومن ماركات السجائر الناجحة جماهيرياً، وما يسمى بالسجائر العضوية، ومضغ التبغ، والنارجيلة (الشيشة)، والسيجار، والأنواع المخلطة الجديدة التي بها عناصر تسخين من الفحم النباتي، وخرطوشة نيكوتين الألمنيوم، ونظم تقديم الدخان عبر التحكم برقاقة الحاسوب"، إلى أن الحقيقة الواضحة بحسب رأي المنظمة، هي أن "جميع منتجات التبغ خطيرة وتؤدي إلى الإدمان، ويجب بذل كافة الجهود للعدول عن استخدام أي منها. كما يجب على الحكومات في الوقت نفسه بذل ما في طاقتها لتنظيم جميع أنواع التبغ، وإذكاء الوعي حول تأثيراته الضارة والمميتة".
 
 
مكمن الخطورة
قد يعرف الناس عموماً أن تعاطي التبغ مضر، ولكنهم يعتبرون التعاطي مجرد عادة سيئة يفضل بعض الناس الانغماس فيها؛ ربما لأن الجمهور لم يحصل على شرح واف عن قدرة التبغ الفائقة على الإصابة بالإدمان، والطائفة الكاملة من الأخطار الصحية؛ ولذلك يعتقد الناس أن بوسعهم التقليل من تعاطي التبغ أو الكف عنه قبل ظهور المشاكل الصحية. والحقيقة هي أن معظم من يتعاطون التبغ سيعجزون عن الإقلاع عنه، وسيموت نصفهم بسبب الأمراض المرتبطة بالتبغ. ومعظمهم لا يدرك أن الخطر داهم مهما قل مستوى تعاطي التبغ.
 وذكر التقرير أن "التبغ هو السبب الذي يمكن توقيه أكثر من غيره من بين أسباب الموت في عالم اليوم. وأنه الإنتاج الاستهلاكي القانوني الوحيد الذي يضر كل من يتعرض له ويقتل ما يقرب من نصف من يتعاطونه بأي طريقة صنع لها. وبالرغم من هذا مازال تعاطي التبغ شائعاً في جميع أنحاء العالم، لأن أسعاره منخفضة، وتسويقه عنيف ومنتشر، والوعي بأخطاره ناقص، والس

المزيد


رعب فيروس الخنازير.. وإمكانية السيطرة عليه

مايو 5th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , صحة, مقالاتي

    رعب فيروس الخنازير.. وإمكانية السيطرة عليه

عمر الحياني-نشرت بصحيفة السياسية
والوكالة العربية للإخبار العلمية
كارثة الرعب الجرثومي المحمل بالرسائل البريدية والطرود، انتقالا إلى أنفلونزا الطيور العابر للقارات، إلى الرعب الحاصل الآن من فيروس أنفلونزا الخنازير المكسيكية. كلها كوارث -على اختلاف طرق انتشارها- تثير الرعب والهلع في النفس البشرية عموما، وتعود بذاكرته إلى تاريخ يحكي عن كوارث وبائية جائحة قضت على مجتمعات بكاملها.
فالطاعون والسل والأنفلونزا والجدري وغيرها، من الأمراض الفتاكة التي كانت تجتاح البشرية بين الفينة والأخرى محدثة كارثة تظل تذكرها الأجيال المتبقية ردحا من الزمن؛ ليظل الإنسان يصارع هذه الأمراض صراع البقاء والجود، ليكتسب من بعضها المناعة، ومن الأخرى محاولة البحث في علاج أو مصل لقاح قد يشفى أو يخفف الكارثة و الألم.
 
وفيما الجهود البشرية تتواصل في إنتاج لقاحات وعلاجات لمختلف الأمراض والوبائيات، إلا أن الفيروسات تفاجئ الإنسان بقدراتها العجيبة على اكتساب المناعة والتطور والمقاومة لمختلف الأدوية والعلاجات. ولازال التاريخ يذكر حادثة نقل مرض الجدري من قبل المستعمرين الأوربيين إلى العالم الجديد في الأميركيتين    محدثين حالة من وباء الجدري بين سكانها الأصليين ليموت ملايين منهم.
وها نحن اليوم أمام فيروس جديد قادم هذه المرة من أميركا، حيث كانت الخنازير معمل الاتحاد الجيني بين فيروسات بشرية وأخرى خنزيرية لينتقل من الجهاز التنفسي للخنزير إلى الإنسان، وليخلق حالة من الرعب العالمي، حيث وصلت حالات الإصابة المؤكدة الآن إلى 236 إصابة معظمها في المكسيك، نصيب أميركا 111 إصابة مؤكدة.
وفيما منطقة الشرق الأوسط لازالت بعيدة تقريبا عن الإصابات، إلا أن العالم اليوم أصبح مترابطا بصورة كبيرة عبر شبكات من وسائل النقل المختلفة والتواصل البشري الغير منقطع، ومن هذا المنطلق فإن انتقال الأوبئة حالة مؤكدة والنجاة منها حالات استثنائية، وصار انتقال الفيروس عبر دول العالم من المسلمات المعلومة لدى كل وزارة الصحة في كل بلد.
 
حقيقة الفيروس:
ونتيجة لذلك تم إعلان حالة التأهب في جميع دول منطقة العربية والعالم لمواجهة هذا الفيروس القادم من حظائر ومزارع حيوانات الخنزير، ففيروس الخنازير مرض تنفسي تسببها أنفلونزا (فيروس) من النوع (A) وهي تصيب الخنازير، لكنها – بحسب مصادر طبية- تتكون من اجتماع نوعين أو أكثر من السلالات الفيروسية المختلفة لتشكل سلالة جديدة مكونة من جينات مختلفة، ويكون بعضها قادر على الانتقال للبشر وهذا هو ما خلق حالة من الهلع، فالفيروس يتغير طبقا لنوع الجينات الفيروسية المتحدة،

المزيد


الأوزون غير الموزون في قوارير المياه المعدنية السم الزعاف

فبراير 24th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , صحة, مقالاتي

 عمر الحياني - الوكالة العربية للاخبار العلمية                                

لربما لا يعلم اغلب  الناس أن السمّ قد يكون كامناً لهم على فوهة قارورة مياه معدنية بلاستيكية,تلك القارورة هي أكثر القوارير  استهلاكا في اليمن والعالم معا , حيث يبلغ استهلاكنا  154 بليون ليتر من المياه المعبأة يتم إنتاجها سنوياً لسوق عالمية تقدر قيمتها بأكثر من  44 بليون دولار ويزداد الاستهلاك عالمياً بمعدل 7% سنوياً.

 نشربها بكل ثقة إيمانا منا أنها معدنية وصحية  أي تحتوي على المعادن الضرورية  لحاجيات الجسم وخالية من الملوثات  , بينما الأبحاث في جميع دول العالم الثالث تقول أنها مجرد مياه طبيعية من أبار  جوفية ولكنها معبأة بمادة قد تكون من الخطورة بمكان  لتقتل بني ادم و ما أكثر المواد التي نستهلكها دون علمنا بأضرارها  والجهات المختصة المنوط بها الرقابة وعمل الفحوصات حفاظا على صحة الناس وأداء الأمانة التي حملوها لا هم لهم سوى استلام المرتبات والمكافآت والسفريات فقط .

تلوث المياه يقصد به أي تغيير يطرأ على الخواص الفيزيائية أو الكيميائية أو الميكروبيولوجية للمياه إلى درجـــة تحد من صلاحياتها للاستعمال المقصود .

فإذا كانت تقنية الكلور من أدوات تنقية المياه التي كانت تستخدم لعهد ليس بالبعيد إلا انه  نتيجة لتركة طعم على مياه الشرب وما تسببه مادة الكلور من تفاعلات مع بعض الملوثات العضوية لينتج عن ذلك ما يعرف بمواد الكلوروفورم (Chloroform) وهي مادة مسرطنة  بالإضافة إلي أن الدراسات والأبحاث التي أجريت على الماء المضاف إليه مادة الكلور اثبت إضراره الكبيرة   على الجسم البشري والشعر والبشرة والجهاز التنفسي .

ونتيجة للتطور العلمي الكبير اكتشفت طريقة جديدة اسمها الفحص بالأوزون أو أشعة الأوزون ونتيجة لذلك تم جلب أجهزة تطهير المياه باستخدام هذه الأشعة  الصحية والخطيرة في أن معا فخطورتها تتمثل في سوء استخدامها  فهي تحمل الخير للناس أو قد تحمل السم المشع في المياه المعبأة بالقوارير .

فطبقا لأخر الأبحاث التي أجريت في مستشفى الملك فيصل التخصصي وعرضها الدكتور محمد عبد الله الطفيل  رئيس قسم السموم والأدوية وجدوا أن 59 % من المياه في المملكة العربية السعودية ملوثة بمادة البرومات المسرطنه ويرجع سبب تسببها بالسرطان هو في حالة زيادة تركزها عن برومات البوتاسيوم في مياه الشرب المعبأة وهي pb 10أو 0.01ملجرام/ اللتر، وهذه النسبة المسموح فيها بالولايات المتحدة الأمريكية أو pb 0.25 25ملجرام/ اللتر, لذا يجب أن يكون لدى العاملين وأصحاب المصانع والمستهلكين  وعي بمضار ومساوئ البرومات (Br03) وإنها مادة خطيرة ممنوعة في أوروبا ومسموح بها في حدود ضيقة في أمريكا (10ppb) وفي دول الخليج (25ppb) وهي مادة ضارة بكميات زائدة ولفترات طويلة.

فالأوزون مادة مؤكسدة لها تأثير مسرطن كما ثبت في الدراسات التي أجريت على حيوانات التجارب مثل الفئران والجرذان، حيث تم إعطاء الفئران برومات البوتاسيوم KBrO3، وهذه الدراسة أثبتت وجود تأثير سلبي على خلايا الفئران المعطاة مياه مضاف لها ب

المزيد


أسرار التهابات قناة الإذن في الشتاء

يناير 17th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , صحة, مقالاتي

م/ عمـــــــر الحياني:عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين
ما إن يحل علينا فصل و ويودعنا آخر إلا ونرى كثيرا من الاعتلالات المختلفة التي يصاب بها الكبار والصغار على حد سواء. وما ذلك إلا نتاج تغير الفصول. ولكن مع نهاية فصل الخريف وبداية اصفرار الأشجار إيذانا برحيله وقدوم الضيف الكبير فصل الشتاء حتى تهب نسمات البرد معلنة أننا قادمة فاستعدوا. ورغم أن الأطفال ينالون الحظ الأوفر من نزلات البرد، إلا أن ذلك لا يعني أن الكبار مستثنون من هدايا هذا الضيف الثقيل على أنوفنا وصدورنا وحناجرنا بل وعظامنا، وبالتالي فإننا نكون أمام تحدٍّ كبير نواجه كل سنة من أعمارنا، وخاصة أن هناك أكثر من 200 نوع من الفيروسات التي قد يتسبب أحدها بالإصابة بنزلة البرد.
 ومما لا شك فيه أن الأعداد الكبيرة للمصابين بنزلات البرد أثناء الشتاء، يعني شيئين مهمين، حسب قول استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة الدكتور خالد أبو منصر؛ الأول: تفاوت حدة الأعراض ونوعيتها فيما بين المُصابين بتلك النزلات. والثاني: ما تشير إليه الإحصائيات الطبية من أن الشخص البالغ السليم من أي أمراض مزمنة، عُرضة لما بين 2 إلى 4 نزلات برد سنوياً. أما الأطفال الصغار، ما دون السادسة من العمر، فقد يصل معدل إصابة الواحد منهم بنزلات البرد إلى ما بين 6 إلى 10 مرات في العام الواحد!
 وأعتقد أن كل أو جُلّ ما أوردناه يعرفه الكثير من الناس، إلا أن ما قد يغيب عن أذهان العامة هو الإصابات الخطيرة التي قد تصاب بها أعضاء أخرى من الجسم، حيث أن نزلات البرد قد تؤثر على أغلى شي نملكه وهو السمع، فالتهابات الأذن وخاصة الأذن الوسطى تتأثر بنزلات البرد وتصيبها بالألم والتقيح والانسداد وفقدان التوازن والسمع في مراحله الحرجة وهو ما يتوجب الحرص الشديد على احد أهم حواسنا ووسيلة الاتصال السمعي مع العالم الخارجي.
اثر نزلات البرد على الأذن
وفي توضيح عن اثر نزلات البرد على التهابات الأذن الوسطى يقول أبومنصر، إن المخاطر والالتهابات التي قد تصيب الأذن ربما تؤذي المصاب وخاصة في حالات وجود تشوهات في الأنف الداخلية، مشيرا إلى أن الأذن الوسطى عبارة عن صندوق سداسي الحائط يتصل بالأذن الخارجية بطبلة الأذن كما يتصل بالأذن الدا

المزيد