تفاؤل حذر في مباحثات بانكوك حول تغير المناخ

أكتوبر 9th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , غير مصنف

مصائب قوم عند قوم فوائد

تفاؤل حذر في مباحثات بانكوك حول تغير المناخ
 
بانكوك: عـماد سـعد: خاص
أعلن ايفو دوبوير أعلى مسؤول مكلف بشؤون المناخ في الأمم المتحدة يوم 7 أكتوبر 2009 في العاصمة التايلاندية بانكوك أن المفاوضات الجارية الآن حول التقلبات المناخية هي الأكثر ايجابية منذ عامين. وقال بوير قبل شهرين من موعد قمة كوبنهاغن بحسب (أ ف ب) إنها المرة الأولى منذ عامين التي نرى فيها مثل هذا النقاش البناء حول طريقة تطبيق الاتفاق العالمي المقبل حوا ظاهرة الاحتباس الحراري. وكانت المباحثات بشأن المناخ قد بدأت في بانكوك بمشاركة مندوبو 180 بلداً مع مطالبة القادة بالتوصل إلى أتفاق بشأن الاحتباس الحراري وتحذيرهم من أن الفشل في ذلك من الممكن أن يؤدي إلى جعل أجيال المستقبل يكافحون من أجل البقاء. وحذر يفو دي بوير وهو أعلى مسؤول عن المناخ في الأمم المتحدة من العواقب المستقبلية في حال عدم التوصل إلى اتفاقية بشأن المناخ.
وقال بوير إن الوقت لا يمر فقط بل إنه قارب على النفاد مع بقاء 70 يوما للوقت المحدد للقاء قادة العالم في كوبنهاغن لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاقية المناخ مضيفا أن التوصل إلى أتفاق والتعاون لتحقيق تقدم من الممكن أن يتم خلال أسبوعين. وتعثرت المفاوضات للتوصل إلى اتفاق جديد بشأن المناخ بسبب عدم رغبة الكثير من الدول بالالتزام بالحد من الانبعاثات الغازية ورفض الدول النامية توقيع الاتفاقية إلا في حال ضمان الحصول على مساعدات تصل إلى مليارات الدولارات من قبل الدول الغنية الأمر الذي ترفضه هذه الدول.
وقالت كوني هيدغار وزيرة المناخ والطاقة في الدانمارك التي ستستضيف بلادها مؤتمر المناخ في كانون الأول المقبل أن الدول المشاركة في المؤتمر لديها عمل ضخم لانجازه إزاء التغير المناخي إذ أن العالم يريد منهم التصرف الفوري محذرة من أنه في حال فشل هذه الدول فإنها ستعاني من عواقب شديدة.
وتعهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما منذ وصوله إلى البيت الأبيض في كانون الثاني الماضي باتخاذ إجراءات هامة للمساهمة في خفض إنبعاثات الغازات المسببة للاحترار خلافا لما كان عليه الوضع في عهد الرئيس السابق جورج دبليو بوش الذي رفض الالتزام بأهداف بروتوكول كيوتو. ولم يصدر الكونغرس رغم تعهد أوباما أي قانون بهذا الصدد حتى الآن.
كما وعد الرئيس الصيني هو جينتاو بخفض تزايد انبعاثات الغازات الدفيئة بشكل كبير في بلاده بحلول العام 2020 بالمقارنة مع مستواها العام 2005 موضحا أن بإمكان بلاده أن تولد 15 بالمائة من الطاقة التي تستهلكها من موارد الطاقة المتجددة خل

المزيد


التغيرات المناخية في متغيرة النمو السكاني والاستهلاك

أكتوبر 9th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , البيئة, غير مصنف

التغيرات المناخية في متغيرة النمو  السكاني والاستهلاك 

 عمر الحياني
Omer_alhyani@hotmail.com
عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين -نشرت بصحيفة الثورة
 يقف العالم اليوم أمام تحديات جمة من جراء ما نرتكبه يوميا من استنزاف مستمر وغير مسئول بحق   الطبيعة ومواردها المحدودة .
فإذا كان العالم يستعد لعقد مؤتمر كوبنهاجن حول  التغيرات المناخية ومحاولة الوصول إلي أساليب وطرق قد تساعد في الحد من إنبعاثات ثاني أكسيد الكربون وغازات الدفيئة الأخرى للحد من الخطر الذي أصبح يهدد البشرية اليوم .
وإذا كان العلماء والباحثون يقفون في  الحافة الأخرى يحذرون ويبحثون حول الأسباب الحقيقية للتغيرات المناخية ,ورغم  تضارب الآراء والتأويلات والنظريات حول التغيرات المناخية إلا أن الجميع متفق أن المناخ حدث له تغيرات  وان  المستقبل لا يبعث على التفاؤل فاخر تلك الدراسات والتي نشرت في مجلة البيئة والتمدن البريطانية توصلت إلي أن النمو السكاني ليس عامل رئيسي في تغير المناخ فالنمو السكاني بحد ذاته ليس له تأثير كبير جدا  وإنما النمو في الاستهلاك ومدى شراهته لدى السكان  هو ما له اثر كبير في التغيرات المناخية  .
فالدكتور ديفيد ساتيرثوايت من المعهد الدولي للبيئة والتنمية في تحليله للتغيرات السكانية  التي حدثت في جميع بلدان الع

المزيد


إنفلونزا 1918.. العلاج الذي نجع

سبتمبر 28th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , غير مصنف

إنفلونزا 1918.. العلاج الذي نجع

هشام سليمان- اسلام اون لاين

 

 

ونحن ننتظر ما ستسفر عنه الأشهر القليلة القادمة فيما يتعلق بإنفلونزا الخنازير، بات من العسير ألا يعرف أحد الآن بشأن وباء الإنفلونزا الذي اجتاح العالم عام 1918، واستمر للعام التالي وحصد ما لا يقل عن عشرين مليون نفس (بعضهم توفي بسبب اللقاحات المضادة)، حسب بعض التقديرات التي يرفعها البعض لتصل لنحو خمسين مليونا.

 

الدكتورة إلينورا ماك بِين لديها شيء مثير جدير بالاهتمام والنظر حول هذه المسألة، أعرف مقدمًا أن هناك الذي سيرى أن ما تخبرنا به هذه الطبيبة التي تحمل درجة الدكتوراه نوع من الهلوسة، ومن يدري ربما يرميها آخرون بالهرطقة!!. لكن لا بأس لعل هناك أيضا من يستفيد عندما يحكي هؤلاء المنكرون لغيرهم، فرب مُبَلغٍ أوعى من سامع.

 

تقول إلينوا -التي تحمل درجة الدكتوراه عن المشافي والأطباء الذين كانوا يواجهون المرض بالعقاقير: إنهم "كانوا يخسرون نحو 33% من حالات المرض بالإنفلونزا" التي كانوا يعالجونها.

 

حتى الآن لا جديد، لكنها تسوق لنا بعض المعلومات الإضافية الصادمة عندما نعقد المقارنة البديهية؛ إذ تستطرد إلينورا وتقول: "بينما المشافي اللاعقاقيرية –أي التي لم تكن تعالج مرضاها الذين تستقبلهم بالعقاقير- مثل باتيل كريك وكيلوج ومصحة ماك فادين كانت نسبة الشفاء فيها لنحو 100% تقريبا"!!!.

 

هناك من يؤمن بأن العقاقير ليست هي الدواء الناجع لاعتلال الصحة، لكن ترى كيف كانت مشفى مثل باتيل كريك وهي مصحة كان يديرها طبيب يدعى جون هارفي كيلوج تبلغ نسبة شفاء تناهز 100%؟

 

ردًّا على هذا السؤال، هناك مقالة منشورة تحت عنوان "علاج الإنفلونزا الإسبانية" قام بتحريرها الدكتور كيلوج بنفسه يشارك فيها غيره من الأطباء بروتوكولات العلاج.

 

جاء في هذه المقالة: إن المرضى كانوا في البداية يقومون بتنظيف أمعائهم عن طريق حقن شرجية بالماء مرتين يوميا، فقد كانوا يستخدمون نحو مكيالين أو ثلاثة من الماء الساخن (جالون تقريبا) في كل مرة، لتطهير الأمعاء الغليظة حتى تفرغ كل ما بها من غائط تمامًا، وكان الأطباء بالمشفى يبدءون في مداواة مرضاهم بتلك الحقن مع بداية المرض ويستمر حتى الشفاء التام.

المزيد


إحذروا لقاح إنفلونزا الخنازير.. فى اللقاح سم قاتل!

سبتمبر 26th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , غير مصنف

 

إحذروا لقاح إنفلونزا الخنازير.. فى اللقاح سم قاتل!
 
فجرت صحفية نمساوية متخصصة في الشؤون العلمية قنبلة مدوية بكشفها ان ما بات يعرف بفيروس أنفلونزا الخنازير، الذي اجتاح بلدان العالم في ظرف قياسي، ما هو إلا مؤامرة يقودها سياسيون ورجال مال وشركات لصناعة الأدوية في الولايات المتحدة الأمريكية.
واتهمت الصحفية النمساوية يان بيرجرمايستر منظمة الصحة العالمية، وهيئة الأمم المتحدة، والرئيس الأمريكي باراك أوباما، ومجموعة من اللوبي اليهودي المسيطر على أكبر البنوك العالمية، وهم ديفيد روتشيلد، وديفيد روكفيلر، وجورج سوروس، بالتحضير لارتكاب إبادة جماعية، وذلك في شكوى أودعتها لدى مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي (آف بي آي).
وتزامنت الشكوى الجديدة مع شكاوى أخرى رفعت في ابريل الماضي ضد  شركات الأدوية "باكستر" و"أفير جرين هيلز وتكنولوجي"، والتي ترى الصحفية أنها مسؤولة عن إنتاج لقاح ضد مرض أنفلونزا الطيور، من شأنه أن يتسبب في حدوث وباء عالمي، من أجل البحث عن الثراء في نفس الوقت.
وترفع الصحفية في شكواها جملة من المبررات تراها موضوعية، تتمثل في كون المتهمين ارتكبوا ما أسمته "الإرهاب البيولوجي"، مما دفعها لاعتبارهم "يشكلون جزءا من "عصابة دولية" تمتهن الأعمال الإجرامية، من خلال انتاج وتطوير وتخزين اللقاح الموجه ضد أنفلونزا، بغرض استخدامه كـ "أسلحة بيولوجية" للقضاء على سكان الكرة الأرضية من أجل تحقيق أرباح مادية".
واعتبرت بيرجر مايستر "انفلونزا الخنازير" مجرد "ذريعة"، واتهمت من أوردت اسماءهم في الشكوى، بالتآمر والتحضير للقتل الجماعي لسكان الأرض، من خلال فرض التطعيم الإجباري على البشر، على غرار ما يحدث في الولايات الأمريكية، انطلاقا من يقينها بأن "فرض هذه اللقاحات بشكل متعمد على البشر، يتسبب في أمراض قاتلة"، مما دفعها إلى تكييف هذا الفعل على أنه انتهاك مباشر لحقوق الإنسان، والشروع في استخدام "أسلحة البيوتكنولوجية".
ومن هذا المنطلق ترى يان بيرغرمايستر في عريضة الشكوى، أن مثل هذه الأفعال لا يمكن تصنيفها إلا في خانة "الإرهاب والخيانة العظمى".
 
وتحول موضوع هذه الشكوى، إلى قضية حقيقية رفعتها منظمات حقوقية ومهنية في مختلف دول العالم، وفي مقدمتها "جمعية آس أو آس عدالة وحقوق الإنسان" الفرنسية، التي سارعت بدورها إلى المطالبة بفتح "تحقيق جنائي بهدف منع وقوع أزمة صحية خطيرة". وشددت على ضرورة وضع حد للتطعيم واسع النطاق المخطط للشروع فيه بداية من فصل الخريف الجاري.
استغلال فقراء العالم
في نفس السياق، أكد عالم الاجتماع السويسري يان تسيجلر المستشار في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة : "أن إنفلونزا الخنازير تستغل على حساب فقراء العالم، وأنه بينما يستنفر الإعلام من أجل 45 شخصا توفوا بالفيروس خلال الأسابيع الأولى منه فإن مائة ألف شخص يموتون يومياً من الجوع وتداعياته المباشرة".
وقال أنه من "التبجح" أن يظهر مسؤول من منظمة الصحة العالمية أمام وسائل الإعلام المختلفة قائلا إن فيروس إتش 1 إن 1 يهدد ملياري إنسان، مشيراً إلى أن مسؤولي المنظمة يتعاملون "بشكل غير مسؤول" مع التصريحات حول خطورة الفيروس.
واضاف إنه لا ينكر أن منظمة الصحة العالمية ملزمة بمراقبة الصحة العالمية "ولكن عليها ألا تبالغ في تصوير الأشياء"، وأن تعطي كل حدث قدره الضروري من الاهتمام وألا تدخل الخوف في قلوب الناس لأنها تعرف أكثر مما يعرفه الناس من حقائق عن المرض.
وتابع أن نحو 953 مليون إنسان يعانون بشكل دائم من نقص التغذية، كما أن العالم يشهد وفاة طفل تحت سن عشر سنوات كل خمس ثوان، مضيفا "نحن نقبل ذلك وكأنه أمر طبيعي للغاية".
وأكد أنه "ليست هناك مؤتمرات صحافية عن هؤلاء الناس ولا استنفار دولي من أجلهم، في حين أن منظمة الصحة تدعو وسائل الإعلام يوميا لمقرها الرئيسي في جنيف لإطلاعها على آخر المستجدات الخاصة بإنفلونزا الخنازير". وقال تسيجلر "عندما يتعلق الأمر بالكبار فإن الضمير العالمي يهتز، إن هذا يدل على العمى الذي أصابنا وعلى برودة عواطفنا المتدنية للغاية وتهكمنا من الواقع".
كما يرى البروفيسور السويسري أنه من المثير للدهشة أن يتم توجيه الإعلام في التعامل مع أزمة الخنازير، وقال إنه لن يستغرب لو تبين فيما بعد أن شركات الأدوية الكبرى هي الممسكة بدفة هذا التوجيه الإعلامي في ضوء الركود الذي أصابها جراء الأزمة المالية والاقتصادية العالمية.
وأضاف تسيجلر أن إنفلونزا الطيور عادت على شركات الأدوية العملاقة بالمليارات من بيع الأدوية بعد أن كانت "تكدس" براءات الاختراع التي تمتلكها والخاصة بالعقاقير المضادة للإنفلونزا.
حقائق مرعبة
وفى تقرير هام نشر على الإنترنت بعنوان "كابوس مروع – أسرار منظمة الصحة العالمية" كتبت الدكتورة سارة ستون والصحافي الحر جيم ستون والمحرر العلمى روس كلارك تقريراً غاية فى الأهمية يحتوى كلاماً خطيراً للغاية ، ومنه: "إن برنامج التطعيم الإجباري ضد فيروس إنفلونزا الخنازيرH1N1 عندما ينظر إليه بالأخذ في الإعتبار تبرهن صحة فرضية أن الفيروسH1N1 من الفيروسات المركبة جينياً و أنه تم إطلاقه عن عمد لتبرير التطعيم ، يكشف عن مؤامرة قذرة و واضحة لتقسيم الإنسانية إلى مجموعتين ، المجموعة الأولى تضم أولئك الذين تدنت قدراتهم العقلية و الفكرية و تدهورت صحتهم و انخفضت القدرات الجنسية لديهم عن طريق التطعيم الملوث ، و مجموعة أخرى لا زالت تمتلك تلك الميزات الإنسانية الطبيعية و بالتالي فهي متفوقة و تحكم المجموعة الدنيا إن لم تستعبدها فعلاً ". ويؤكد الكتاب أن المقال هو وليد جهد جماعي يهدف إلى الكشف عن الدافع وراء إطلاق هذا الفيروس و الوباء للتحذير مقدماً عن أمور ستحدث في المستقبل القريب .
ويقول الكتاب فى تقريرهم : بدت قصة انفلونزا الخنازير مثل قصص إحدى أفلام الدرجة الثانية – تبدأ قصتها بسفر عدد من الطلاب إلى الخارج لقضاء عطلة الربيع حيث يلتقطون العدوى بالفيروس و عندما يعودون إلى بلدهم تنتقل العدوى إلى أهاليهم و زملائهم و بذلك يبدأ الوباء في الإنتشار في جميع أنحاء العالم ، قصة سينمائية لا يمكن تصديقها. وذهب بعض العلماء منذ اليوم الأول إلى إما أنه لا يوجد هناك فيروس على الإطلاق أو أنه مركب تم التخطيط لإطلاقه عن عمد بعد دراسة عميقة من أجل تحقيق أهداف في غاية الخطورة . وللأسف فإن صحة الإحتمال الثاني قد تأكدت ، و بذلك نحن نواجه خطراً جديداً تماماً و غير مسبوق يتمثل في هذا الفيروس المركب الذي لم يعرف من قبل!
و ينقل عن أخصائي علم الفيروسات قولهم : "بحق الجحيم ، من أين حصل هذا الفيروس على كل هذه الجينات ؟ إننا لا نعرف ! " . إن التحليل الدقيق للفيروس يكشف عن أن الجينات الأصلية للفيروس هي نفسها التي كانت في الفيروس الوبائي الذي انتشر عام 1918م بالإضافة إلى جينات من فيروس انفلونزا الطيورH5N1، و أخرى من سلالتين جديدتين لفيروس H3N2 ، و تشير كل الدلائل إلى أن انفلونزا الخنازير هو بالفعل فيروس مركب مصنع وراثياً.
ولقد تمت عدة محاولات لكشف هذه الحقيقة ، ففي فبراير 2009م ، قامت شركة باكستر إحدى الشركات الكبرى لإنتاج اللقاحات بإرسال لقاح فيروس الإنفلونزا الموسمي إلى 18 بلداً أوروبياً و كان اللقاح ملوثاً بفيروس انفلونزا الطيور H5N1 الحي ، و لحسن الحظ قررت الحكومة التشيكية إختبار اللقاحات كخطوة روتينية و عينت شركة Biotest التشيكية لإختباراللقاح التي قامت بتجربته على حيوانات المختبر . و كانت الصدمة عندما ماتت جميع الحيوانات التي أعطيت اللقاح فأدركوا أن هناك خطأً هائلاً ، و أسرعت الحكومة التشيكية إلى إخطار حكومات البلدان الأخرى التي تلقت اللقاح و لحسن الحظ أنها أدركت ذلك في اللحظة الأخيرة . و عندما فحصت الدول الأخرى اللقاحات تبين فعلاً أن جميع اللقاحات تحتوي على الفيروس الحي ، و لولا ستر الله ، ثم تمكن التشيك و مختبرات الشركة من القبض على دفعة شركة باكستر الملوثة لكنا الآن في خضم وباء عالمي مع أعداد هائلة من القتلى .
وعلى الرغم من ذلك "الخطأ" الفادح لم تتم محاكمة أو معاقبة شركة باكستر بأي شكل من الأشكال ، والأدهى من ذلك ، أن باكستر لم يتم إقصاؤها عن الأعمال التجارية بعد إرتكابها مثل هذا "الخطأ" الجسيم ولكن العكس هو الصحيح ، و الذي يثير تساؤلات كثيرة ، مثل : أية أبحاث و أية دراسات دعت الشركة إلى إنتاج ذلك الكم الهائل من الفيروس أصلاً ؟ كيف و لماذا انتهى المطاف بفيروس إنفلونزا الطيور الحي في الملايين من جرعات اللقاح ؟ لماذا شملت اللقاحات على

المزيد


أيها القادة العرب استيقظوا -إندي-آكت تنبه العرب بسب تقصيرهم في التحرك ضد تغير المناخ

سبتمبر 25th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , البيئة, غير مصنف

 بيروت: عماد سعد:خاص

الليلة الماضية تجمع أكثر من 100 ناشط بيئي في ساحة عين المريسة حيث سيتم وضع ساعة مخصصة للعد التنازلي لمدة الثلاثة أشهر القصيرة المتبقية للوصول الى إتفاقية عالمية جديدة تنقذنا من تغير المناخ في قمة كوبنهاغن. وطالب الناشطون القادة العرب بأن يستيقظوا وأن يخوضوا في عملية التفاوض، وخصوصا بعد أن تغاضى معظمهم عن حضور قمة للأمم المتحدة حول تغير المناخ في نيويورك اليوم.
أعضاء وداعمون وشركاء رابطة العالمية للناشطين المستقلين (إندي-أكت) أطلقوا العنان لأصوات منبهاتهم لأبواقهم ومنبهاتهم آلاتهم الموسيقية في تحرك رمزي جزء من التحرك العالمي "نداء الاستيقاظ ". كما حمل الناشطون يافطتين كتب عليهما: "آن الأوان للتحرك ضد تغير المناخ " و"استيقظوا 12:18" لتسليط الضوء على الثامن عشر من ديسمبر حين يفترض أن تصدر معاهدة دولية جديدة لمكافحة تغير المناخ. هذا التحرك هو واحد من أكثر من 2000 تحرك سيقامون اليوم في أكثر 120 دولة حول العالم بمساعدة شركاء إندي-آكت في حملة "تك تك تك" كغرينبيس و350 وأوكسفام وغيرهم. يأتي هذا التحرك تلبية لتنبيه خبراء الأمم المتحدة بأنه لن يتم الوصول الى معاهدة جديدة في كوبنهاغ

المزيد


التغيرات المناخية «تلخبط» الأمثال الشعبية في سورية

يوليو 23rd, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , غير مصنفComments Off

 

 

            التغيرات المناخية «تلخبط» الأمثال الشعبية في سورية

منها ما هو يتعلق بالأمطار والفصول وأنواع المحاصيل الزراعية

 شهدت سورية تغيرا في المناخ حيث تساقطت الأمطار في فصول غير معتادة («الشرق الاوسط)»)

 

دمشق: هشام عدرة

يتداول المزارعون في الريف والقرى السورية عشرات الأمثال الشعبية التي حفظوها عن آبائهم وأجدادهم، وتتناول حياتهم الريفية وتقاليد زراعاتهم، والكثير منهم حتى قبل سنوات قليلة، كانوا يتبعون هذه الأمثال كدليل لأنشطتهم الزراعية في مختلف مراحلها، وكانت تحقق لهم الفائدة والحكمة، وبها يوقتون أعمالهم في الحقل وانتظار المواسم.

وتقوم حاليا لجنة حفظ الموروثات الشعبية في وزارة الثقافة السورية بجمعها من مصادرها الفلاحية ومناطق انتشارها وتداولها بين المزارعين السوريين لأرشفتها والمحافظة عليها. كما قام الأكاديمي السوري علي موسى بجمع بعضها في كتاب توثيقي عن الأحوال الجوية. ولكن في السنوات الخمس الأخيرة خذلتهم هذه الأمثال التي لم تعد تتلاءم مع الواقع المناخي الحالي الذي تعيشه منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، حالهم كحال سكان الكرة الأرضية بسبب التغيرات المناخية التي يشهدها العالم. وشهدت سورية كغيرها من دول العالم تغيرا في المناخ بشكل واضح، حيث تداخلت الفصول الأربعة ببعضها بعضا وتساقطت الأمطار في فصول غير معتادة كما حصل في شهر آب الماضي، ولم تتساقط في أشهر كان من المألوف تساقط الأمطار فيها بغزارة مثل تشرين الثاني. وهذا كله أثر على مواعيد وأنشطة المزارعين السوريين وجعلهم مرتبكين مع الأمثال الشعبية التي سار عليها أجدادهم قبل عشرات السنين، والتي راحت تتخلى عنهم حاليا بسبب التغير المناخي.

من تلك الأمثلة التي أصبحت فلكلورا شعبيا فلاحيا في سورية يعدد المزارع سليمان خليفة المقيم في إحدى قرى غوطة دمشق بعضها حيث قال لـ «الشرق الأوسط»: «لأمثال الشعبية التي نرددها وورثناها عن أسلافنا المزارعين كثيرة، ومنها ما يتعلق بالأمطار والفصول والأشهر وأنواع المحاصيل الزراعية وحيوانات التربية والأشجار المثمرة، وهي أمثال انطلقت من واقعنا الزراعي، وكانت صائبة ونوقت عملياتنا الزراعية عليها من سقاية المحاصيل

المزيد


مجلس النظافة والصحة العامة المطابخ أكثر تلوثاً بالجراثيم من الحمامات

يوليو 23rd, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , تقارير, صحة, غير مصنف

 

حسب نتائج دراسة النظافة المنزلية 2009
مجلس النظافة والصحة العامة المطابخ أكثر تلوثاً بالجراثيم من الحمامات
المجلس يكشف نتائج الدراسة خلال اجتماعه السنوي في القاهرة
 
القـاهـرة: عـماد سـعد:
كشف "مجلس النظافة والصحة العامة" عن نتائج دراسة "النظافة المنزلية 2009" التي أجراها محلياً وإقليمياً ودولياً، وذلك خلال اجتماعه السنوي الذي انعقد في فندق "فور سيزنز النيل بلازا" بالعاصمة المصرية، القاهرة. وأظهرت النسخة الدولية من دراسة "النظافة المنزلية 2009" أن المطابخ أكثر تلوثاً بالبكتيريا من الحمامات. ووجدت الدراسة التي أجريت في ثمانية بلدان هي المملكة العربية السعودية ومصر وأستراليا وألمانيا، والهند، وماليزيا، وجنوب أفريقيا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، أن قطع المسح المستخدمة في المطابخ هي من أكثر الأدوات المنزلية تلوثاً، حيث سجلت 86% منها مستويات غير مرضية أو دون ذلك، علاوة على أن نسبة قليلة من مدبرات المنازل (25%) على دراية بأن قطع المسح المستخدمة في المطابخ، يمكن أن تؤوي معظم البكتيريا المنزلية.
احتلت صنابير المياه في المطابخ المرتبة الثانية من حيث التلوث البكتيري مقارنة بالأدوات التي تم اختبارها، حيث سجلت 80% منها مستويات مرضية أو دون ذلك. وفي حين أعرب معظم الأشخاص (52%) في إجاباتهم، عن اعتقادهم بأن مقابض أبواب المراحيض هي أكثر المعدات المنزلية تلوثاً، تبين أن واحداً منها فقط سجل نتيجة غير مرضية، الأمر الذي يشير إلى القناعات الخاطئة السائدة لدى الناس عموماً حول أكثر أماكن المنزل تلوثاً.
وتسلط نتائج الدراسة أيضاً الضوء على عادات النظافة المتبعة حول العالم. فقد تبين أن غالبية الذين شملتهم الدراسة يتجاهلون عادة أقمشة المطبخ، عندما يتعلق الأمر بتنظيف الأدوات المنزلية، حيث يقوم معظم هؤلاء بشطفها بالماء فقط بدلاً من تعقيمها. وينظر إلى كرسي المرحاض كإحدى أهم المناطق التي يجب تنظيفها، الأمر الذي قد يفسر سبب نظافة هذه الأماكن نسبياً. وقد أعرب المشاركون عن رغبتهم في تغيير عادات النظافة التي يتبعونها، حيث قال 89% منهم أنهم سيجرون تعديلات على تلك العادات نحو الأفضل بناءً على نتائج هذه الدراسة.
وقال جون أوكسفورد، رئيس "مجلس النظافة والصحة العامة" وأستاذ علم الفيروسات في جامعة " سانت بارثلوميو" و"كلية لندن للطب وطب الأسنان": "تسلط هذه الدراسة الضوء على ثغرات مهمة في معلومات عامة الناس حول النظافة، ولا بد من معالجتها. وإنه لمن المهم جداً تنظيف الأماكن الرئيسية الأكثر استخداماً في المنزل، لا سيما في هذا الوقت الذي يسود فيه قلق كبير من انتشار أمراض معدية مثل أنفلونزا الخنازير. وممارسة النظافة الجيدة هو أمر بسيط يمكننا جميعاً القيام به للحد من احتمالات انتشار العدوى وحماية أنفسنا وعائلاتنا".
 
المظاهر قد تكون خادعة
نظراً لأننا لا نستطيع رؤية البكتيريا والفيروسات بالعين المجردة، فقد تبدو الأماكن لنا نظيفة، رغم أنها ربما تكون على عكس ذلك. فالمظاهر قد تكون خادعة، وهذا ما تؤكده الدراسة، حيث تبين أن 33% من قطع المسح المستخدمة في المطبخ التي بدت نظيفة، كانت عملياً ملوثة بالجراثيم، إضافة إلى أن 5% من قطع المسح التي كانت تبدو جديدة نسبياً، لم تتمكن من اجتياز الاختبارات، وكذلك الأمر بالنسبة لـ 21% من صنابير المطبخ رغم أنها بدت ظاهرياً نظيفة.
 
فرضية النظافة: مبعث قلق
قد يتوانى الناس في بعض الأحيان عن تنظيف منازلهم، انطلاقاً من وجهة النظر التي تقول إن الالتزام الزائد بممارسات النظافة يعود بالضرر على النظام المناعي للجسم، ويسهم في ارتفاع احتمالات الإصابة بأمراض الحساسية. وقد استعرض "مجلس النظافة والصحة العامة" ما يقال عن "فرضية النظافة" وخلص إلى أنه لا يوجد أي دليل علمي يثبت صحة هذه الفرضية. وفي حين يقر المجلس بأن التعرض للميكروبات خلال سن مبكرة، خطوة مهمة تعزز "المناعة الطبيعية"، فإن التعرض للجراثيم الضارة التي تسبب الأمراض، ليس ضرورياً، ومن الممكن تجنبه.
وأظهر الاستطلاع العالمي الذي أجراه "مجلس النظافة والصحة العامة" أن القضاء على الجراثيم في المنزل، لا يعتبر غالباً الدافع الرئيسي وراء تنظيف المنازل، حيث كشفت النتائج أن أكثر من ربع الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع (27%)، ينظفون منازلهم لكي تبدو نظيفة ورائحتها لطيفة فقط.  ولدى سؤال المشاركين في دراسة "النظافة المنزلية" حول "نظرية النظافة"، تبين أن هناك تفاوتاً كبيراً في الآراء المتعلقة بهذه النظرية، بين دولة وأخرى. فقد أظهرت الدراسة أن 43%، كنسبة إجمالية، لا يؤمنون بصحة هذه النظرية على الإطلاق، في حين أفاد 24% بأنه قد تكون هذه النظرية صحيحة إلى حد ما، وقال 8% إنهم غير مت

المزيد


حقيبة تدريبية لإعلام علمي عربي ناجح

يوليو 22nd, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , غير مصنف

حقيبة تدريبية لإعلام علمي عربي ناجح

الوكالة العربية للاخبر العلميةkkk1دمشق – وأعلم : عقدت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بالتعاون مع اتحاد الإذاعات العربية اجتماعاً لخبراء الإعلام العلمي في دمشق من 12 إلى 15 تموز 2009، بمشاركة نخبة من الإعلاميين العلميين العرب، وعدد من المسؤولين وأصحاب التخصصات العلمية المهتمين بنشر الثقافة العلمية.ويهدف الاجتماع إلى تحديد مكونات الحقيبة التدريبية العربية للإعلام العلمي، للمساهمة في تنمية مهارات الإعلامي العربي في المجال العلمي.وتركزت محاور الاجتماع، حول خصائص وسمات الإعلامي العلمي، والكتابة العلمية للجمهور، ومعالجة الإعلامي العلمي لقضايا العلم، وآليات الإعداد والتخطيط البرامجي للإعلام العلمي المرئي والمسموع، وواقع الصحافة العلمية العربية وغيرها من الموضوعات.وقال الدكتور أمين القلق منسق البرامج العلمية في إدارة العلوم والبحث العلمي بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم:" يحتل العلم والتكنولوجيا مكانة رئيسية في حياة الشعوب، لارتباطهما بالتنمية…. ولا يكفي أي مجتمع أن يقوم بتكليف نخبة من العلماء للعم

المزيد


السعودية الأولى عربيا في زيادة حجم التجارة الإلكترونية

يوليو 21st, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , غير مصنف

السعودية الأولى عربيا في زيادة حجم التجارة الإلكترونية

الوكالة العربية للاخبار العلمية :-www3الرياض – وأعلم:Arab Advisors Group)، الشركة المتخصّصة بالأبحاث والدراسات التحليلية والخدمات الاستشارية المتعلّقة بأسواق الاتصالات والإعلام والتكنولوجيا والأسواق المالية، إلى أن أسباب هذه الطفرة التنموية التي تشهدها التجارة الإلكترونية في المملكة تعود بشكل رئيسي إلى ارتفاع عدد مستخدمي الانترنت، وانتشار استخدام البطاقات الائتمانية على نطاق واسع، وارتفاع عدد شركات الدفع الإلكتروني، ودخول قطاعات جديدة للتجارة الإلكترونية كشركات الطيران الاقتصادي، وانتشار الألعاب الإلكترونية التفاعلية، في الوقت الذي يمثل فيه الشباب نحو 50% من سكان المملكة، فضلاً عن نمو التجارة الإلكترونية على مستوى المنطقة بنسبة 300% خلال العامين الماضيين. أكد تقرير اقتصادي متخصّص إلى زيادة نمو التجارة الإلكترونية بشكل ملحوظ في السعودية، بالتزامن مع تسجيل قطاع تكنولوجيا المعلومات

المزيد


عزيزي المتصفح.. أنت الآن تساهم في احترار الأرض

يوليو 16th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , غير مصنف

عزيزي المتصفح.. أنت الآن تساهم في احترار الأرض 

ياسر سليمان -اسلام اون لاين

بينما تشرع في قراءة هذا المقال هناك ما يناهز الـ20 مليجراما من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون (CO2) انطلقت إلى الهواء؛ لتسهم بدورها في زيادة ظاهرة الاحتباس الحراري، ومع مضيك قدما في متابعة القراءة -ووفقا لمدى سرعتك- فإن المزيد من الغازات تنبعث لتصل إلى آلاف المليجرامات خلال دقائق؛ هذا ما أكده تقرير حديث نشرته شبكة CNN الإخبارية الأمريكية.

وعلى الرغم من أن كم الانبعاثات لا تبدو كبيرة، إلا أننا إذا أخذنا في الاعتبار أن عدد مستخدمي الإنترنت يفوق 1.6 مليار مستخدم، ووفقا لتقديرات موقع Internet World Stats.. "فإن الرقم الإجمالي للانبعاثات سيصبح كبيرا"، كما يؤكد البروفيسور أليكساندر ويزنر جروس، أستاذ البيئة بجامعة هارفارد .

ويتفق بيل أرنود، من منظمة Canarie الكندية المتخصصة في تطوير الإنترنت مع رأي دكتور جروس قائلا: إن "أغلب المستخدمين لا يدركون أن جهاز الكمبيوتر الخاص بهم يشارك في ظاهرة الاحتباس الحراري.. إن بعض الدراسات تشير إلى أن استخدام الإنترنت سوف يسهم في 20% من كمية «الغازات الدفيئة» المنبعثة في العالم خلال السنوات العشر التالية؛ وهو بالطبع أمر غير مقبول".

وفي عام 2002 أنتج مركز معلومات عالمي حوالي 76 مليون طن من غاز CO2، وهو الرقم الذي يتوقع أن يزداد إلى ثلاثة أضعاف في العقد القادم.

وفي ذات السياق نشرت شركة Gartner تقريرا لعام 2007 مفاده أن عملية تدفق المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات تولد ما يقرب من 2% من "الغازات الدفيئة" المنبعثة على مستوى العالم، وهي نسبة مقاربة لما تنتجه صناعة الطيران بالكامل.

وتشير شركة McAfee لصناعة البرامج المضادة لفيروسات أنظمة تشغيل الكمبيوتر، إلى أن كمية الكهرباء المطلوبة للتخلص من الرسائل الإلكترونية المتطفلة (Spam) سنويا تساوي كمية الطاقة المطلوبة لإدارة مليوني بيت في الولايات المتحدة، كما تنتج كمية من الغازات تساوي ما تنتجه 3 ملايين سيارة.

الأثر موجود وغير محسوب

ونشر موقع "فوكس نيوز" الإخباري تقريرا يؤكد أن غلي إبريق واحد من الماء يصدر نحو 15 جراما من غاز ثاني أكسيد الكربون، بينما تصدر عملية البحث الواحدة قرابة 7 جرامات من هذا الغاز المتسبب في الظاهرة الخطيرة.

بينما ذكر تقرير CNN أنه من الصعب حساب أثر الغازات الصادرة عن شبكة الإنترنت بشكل تفصيلي دقيق؛ فهي ليست بسهولة كحساب الغازات المنبعثة من سيارة، ولكن تعد مراكز المعلومات والبنايات الضخمة التي تحوي المئات أو الآلاف من "خوادم الويب" (servers) التي تسجل كل صغيرة وكبيرة على الشبكة هي المذنب الأسوأ من حيث إيذاء البيئة.

وقدرت الدراسة نفسها الانبعاثات الناتجة من استخدام الإنترنت أنها تتراوح بين 4 ملايين طن من الكربون وتصل إلى50 مليونا بحلول عام 2020. وبحسبة غير دقيقة يمكن القول إن تصنيع واستخدام أجهزة الحاسوب الشخصية أنتج ما يقرب من 200 مليون طن من الانبعاث في 2002.

وقد يصل هذا الرقم إلى ثلاثة أضعاف بنهاية العقد التالي؛ لأن ملايين البشر يستخدمون المزيد من الأجهزة كل عام، وذلك وفقا لتقدير

المزيد


التالي