مصائب قوم عند قوم فوائد
الاسم: عمر الحياني
البلد: اليمن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,تكنولوجيا
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

أكتوبر 9th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , غير مصنف,
مصائب قوم عند قوم فوائد
أكتوبر 9th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , البيئة, غير مصنف,
التغيرات المناخية في متغيرة النمو السكاني والاستهلاك
سبتمبر 28th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , غير مصنف,
إنفلونزا 1918.. العلاج الذي نجع
هشام سليمان- اسلام اون لاين
ونحن ننتظر ما ستسفر عنه الأشهر القليلة القادمة فيما يتعلق بإنفلونزا الخنازير، بات من العسير ألا يعرف أحد الآن بشأن وباء الإنفلونزا الذي اجتاح العالم عام 1918، واستمر للعام التالي وحصد ما لا يقل عن عشرين مليون نفس (بعضهم توفي بسبب اللقاحات المضادة)، حسب بعض التقديرات التي يرفعها البعض لتصل لنحو خمسين مليونا.
الدكتورة إلينورا ماك بِين لديها شيء مثير جدير بالاهتمام والنظر حول هذه المسألة، أعرف مقدمًا أن هناك الذي سيرى أن ما تخبرنا به هذه الطبيبة التي تحمل درجة الدكتوراه نوع من الهلوسة، ومن يدري ربما يرميها آخرون بالهرطقة!!. لكن لا بأس لعل هناك أيضا من يستفيد عندما يحكي هؤلاء المنكرون لغيرهم، فرب مُبَلغٍ أوعى من سامع.
تقول إلينوا -التي تحمل درجة الدكتوراه عن المشافي والأطباء الذين كانوا يواجهون المرض بالعقاقير: إنهم "كانوا يخسرون نحو 33% من حالات المرض بالإنفلونزا" التي كانوا يعالجونها.
حتى الآن لا جديد، لكنها تسوق لنا بعض المعلومات الإضافية الصادمة عندما نعقد المقارنة البديهية؛ إذ تستطرد إلينورا وتقول: "بينما المشافي اللاعقاقيرية –أي التي لم تكن تعالج مرضاها الذين تستقبلهم بالعقاقير- مثل باتيل كريك وكيلوج ومصحة ماك فادين كانت نسبة الشفاء فيها لنحو 100% تقريبا"!!!.
هناك من يؤمن بأن العقاقير ليست هي الدواء الناجع لاعتلال الصحة، لكن ترى كيف كانت مشفى مثل باتيل كريك وهي مصحة كان يديرها طبيب يدعى جون هارفي كيلوج تبلغ نسبة شفاء تناهز 100%؟
ردًّا على هذا السؤال، هناك مقالة منشورة تحت عنوان "علاج الإنفلونزا الإسبانية" قام بتحريرها الدكتور كيلوج بنفسه يشارك فيها غيره من الأطباء بروتوكولات العلاج.
جاء في هذه المقالة: إن المرضى كانوا في البداية يقومون بتنظيف أمعائهم عن طريق حقن شرجية بالماء مرتين يوميا، فقد كانوا يستخدمون نحو مكيالين أو ثلاثة من الماء الساخن (جالون تقريبا) في كل مرة، لتطهير الأمعاء الغليظة حتى تفرغ كل ما بها من غائط تمامًا، وكان الأطباء بالمشفى يبدءون في مداواة مرضاهم بتلك الحقن مع بداية المرض ويستمر حتى الشفاء التام.
سبتمبر 26th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , غير مصنف,

سبتمبر 25th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , البيئة, غير مصنف,
بيروت: عماد سعد:خاص

يوليو 23rd, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , غير مصنف, Comments Off ,
التغيرات المناخية «تلخبط» الأمثال الشعبية في سورية
منها ما هو يتعلق بالأمطار والفصول وأنواع المحاصيل الزراعية
شهدت سورية تغيرا في المناخ حيث تساقطت الأمطار في فصول غير معتادة («الشرق الاوسط)»)
دمشق: هشام عدرة
يتداول المزارعون في الريف والقرى السورية عشرات الأمثال الشعبية التي حفظوها عن آبائهم وأجدادهم، وتتناول حياتهم الريفية وتقاليد زراعاتهم، والكثير منهم حتى قبل سنوات قليلة، كانوا يتبعون هذه الأمثال كدليل لأنشطتهم الزراعية في مختلف مراحلها، وكانت تحقق لهم الفائدة والحكمة، وبها يوقتون أعمالهم في الحقل وانتظار المواسم.
وتقوم حاليا لجنة حفظ الموروثات الشعبية في وزارة الثقافة السورية بجمعها من مصادرها الفلاحية ومناطق انتشارها وتداولها بين المزارعين السوريين لأرشفتها والمحافظة عليها. كما قام الأكاديمي السوري علي موسى بجمع بعضها في كتاب توثيقي عن الأحوال الجوية. ولكن في السنوات الخمس الأخيرة خذلتهم هذه الأمثال التي لم تعد تتلاءم مع الواقع المناخي الحالي الذي تعيشه منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، حالهم كحال سكان الكرة الأرضية بسبب التغيرات المناخية التي يشهدها العالم. وشهدت سورية كغيرها من دول العالم تغيرا في المناخ بشكل واضح، حيث تداخلت الفصول الأربعة ببعضها بعضا وتساقطت الأمطار في فصول غير معتادة كما حصل في شهر آب الماضي، ولم تتساقط في أشهر كان من المألوف تساقط الأمطار فيها بغزارة مثل تشرين الثاني. وهذا كله أثر على مواعيد وأنشطة المزارعين السوريين وجعلهم مرتبكين مع الأمثال الشعبية التي سار عليها أجدادهم قبل عشرات السنين، والتي راحت تتخلى عنهم حاليا بسبب التغير المناخي.
من تلك الأمثلة التي أصبحت فلكلورا شعبيا فلاحيا في سورية يعدد المزارع سليمان خليفة المقيم في إحدى قرى غوطة دمشق بعضها حيث قال لـ «الشرق الأوسط»: «لأمثال الشعبية التي نرددها وورثناها عن أسلافنا المزارعين كثيرة، ومنها ما يتعلق بالأمطار والفصول والأشهر وأنواع المحاصيل الزراعية وحيوانات التربية والأشجار المثمرة، وهي أمثال انطلقت من واقعنا الزراعي، وكانت صائبة ونوقت عملياتنا الزراعية عليها من سقاية المحاصيل
يوليو 23rd, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , تقارير, صحة, غير مصنف,
يوليو 22nd, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , غير مصنف,
حقيبة تدريبية لإعلام علمي عربي ناجح
دمشق – وأعلم : عقدت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بالتعاون مع اتحاد الإذاعات العربية اجتماعاً لخبراء الإعلام العلمي في دمشق من 12 إلى 15 تموز 2009، بمشاركة نخبة من الإعلاميين العلميين العرب، وعدد من المسؤولين وأصحاب التخصصات العلمية المهتمين بنشر الثقافة العلمية.ويهدف الاجتماع إلى تحديد مكونات الحقيبة التدريبية العربية للإعلام العلمي، للمساهمة في تنمية مهارات الإعلامي العربي في المجال العلمي.وتركزت محاور الاجتماع، حول خصائص وسمات الإعلامي العلمي، والكتابة العلمية للجمهور، ومعالجة الإعلامي العلمي لقضايا العلم، وآليات الإعداد والتخطيط البرامجي للإعلام العلمي المرئي والمسموع، وواقع الصحافة العلمية العربية وغيرها من الموضوعات.وقال الدكتور أمين القلق منسق البرامج العلمية في إدارة العلوم والبحث العلمي بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم:" يحتل العلم والتكنولوجيا مكانة رئيسية في حياة الشعوب، لارتباطهما بالتنمية…. ولا يكفي أي مجتمع أن يقوم بتكليف نخبة من العلماء للعميوليو 21st, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , غير مصنف,
يوليو 16th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , غير مصنف,
عزيزي المتصفح.. أنت الآن تساهم في احترار الأرض
ياسر سليمان -اسلام اون لاين
بينما تشرع في قراءة هذا المقال هناك ما يناهز الـ20 مليجراما من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون (CO2) انطلقت إلى الهواء؛ لتسهم بدورها في زيادة ظاهرة الاحتباس الحراري، ومع مضيك قدما في متابعة القراءة -ووفقا لمدى سرعتك- فإن المزيد من الغازات تنبعث لتصل إلى آلاف المليجرامات خلال دقائق؛ هذا ما أكده تقرير حديث نشرته شبكة CNN الإخبارية الأمريكية.
وعلى الرغم من أن كم الانبعاثات لا تبدو كبيرة، إلا أننا إذا أخذنا في الاعتبار أن عدد مستخدمي الإنترنت يفوق 1.6 مليار مستخدم، ووفقا لتقديرات موقع Internet World Stats.. "فإن الرقم الإجمالي للانبعاثات سيصبح كبيرا"، كما يؤكد البروفيسور أليكساندر ويزنر جروس، أستاذ البيئة بجامعة هارفارد .
ويتفق بيل أرنود، من منظمة Canarie الكندية المتخصصة في تطوير الإنترنت مع رأي دكتور جروس قائلا: إن "أغلب المستخدمين لا يدركون أن جهاز الكمبيوتر الخاص بهم يشارك في ظاهرة الاحتباس الحراري.. إن بعض الدراسات تشير إلى أن استخدام الإنترنت سوف يسهم في 20% من كمية «الغازات الدفيئة» المنبعثة في العالم خلال السنوات العشر التالية؛ وهو بالطبع أمر غير مقبول".
وفي عام 2002 أنتج مركز معلومات عالمي حوالي 76 مليون طن من غاز CO2، وهو الرقم الذي يتوقع أن يزداد إلى ثلاثة أضعاف في العقد القادم.
وفي ذات السياق نشرت شركة Gartner تقريرا لعام 2007 مفاده أن عملية تدفق المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات تولد ما يقرب من 2% من "الغازات الدفيئة" المنبعثة على مستوى العالم، وهي نسبة مقاربة لما تنتجه صناعة الطيران بالكامل.
وتشير شركة McAfee لصناعة البرامج المضادة لفيروسات أنظمة تشغيل الكمبيوتر، إلى أن كمية الكهرباء المطلوبة للتخلص من الرسائل الإلكترونية المتطفلة (Spam) سنويا تساوي كمية الطاقة المطلوبة لإدارة مليوني بيت في الولايات المتحدة، كما تنتج كمية من الغازات تساوي ما تنتجه 3 ملايين سيارة.
الأثر موجود وغير محسوب
ونشر موقع "فوكس نيوز" الإخباري تقريرا يؤكد أن غلي إبريق واحد من الماء يصدر نحو 15 جراما من غاز ثاني أكسيد الكربون، بينما تصدر عملية البحث الواحدة قرابة 7 جرامات من هذا الغاز المتسبب في الظاهرة الخطيرة.
بينما ذكر تقرير CNN أنه من الصعب حساب أثر الغازات الصادرة عن شبكة الإنترنت بشكل تفصيلي دقيق؛ فهي ليست بسهولة كحساب الغازات المنبعثة من سيارة، ولكن تعد مراكز المعلومات والبنايات الضخمة التي تحوي المئات أو الآلاف من "خوادم الويب" (servers) التي تسجل كل صغيرة وكبيرة على الشبكة هي المذنب الأسوأ من حيث إيذاء البيئة.
وقدرت الدراسة نفسها الانبعاثات الناتجة من استخدام الإنترنت أنها تتراوح بين 4 ملايين طن من الكربون وتصل إلى50 مليونا بحلول عام 2020. وبحسبة غير دقيقة يمكن القول إن تصنيع واستخدام أجهزة الحاسوب الشخصية أنتج ما يقرب من 200 مليون طن من الانبعاث في 2002.
وقد يصل هذا الرقم إلى ثلاثة أضعاف بنهاية العقد التالي؛ لأن ملايين البشر يستخدمون المزيد من الأجهزة كل عام، وذلك وفقا لتقدير










