التغيرات المناخية في متغيرة النمو السكاني والاستهلاك

أكتوبر 9th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , البيئة, غير مصنف

التغيرات المناخية في متغيرة النمو  السكاني والاستهلاك 

 عمر الحياني
Omer_alhyani@hotmail.com
عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين -نشرت بصحيفة الثورة
 يقف العالم اليوم أمام تحديات جمة من جراء ما نرتكبه يوميا من استنزاف مستمر وغير مسئول بحق   الطبيعة ومواردها المحدودة .
فإذا كان العالم يستعد لعقد مؤتمر كوبنهاجن حول  التغيرات المناخية ومحاولة الوصول إلي أساليب وطرق قد تساعد في الحد من إنبعاثات ثاني أكسيد الكربون وغازات الدفيئة الأخرى للحد من الخطر الذي أصبح يهدد البشرية اليوم .
وإذا كان العلماء والباحثون يقفون في  الحافة الأخرى يحذرون ويبحثون حول الأسباب الحقيقية للتغيرات المناخية ,ورغم  تضارب الآراء والتأويلات والنظريات حول التغيرات المناخية إلا أن الجميع متفق أن المناخ حدث له تغيرات  وان  المستقبل لا يبعث على التفاؤل فاخر تلك الدراسات والتي نشرت في مجلة البيئة والتمدن البريطانية توصلت إلي أن النمو السكاني ليس عامل رئيسي في تغير المناخ فالنمو السكاني بحد ذاته ليس له تأثير كبير جدا  وإنما النمو في الاستهلاك ومدى شراهته لدى السكان  هو ما له اثر كبير في التغيرات المناخية  .
فالدكتور ديفيد ساتيرثوايت من المعهد الدولي للبيئة والتنمية في تحليله للتغيرات السكانية  التي حدثت في جميع بلدان الع

المزيد


أيها القادة العرب استيقظوا -إندي-آكت تنبه العرب بسب تقصيرهم في التحرك ضد تغير المناخ

سبتمبر 25th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , البيئة, غير مصنف

 بيروت: عماد سعد:خاص

الليلة الماضية تجمع أكثر من 100 ناشط بيئي في ساحة عين المريسة حيث سيتم وضع ساعة مخصصة للعد التنازلي لمدة الثلاثة أشهر القصيرة المتبقية للوصول الى إتفاقية عالمية جديدة تنقذنا من تغير المناخ في قمة كوبنهاغن. وطالب الناشطون القادة العرب بأن يستيقظوا وأن يخوضوا في عملية التفاوض، وخصوصا بعد أن تغاضى معظمهم عن حضور قمة للأمم المتحدة حول تغير المناخ في نيويورك اليوم.
أعضاء وداعمون وشركاء رابطة العالمية للناشطين المستقلين (إندي-أكت) أطلقوا العنان لأصوات منبهاتهم لأبواقهم ومنبهاتهم آلاتهم الموسيقية في تحرك رمزي جزء من التحرك العالمي "نداء الاستيقاظ ". كما حمل الناشطون يافطتين كتب عليهما: "آن الأوان للتحرك ضد تغير المناخ " و"استيقظوا 12:18" لتسليط الضوء على الثامن عشر من ديسمبر حين يفترض أن تصدر معاهدة دولية جديدة لمكافحة تغير المناخ. هذا التحرك هو واحد من أكثر من 2000 تحرك سيقامون اليوم في أكثر 120 دولة حول العالم بمساعدة شركاء إندي-آكت في حملة "تك تك تك" كغرينبيس و350 وأوكسفام وغيرهم. يأتي هذا التحرك تلبية لتنبيه خبراء الأمم المتحدة بأنه لن يتم الوصول الى معاهدة جديدة في كوبنهاغ

المزيد


الحملة الأضخم عالمياً ضد التغيّر المناخي و100 يوم فقط يفصلنا عن كوبنهاغن!

أغسطس 30th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , البيئة

 

تك… تك… تك… دقت ساعة التحرك من أجل المناخ
الحملة الأضخم عالمياً ضد التغيّر المناخي
و100 يوم فقط يفصلنا عن كوبنهاغن!
 
بيروت: عماد سعد:خاص
لما كانت فترة 100 يوم فقط تفصلنا عن المحادثات التي ستجريها الأمم المتحدة في مدينة كوبنهاغن حول التغيّر المناخي تغيّر المناخ، حيث التزم قادة الدول بإبرام معاهدة تاريخية لمعالجة هذه الأزمة التغيّر المناخي الكارثية، بادرت «إندي _ آكت» (IndyACT)، رابطة الناشطين المستقلين، وعضو الحملة العالمية للتحرّك من أجل المناخ (GCCA دعت إلى إطلاق حملة تك تك تك في لبنان – قلّ الحملة الأضخم عالمياً ضد التغيّر المناخي تغيّر المناخ.
وإذا بناشطي إندي _ آكت يظهرون فجأة ومن حيث لا ندري "ليتكتكوا" طريقهم وسط الجموع المحتشدة في وسط بيروت وليؤكدوا على أن صوت "التكات" مرتفع وصادح بما يكفي ليتناهى إلى مسامع جميع الحاضرين. كما رفعوا عالياً راية ناشدوا فيها الرأي العام والحكومة التحرك فوراً من أجل المناخ.
تجدر الإشارة إلى أن الحملة العالمية للتحرك من أجل المناخ، وهي ذاك الائتلاف العالمي غير المسبوق الذي يجمع تحت جناحه منظمات غير حكومية، وجماعات الملتزمين، واتحادات نقابية، بما فيها WWF (الصندوق الدولي للطبيعة)، ومنظمة أوكسفام الدولية (Oxfam International)، وغرينبيس ومنظمة العفو الدولية.، و بدعم من أكثر من مليون مؤيّد "بأتم جهوزيتهم" حتى الساعة، أطلقت حملة تك تك تك لحشد أصوات المؤيدين في جميع أصقاع أنحاء العالم الدنيا، للمطالبة بمعاهدة دولية جديدة في كوبنهاغن ضدّ لحل مشكلة التغيّر المناخي تغيّر المناخ، تكون منصفة وطموحة وملزِمة. وإذا بهذه الأصوات توفّر الدعم الأكبر لقادة الدول، ليتأكدوا من أن هؤلاء القادة سيوقعون توقيع اتفاق يحمي مستقبل الكرة الأرضية.
وفي هذا الإطار، صرّح وائل حميدان، المدير التنفيذي في إندي _ آكت قائلاً: "أصبحت الحاجة ملحّة لتحرك طارئ ضد التغيّر المناخي تغيّر المناخ إذ باتت تأثيراته تظهر(بشكل جليّ) جليّة حول العالم. ولكن ما زال أمامنا الوقت لتحقيق عالم أكثر اخضراراً وأكثر أماناً، (لكن) غير أن "تكّات" الساعة لا تهدأ. نناشد العالم لتبنّي حملة تك تك تك ودعمها، لنقدّم إلى القادة العالميين دعم

المزيد


اليمنية بعد خمسين عاما من الطيران الآمن

يونيو 30th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , اخبار الوطن, مقالاتي

 اليمنية بعد خمسين عاما من الطيران الآمن -

عمر الحياني:

عضو الرابطة العربية للاعلاميين العلميين

 

 بكارثة تحطم طائرة اليمنية رقم 310 رحلة (626 ) نوع ايرباص قرب سواحل جزر القمر وموت ما يقارب عن 150 شخص لهو حادث اليم يهز النفس البشرية ويحزنها أكثر عندما تكون من وطننا وضحاياه من إخواننا وأشقائنا.
 وبهذا الحادث المؤسف تكون شركة الطيران اليمنية قد قضت على خمسين عاما من الطيران الآمن لتبحث عن شعار جديد عنوانه مستقبل جديد من طيران الكوارث و سقوط إحدى الطائرات لأي شركة طيران هو نذير شؤم على إيرادات الشركة لما يمثل ذلك من انخفاض شديد في مبيعاتها وتجنب المسافرين الحجز والطيران عبرها ,و لا أخفيكم أن السفر عبر طيران اليمنية هو مجازفة بحد ذاته بسبب تفشي الفساد واللامبالاة وانعدام الانضباط في ضوابط السلامة المهنية واتجاه من تم تعيينهم لإدارتها نحو تكوين شركات خاصة بهم فكيف تستقيم الإدارة في ظل عدم الاهتمام بجوانب تطوير وتحديث الشركة لأن من يديرونها يسعون إلي تكوين شركة منافسة.
 ومع هذا الفساد فان إهمال الطيارين اليمنيين والمهندسين وتسرب الكثير منهم هو إحدى نتاج فساد تعيين الأقارب والمقربين في إدارة مرافق هامة هم أصلا غير قادرين على إدارة أنفسهم وأسرهم وهذا هو الحال المزري والمحبط أن يظل من بيدهم صنع القرار يعملون وفقا لمبدأ الرجل الفاسد في المكان المناسب .
 والشركة اليمنية والتي تمتلك الحكومة اليمنية 51% ومستثمرون سعوديون  49% تحفل بسجل آمن إلا أن الفترة الأخيرة بدأت تتسرب الكثير من الأخبار السيئة للصحافة وهو ما أفزعني من ركوب طيران اليمنية أثناء حضور منتدى الإعلام العربي 2009 م ففي أثناء العودة من دبي وفي صالة الانتظار الأخيرة وقبل ركوب الطائرة لمحت كابتن الطائرة معنا في صالة الانتظار مع مساعديه فقدمت نفسي له و بدأت أتكلم معه عن موضوع رهاب ركوب الطائرات وهل

المزيد


المحذرون من التبغ والمروجون له.. أيهما أسبق إلى أرواح الناس؟

يونيو 25th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , صحة, مقالاتي

 

 

بقلم: عادل الدغبشي - وعمر الحياني- نشرت بصحيفة السياسية - والوكالة العربية للاخبار العلمية

 

 
عالميا، وإظهارا للحقائق، يقدر عدد المدخنين بحوالي مليار و300 مليون مدخن، ومن المقدر أن يصل إلى مليار و 700 مليون مدخن بحلول عام 2025م. وتبلغ الوفيات عن أمراض سببها التدخين في العالم حوالي أربعة مليون و900 ألف حالة وفاة سنويا، أي حالتين وفاة كل 13 ثانية من أمراض وثيقة الصلة بالتدخين. ويقدر أن تصل وفيات أمراض التدخين في العالم إلى 10 مليون حالة وفاة سنويا، بحلول عام 2025. منها 7 مليون حالة في الدول النامية.
 
 
أما يمنيا، ففي دراسة أعدتها منظمة الصحة العالمية أظهرت أن اليمن تحتلّ المرتبة الثانية على الصعيد العربي، بعد تونس في كثرة المدخنين، حيث أظهرت دراسات للبرنامج الوطني لمكافحة التدخين، وجود 3 ملايين و400 ألف مدخن في اليمن، يدخنون حوالي 6 مليارات و400 مليون سيجارة سنويا، وينفقون سنويا 21 مليار، و300 مليون ريال في شراء التبغ.
 
بسلام وكما هو معتاد، مر اليوم العالمي لمكافحة التدخين الموافق، 31 مايو من كل عام، بعد ضجة إعلامية كبيرة نشهدها دوريا كل عام محذرة من التبغ ومخاطر التدخين، وبالمناسبة فقد سعت معظم وسائل الإعلام تزامنا مع الفعاليات المدنية المنظمة إلى إبراز المخاطر الصحية والاقتصادية التي تهدد المدخنين ومن يجاورهم.
 
الآن وبعد مرور اقل من شهر، هدأت الحملات الإعلامية وبدأت الجهات المنظمة للفعاليات بمراجعة حساباتها لمعرفة حجم نفقاتها، في حين نجلس نحن مع أنفسنا لنسأل السؤال المحير، كم شخص امتنع عن التدخين أو قرر الامتناع عنه بعد أن سمع أو شاهد أو قراء عن أضرار التبغ والتدخين؟ الإجابة بلا شك، بالسالب، فأعداد المدخنين في زيادة متوالية هندسية يصعب توقيفها.
 
قوة عالمية:
 
إذن نحن أمام جبروت عالمي أسمة "التبغ" له سلطة و صولجان يصعب توقيفه، فهو يمر بسلام إلا من صوت أزيز خافت من هنا أو هناك مع وجود قانون مدون على ورق، أصابها التآكل من جراء تراكم الغبار وهجوم حشرات الورق علية من جراء نسيانه.
 
ومن هنا يبرز التحدي الكبير أمام الحالمين بكوكب خالي من التبغ، لان التبغ حصل على الحصانة الأبدية لاقترانه بزواج كاثوليكي اكسبه القوة والمنعة والرغبة الجامحة في السيطرة على إدمان البشر.
 
فصناعة التبغ والاستثمار فيه تقدر بالتريليونات، جزء كبير من هذا الاستثمارات تخص الحكومات أو من هم في مراكز صنع القرار و خاصة في دول العالم النامية، حيث تدر هذه الصناعة مليارات الدولارات لخزينة الدول على شكل رسوم وضرائب. ولكن لم يتم الإفصاح عن الجانب الآخر من هذه الصناعة والمتمثلة بحجم الفائدة التي نجنيها من التبغ.
 
إذن نحن أمام حكومات تصنع الموت لشعوبها، ولوبي يمنع أي توجه لمحاربة التبغ و تجارته، ونظل في دوار لا متاهة، وخاصة في بلداننا النامية التي تجد سيجارة التبغ لها مرتع خصب بين أصابع البشر وأنسجة رئتيه وخلايا جسمه.
 
فالتدخين يحصد سنويا أضعاف من يحصدهم الايدز أو الملاريا والسل مجتمعة، ولو تأملنا إلي الرعب الذي يحدثه فيروس الخنازير، مقارنة بما قتل، وهلع الاحتياطات الصحية والتجهيزات والحملات الإعلامية، في حين يحصدنا التبغ بهدوء وبقانون، ليقتل في اليوم الواحد أكثر من 27000 شخص.
 
الترويج للتبغ:
 
شركات التبغ لها روح تجارية تتسم بالمكر والخداع، ولها رجال محترفون للترويج والدعاية والتصميم الجذاب ليدخلوا عقول المدخنين بأحلام وردية ولي

المزيد


إطلاق مشروع مبادرة المرصد الإعلامي العربي لمكافحة التبغ.

يونيو 5th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , صحة, مقالاتي

 

لأول مرة في العالم العربي..
إطلاق مشروع مبادرة المرصد الإعلامي العربي لمكافحة التبغ.
القاهرة: عادل الدغبشي – عمر الحياني:
أعلنت اليوم مؤسسة باب شرق للبحوث الإعلامية، ووكالة الخليج للإعلام والاتصال، عن إطلاق، مبادرة مشروع المرصد الإعلامي العربي لمكافحة التبغ، من أجل دعم وتوجيه الأداء الإعلامي العربي لمكافحة التبغ، وتكوين علاقة وطيدة بين وسائل الإعلام من جانب والجمعيات والمنظمات والهيئات العاملة في مجال مكافحة التبغ من جانب آخر. جاء ذلك خلال ورشة العمل الاقليمية التي تعقدها الاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية بالقاهرة.
وبحسب رئيس مجلس أمناء مؤسسة باب شرق الدكتور ناصر الجيلاني، فإن المرصد يهدف إلى رصد الأداء الإعلامي فيما يتعلق بمحاربة ا لتبغ،ورصد الإعلانات والمواد شبة الإعلانية المروجة للتبغ، إلى جانب تقديم الدعم والمشورة للإعلاميين في مجال محاربة التبغ، ووضع الخطط الإعلامية اللازمة على المستوى العرب

المزيد


في الوقت الذي يهدد مليون طفل مصابين بالربو ويقتل 200 ألف عامل سنويا

يونيو 5th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , صحة, مقالاتي

 

في الوقت الذي يهدد مليون طفل مصابين بالربو ويقتل 200 ألف عامل سنويا.
الدكتورة النحاس/ لا يوجد مستوى آمن للتعرض من دخان التبغ السلبي إلا ببيئة نظيفة 100 بالمائة.
القاهرة: عادل الدغبشي- عمر الحياني:
قال المستشار والمدير الإقليمي للاتحاد الدولي بالشرق الأوسط لمكافحة التبغ، الدكتورة جيهان النحاس أنه لا يوجد مستوى آمن من التعرض لدخان التبغ السلبي مهما اتخذت التدابير اللازمة لذلك، سواء من حيث التهوية أو التنقية أو تخصيص أماكن منعزلة للمدخنين، لتقليل مستوى التعرض إلى مستويات مقبولة.
جاء ذلك خلال ورشة العمل التدريبية الاقليمية للصحفيين والشخصيات الإعلامية، التي بدأت أمس في القاهرة بتنظيم من الاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ وبدعم من المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في الشرق الأوسط، وتستمر لمدة يومين بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التبغ، تحت شعار "نحو مدن خالية من التبغ ".
وتابعت النحاس" في الوقت الذي يتسبب التدخين السلبي في زيادة معدل سرطان الرئة بنحو 20-30 بالمائة، وزيادة معدل نوبات القلب من 25- 30 بالمائة وكذا أزمات الربو الشعبي وغيرها من الأمراض الفتاكة، فإن كل النظم والتدابير الوقائية الرامية إلى الحد من مخاطر تلك الانبعاثات على الصحة لا تجدي مطلقا، وأن العمل على إيجاد بيئة خالية من الدخان بنسبة 100% هي الوسيلة الوحيدة القادرة على الوقاية الفاعلة من تلك الإصابات.
وأكدت النحاس أن تحقيق سياسات مكافحة التبغ بنجاح يحقق حماية

المزيد


رعب فيروس الخنازير.. وإمكانية السيطرة عليه

مايو 5th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , صحة, مقالاتي

    رعب فيروس الخنازير.. وإمكانية السيطرة عليه

عمر الحياني-نشرت بصحيفة السياسية
والوكالة العربية للإخبار العلمية
كارثة الرعب الجرثومي المحمل بالرسائل البريدية والطرود، انتقالا إلى أنفلونزا الطيور العابر للقارات، إلى الرعب الحاصل الآن من فيروس أنفلونزا الخنازير المكسيكية. كلها كوارث -على اختلاف طرق انتشارها- تثير الرعب والهلع في النفس البشرية عموما، وتعود بذاكرته إلى تاريخ يحكي عن كوارث وبائية جائحة قضت على مجتمعات بكاملها.
فالطاعون والسل والأنفلونزا والجدري وغيرها، من الأمراض الفتاكة التي كانت تجتاح البشرية بين الفينة والأخرى محدثة كارثة تظل تذكرها الأجيال المتبقية ردحا من الزمن؛ ليظل الإنسان يصارع هذه الأمراض صراع البقاء والجود، ليكتسب من بعضها المناعة، ومن الأخرى محاولة البحث في علاج أو مصل لقاح قد يشفى أو يخفف الكارثة و الألم.
 
وفيما الجهود البشرية تتواصل في إنتاج لقاحات وعلاجات لمختلف الأمراض والوبائيات، إلا أن الفيروسات تفاجئ الإنسان بقدراتها العجيبة على اكتساب المناعة والتطور والمقاومة لمختلف الأدوية والعلاجات. ولازال التاريخ يذكر حادثة نقل مرض الجدري من قبل المستعمرين الأوربيين إلى العالم الجديد في الأميركيتين    محدثين حالة من وباء الجدري بين سكانها الأصليين ليموت ملايين منهم.
وها نحن اليوم أمام فيروس جديد قادم هذه المرة من أميركا، حيث كانت الخنازير معمل الاتحاد الجيني بين فيروسات بشرية وأخرى خنزيرية لينتقل من الجهاز التنفسي للخنزير إلى الإنسان، وليخلق حالة من الرعب العالمي، حيث وصلت حالات الإصابة المؤكدة الآن إلى 236 إصابة معظمها في المكسيك، نصيب أميركا 111 إصابة مؤكدة.
وفيما منطقة الشرق الأوسط لازالت بعيدة تقريبا عن الإصابات، إلا أن العالم اليوم أصبح مترابطا بصورة كبيرة عبر شبكات من وسائل النقل المختلفة والتواصل البشري الغير منقطع، ومن هذا المنطلق فإن انتقال الأوبئة حالة مؤكدة والنجاة منها حالات استثنائية، وصار انتقال الفيروس عبر دول العالم من المسلمات المعلومة لدى كل وزارة الصحة في كل بلد.
 
حقيقة الفيروس:
ونتيجة لذلك تم إعلان حالة التأهب في جميع دول منطقة العربية والعالم لمواجهة هذا الفيروس القادم من حظائر ومزارع حيوانات الخنزير، ففيروس الخنازير مرض تنفسي تسببها أنفلونزا (فيروس) من النوع (A) وهي تصيب الخنازير، لكنها – بحسب مصادر طبية- تتكون من اجتماع نوعين أو أكثر من السلالات الفيروسية المختلفة لتشكل سلالة جديدة مكونة من جينات مختلفة، ويكون بعضها قادر على الانتقال للبشر وهذا هو ما خلق حالة من الهلع، فالفيروس يتغير طبقا لنوع الجينات الفيروسية المتحدة،

المزيد


((عصر النفايات الالكترونية))من النفايات النووية إلي مخلفات الفوضى الرقمية

أبريل 23rd, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , تكنولوجيا, مقالاتي

((عصر النفايات الالكترونية))من النفايات النووية إلي مخلفات الفوضى الرقمية

م/عمـــــــــــــــــرالحياني - اليمن- نشرت بموقع الوكالة العربية للاخبار العلمية - ومجلة تكنلوجيا الاتصالات
عضوالرابطةالعربيةللإعلاميين العلميين
 أصبحت قضية تلوث البيئة والحد منها أكثر ما يقلق البشرية اليوم فالتدهور الناتج عن التصرفات البشرية الغير مسئولة بدأت تتجلى أثارها بوضوح من خلال المشاكل المناخية والبيئية والصحية التي بدأت تظهر فمن الاحتباس الحراري إلي اتساع طبقة الأوزون وارتفاع درجات الحرارة وذوبان الثلوج وموجات الأعاصير والجفاف التي تضرب مناطق مختلف من عالمنا اليوم مهدده الانسان بما هو اشد وأثقل إن هو استمر في إفساد الأرض بغير رشد وبدون ميزان حساس يستطيع وزن استخدامه لها .
جبال النفايات الالكترونية
ومع هذا الإفساد وفي غمرة البهرجة التكنولوجية وذلك التسارع الهائل في إبداعات العقل البشري الذي لا يتوقف ثانية واحده فجاه بدأت البشرية تدرك خطورة التراكم اللامتناهية من جبال النفايات الالكترونيات والرقمية والتي بدأت مع انطلاقة ثورة الاتصالات الالكترونية في العقد الأخير من القرن العشرين ومع اتجاه الدول المتقدمة والصناعية ممثلها بشركاتها العالمية المصنعة للأجهزة الالكترونية سباقا محموما في جذب اكبر عدد من المستهلكين لمنتجاتها المتجددة والمتميزة وإغرائهم بالشراء والتجديد في آن واحد وهو ما حول استهلاكنا إلي دائرة لا تنغلق.
إن النفايات الالكترونية تمثل في الوقت الحاضر مشكلة أصبحت تؤرق العالم بسبب المخاطر البيئية والصحية التي تحدثها نتيجة لتراكمها وتقادمها وصعوبة التخلص منها أو إعادة تدوير بعض موادها وهو ما مثل تحدي أمام الدول المتقدمة وان كانت الدول النامية اشد ضررا وبالأخص في حالة تصدير الأجهزة المستخدمة إليها أو تصدير الأجهزة الالكترونية الأقل جودة والأرخص سعرا والأقل مواصفات أو البالية (المستخدمة) سواء كان بدافع التجارة أو المساعدة وهو ما يؤثر في كلا الحالتين على تلك الدول من ناحية الاستنزاف المستمر لاقتصادياتها وتدمير البيئة بجبال نفاياتها أو بسبب عجز تلك الدول عن تجميعها واستحالة قدرتها على تدويرها .
إخطبوط العصر
لقد تحولت تلك الأجهزة إلي إخطبوط يلف منازلنا العادية والعصرية على السواء ,و تحيط بنا في كل اتجاه وصوب, فلا يكاد يخلو منزل من احتوائه على العديد من الأجهزة الالكترونية المستعملة والغير مستعمله.
 بل ووصل الأمر بنا بالاتجاه نحو إقامة  المنازل العصرية التي تعمل بالأجهزة الالكترونية , ومن تلك المخاطر تلك الجبال اللا متناهية والقابلة للزيادة إنها النفايات الالكترونية بكل أشكالها ومكوناتها السمية والغير سمية فمع اتجاه العالم نحو الأجهزة الالكترونية نجهل الأخطار المحدقة بنا من تلك المواد المصنعة لتلك الأجهزة  ومع كل هذه الزيادة المصحوبة بالنمو السريع للتكنولوجيا والتي أدت إلى قصر عمر المنتج وبالتالي الحاجة للاستغناء عنه وامتلاك أخر جديد متوافق مع التطورات الحديثة.
فعلى سبيل المثال كان العمر الافتراضي للكمبيوتر عام 1997 يقارب ال7 سنوات بينما ألان لا يزيد عن 3سنوات . هذا ما أدى لان تكون زيادة النفايات الالكترونية بأوروبا ثلاثة أضعاف الزيادة مقارنة مع النفايات الأخرى.وببساطة يبدأ إطلاق مصطلح "نفايات الكترونية" في تصنيف المعدات الالكترونية التي وصلت إلى نهاية العمر الافتراضي للاستخدام، فهي كل الأجهزة الالكترونية من الهواتف إلى الحواسيب والشاشات والبطاريات،والتلفونات …الخ أو التي تم الاستغناء عنها ، هذه الأجهزة عندما تبدأ في مرحلتها التقاعدية، تعتبر سامة بحرقها أو تفكيكها. أما لماذا تبدو خطرة، فذلك لسبب وجيه لا يفقهه كثير من البشر، وهو أن مكوناتها الداخلية تحتوي على الرصاص والزئبق والزرنيخ والكادميوم والبريليوم، والكثير من المخلفات السامة التي قد تتسرب للإنسان وللتربة وللنباتات والمياه و الهواء أم في حالة تخزينها بطرق غير علمية أو ردمها فتأثيرها في المستقبل القريب والبعيد سيكون كإرثي فحجم النفايات حول العالم تبلغ  أكثر من ‏50‏ مليون طن من المخلفات الالكترونية الخطرة، في حين ما يتم التخلص منه لا يتعدى ‏ 1.5‏ إلى ‏1.9‏ مليون طن. "من الأجهزة الالكترونية التي هي في الأساس تصنع من مواد سامة مثل الليثيوم والرصاص… الخ". وهناك الكثير من القطع الأكثر ضررا، مثل المقاومات والمكثفات والبطاريات وذلك ينعكس على البيئة والإنسان بل وصل الأمر أن المختصين ينصحون بعدم إيواء الأجهزة الالكترونية المنتهية في المنازل والتي قد تؤدي إلي مخاطر كبيرة تأتي في مقدمتها الحساسية.
فطبقا لدراسة استرالية عن النفايات الإلكترونية وجد أنها تشكل الجزء الأكبر في تلوث المياه الجوفية في كاليفورنيا واليابان . مما جعلها تتخذ إجراءات سريعة بوضع قوانين للحد من كمية النفايات الإلكترونية.
وتبرز دراسة للأمم المتحدة ألأخطار البيئية الناجمة عن أجهزة الحاسب الآلي بأن ثلاثة عشر بلداً معظمها في أوروبا أصدرت قوانين وتشريعات لتدوير أجهزة الحاسب القديمة .
حجم النفايات الالكترونية :-
النفايات الالكترونية نوع من التلوث البيئي والذي يطلق عليه (الخط المخفي) فالكثير من أنواع التلوث الناتج من مخلفات المصانع كالمواد الصلبة أو السائلة أو الغازية المنبعثة من المصانع ممكن تحديد تلوثها من خلال الرؤية أو الرائحة ولكن الأشد خطورة والتي لا يمكن تحديد خطرها هي النفايات الالكترونية .
فكل الأجهزة تلك تشترك في صفتين تجعلها من النفايات الالكترونية وهي كونها تمتلك إما لوحة الكترونية أو أنبوب الأشعة الكاثودية وهذا الأخير يحتوي على نسب من الرصاص بمستويات تؤدي إلى زيادة الخواص السمية وبالتالي تنتج نفايات خطرة أما واقع حال النفايات الحاسوبية فيتوقع ان يصل عدد الحواسيب الشخصية على مستوى العالم ملياري جهاز بحلول عام 2014 وان يكون معدل الزيادة السنوية ما يقارب 12% سنويا. أي أن الأجهزة التي تنتج حتى عام 2014 سوف تصبح اغلبها في عداد النفايات مما يتطلب التخطيط المستقبلي لكيفية التخلص من هذا الكم المتراكم من أجهزة الحاسوب ففي عام 2004 وحده، أصبح نحو 315 مليون حاسوب شخصي مهتلكاً. كما تم إنتاج 850 مليون هاتف نقال في عام 2005.
وقد صرح الاتحاد الدولي لمشغلي الهواتف النقالة إن عدد الاشتراكات في الخطوط الهاتف المحمولة سيرتفع عالميا من 3,9مليارات العام 2008م ألي 5,6مليارات العام 2013 م بينما يبلغ عدد مشتركي الدول العربية 177مليون مشترك,فطبقا لتقرير كشفت عنة  الجمعية العربية لمشغلي الهاتف النقال أن عدد مستخدمي الهواتف المحمولة في العالم العربي سيرتفع إلي 200 مليون بنهاية عام 2008م مقابل 177 مليون حاليا وبالتالي فان عدد البطاريات المستخدمة لتلك التلفونات تبلغ ضعف عدد التلفونات وهو ما ينذر بكارثة بيئية ناتجة عن سوء التخلص من نفاياتها على اعتبار أن بطاريات التلفونات تعتبر الأكثر تلويثا للبيئة فهي تحتوي مادة اللثيوم والرصاص التي تعتبر من اخطر المواد تلويثا للمياه و تأثيرا على الانسان 
وأشار بحث أجرته مؤسسة فورستر للبحوث والإحصاء إلى احتمال أن يتضاعف عدد أجهزة الحاسب الشخصي التي يمتلكها الأشخاص العاديين بحلول عام 2010 ليصل إلى 1.3 مليار جهاز.
. وتشير الإحصاءات إلى ارتفاع كمية النفايات في البلدان النامية من حوالي 300 مليون طن في عام 1990 إلى حوالي 580 مليون طن في عام 2005. ومؤكدا أن المخلفات الالكترونية لا تزال ترمى عشوائيا.
إن تصنيع معظم تكنولوجيا المعلومات يعتمد بشدة على المواد الكيماوية، ونتيجة لقصر عمر هذه المنتجات فإنها تخلف جبالاً من المخلفات الإلكترونية التي تسمم موارد المياه الجوفية وتهدد صحة الإنسان.
صناعة الالكترونيات
لقد أنتجت صناعة الإلكترونيات عام 2001م نحو 60 مليون جهاز ترانزستور وهي أجهزة التحويل الثنائي الم

المزيد


العواصف الرملية.. خطر يضرب منطقة الخليج

أبريل 15th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , البيئة, مقالاتي

العواصف الرملية.. خطر يضرب منطقة الخليج     

عمر الحياني – نشرت على موقع إسلام اون لاين
شهدت منطقة الخليج العربي موجة من العواصف الرملية القوية والغبار الكثيف مطلع عام 2009، حتى وصل الوضع إلى حجب الرؤية الكاملة وتحول النهار إلى ليل مظلم، كما حدث في بعض مناطق المملكة العربية السعودية وخاصة الرياض والمنطقة الشرقية، وهو ما أحدث شللا في سير الحركة المرورية، وذلك في النصف الأخير من شهر فبراير الماضي، وامتد تأثيرها لعدة أيام مما أدى إلى تعطيل المدارس والمؤسسات الحكومية وإعلان بعضها إجازة عن العمل كما حدث في الكويت، والبعض الآخر أعلن إغلاق المطارات كاليمن، لانعدام الرؤية بشكل كلي، نظرا لكثافة رمال العواصف التي لم يشهد لها مثيل من قبل.
 
فحسب تصريح مدير إدارة البيئة والتنمية الحضرية في معهد الكويت للأبحاث العلمية الدكتور ضاري العجمي لوكالة الأنباء الكويتية (كونا): إن العواصف الرملية تضرب الجزيرة العربية من صحراء الربع الخالي حوالي 154 يوما من أيام السنة، وتمثل العواصف الترابية أقل الظواهر حدوثا بمعدل 26 يوما، أما عواصف الغبار المتصاعد فهي الأكثر تكرارا وبمعدل 69 يوما في السنة ثم الغبار العالق بمعدل 58 يوما.
 
الثوران الصيفي
ومن المعروف أن العواصف الرملية تبدأ في التكون والثوران مع بداية فصل الربيع لتزداد حدة خلال الصيف وهذا ناتج عن التبدل في مراكز الضغط الجوي والتفكك الشديد في حبات الرمال نتيجة للحرارة الشديدة.
 
ويحدث هذا النوع من العواصف عند اجتماع كل من تربة جافة ومفككة عارية من الغطاء النباتي، ورياح ذات سرعة عالية، وتيارات الحمل التي تحدث بعد تسخين شديد لسطح الأرض، فيصبح الهواء فوق سطح الأرض حارا ومن ثم يصعد إلى أعلى بشكل تيارات حملانية، مما يسبب خلق اختلافات في الضغط الجوي والحرارة، بسببها تندفع رياح أبرد نسبيا إلى ملء الفراغ في الموقع الأمر الذي يثير الغبار ويحمل حبات الرمل إلى أعلى بمستوى يتناسب مع قوة الرياح وتفكك التربة.
 
عبور القارات
ولا يقتصر تأثير العواصف الرملية القوية على المناطق المجاورة فقط بل أنها تنتقل وتعبر المحيطات والقارات، فثوران عاصفة رملية في الصحراء الكبرى بإفريقيا مع وجود رياح قوية باتجاه أوروبا فإنها تساعد على نقل ذرات الرمال والجزيئات العالقة التي لا يزيد حجمها عن 250 ميكرونا إلى قارة أوربا عابرة البحر المتوسط لتستقر هناك.
 
ففي دراسة أجرها مجموعة من علماء البيئة في جامعة ليج في بلجيكا حول ظاهرة التصحر، أفادت أن الصحراء تلقي بأتربتها في الغلاف الجوي بنحو "مليار طن سنويا"، بالإضافة إلى أن 100 مليون طن من هذه الأتربة تأخذ اتجاهها إلى القارة الأوروبية وبعضها يختفي في حوض البحر الأبيض المتوسط، وتعبر العواصف محملة بالرمال من الصحراء الكبرى بإفريقيا المحيط الأطلسي لتجد مستقر لها في أمريكا الج

المزيد


التالي