صنعاء (سبأ)- تقرير: درهم السفياني

الاسم: عمر الحياني
البلد: اليمن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,تكنولوجيا
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

سبتمبر 26th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , زراعة, مقالات,
صنعاء (سبأ)- تقرير: درهم السفياني

يوليو 27th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , تقارير, تكنولوجيا, مقالات,
"محاربون إلكترونيون".. وظائف "شاغرة" بالبنتاجون

يوليو 26th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , صحة, مقالات,

يونيو 5th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , صحة, مقالات,
أبريل 28th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , مقالات,
د. عائض القرني
قصة الحضارم في صناعة النجاح يجب أن تُدرَس وأن يوقف معها طويلا لأنها أصبحت أسطورة وظاهرة، وقد قامت بعض القنوات مثل قناة «العربية» في برنامج «هجرة الحضارم» بإلقاء الضوء على هذه القصة المذهلة المدهشة للحضارم، وهم يصنعون مجدهم بجدهم وكدحهم وكفاحهم وعرقهم وتضحياتهم، وقد انبهر علامة الجزيرة الشيخ حمد الجاسر في مقدمته لتاريخ حضرموت للسقاف من هذا النجاح الحضرمي، ولا أعلم طائفة هاجرت من بلادها فصاروا نجوما ورموزا في بلاد غيرهم إلا الحضارم، حتى ابن خلدون أسرته حضرمية هاجرت إلى تونس فكان هذا العلامة العبقري، وامرؤ القيس قائد الشعراء أصوله من كندة من حضرموت، والمتنبي الشاعر الأسطورة كندي، قبيلته من حضرموت، ولهذا كتب فيه العلامة السقاف كتابه الرائع الماتع «العود الهندي في شرح مجالس الكندي» يقصد المتنبي.
مارس 29th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , زراعة, مقالات,
دراسة دولية تؤكد: مصر أول دولة تنجح في استبدال جميع أقماح مقاومة للصدأ الأسود
فبراير 24th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , مقالات,
التغيرات المناخية «تلخبط» الأمثال الشعبية في سورية 
منها ما هو يتعلق بالأمطار والفصول وأنواع المحاصيل الزراعية
شهدت سورية تغيرا في المناخ حيث تساقطت الأمطار في فصول غير معتادة («الشرق الاوسط)
دمشق: هشام عدرة
يتداول المزارعون في الريف والقرى السورية عشرات الأمثال الشعبية التي حفظوها عن آبائهم وأجدادهم، وتتناول حياتهم الريفية وتقاليد زراعاتهم، والكثير منهم حتى قبل سنوات قليلة، كانوا يتبعون هذه الأمثال كدليل لأنشطتهم الزراعية في مختلف مراحلها، وكانت تحقق لهم الفائدة والحكمة، وبها يوقتون أعمالهم في الحقل وانتظار المواسم.
وتقوم حاليا لجنة حفظ الموروثات الشعبية في وزارة الثقافة السورية بجمعها من مصادرها الفلاحية ومناطق انتشارها وتداولها بين المزارعين السوريين لأرشفتها والمحافظة عليها. كما قام الأكاديمي السوري علي موسى بجمع بعضها في كتاب توثيقي عن الأحوال الجوية. ولكن في السنوات الخمس الأخيرة خذلتهم هذه الأمثال التي لم تعد تتلاءم مع الواقع المناخي الحالي الذي تعيشه منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، حالهم كحال سكان الكرة الأرضية بسبب التغيرات المناخية التي يشهدها العالم. وشهدت سورية كغيرها من دول العالم تغيرا في المناخ بشكل واضح، حيث تداخلت الفصول الأربعة ببعضها بعضا وتساقطت الأمطار في فصول غير معتادة كما حصل في شهر آب الماضي، ولم تتساقط في أشهر كان من المألوف تساقط الأمطار فيها بغزارة مثل تشرين الثاني. وهذا كله أثر على مواعيد وأنشطة المزارعين السوريين وجعلهم مرتبكين مع الأمثال الشعبية التي سار عليها أجدادهم قبل عشرات السنين، والتي راحت تتخلى عنهم حاليا بسبب التغير المناخي.
من تلك الأمثلة التي أصبحت فلكلورا شعبيا فلاحيا في سورية يعدد المزارع سليمان خليفة المقيم في إحدى قرى غوطة دمشق بعضها حيث قال لـ «الشرق الأوسط»: «لأمثال الشعبية التي نرددها وورثناها عن أسلافنا المزارعين كثيرة، ومنها ما يتعلق بالأمطار والفصول والأشهر وأنواع المحاصيل الزراعية وحيوانات التربية والأشجار المثمرة، وهي أمث
فبراير 21st, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , مقالات,
هل ابن رشد سيسامحهم؟
‘اعجازاتنا العلمية’ الوهمية وفقرنا العلمي المدقع…
اين هرطقات زغلول النجار وفتاوي قتل ميكي ماوس من تحذيرات محمد عبده وعقلانية ابن رشد وفكر ابن خلدون؟
ميدل ايست اونلاين
بقلم: ميرا جميل
ما أقرأه من طروحات الداعية الدكتور زغلول النجار، خاصة ما يدور على صفحات “عرب واتا” من حوار حول طروحاته “العلمية”، يبرز كم نحن في قاع الركب الانساني في التقدم العلمي والاجتماعي، وكم نحن في قمة المجتمعات البشرية في الثرثرة “العلمية ” ومصادرها التي “نملكها”.
ولكن يغيب السؤال المنطقي المفترض، كيف نضيف لثرثرتنا شيء من القطران بحيث نصبح أصحاب مجتمعات علمية ومؤسسات بحثية ومنتجي علوم وتكنولوجيات، ومجتمعات لا تعاني من الأمية المرتفعة، ومن البطالة والفقر والجوع لرغيف الخبز اذا كنا حقا نؤمن أن العلوم مصدرها قرآننا الكريم؟ لماذا يسبقنا الغرب الى “علومنا” ويصدرها لنا، ولا نملك حتى نشر ثرثرتنا حول “علومنا” الا بوسائل أنتجتها الحضارة الغربية؟
اذا كان مفهوم الشعوب العربية للتكنولوجيا والتقدم الحضاري هو ما يبشرنا بة الداعية الدكتور زغلول النجار. فالويل لنا من المستقبل، والويل لنا من ان نتحول الى مماسح للشعوب، حتى التي تبدو اليوم أشد تخلفا من شعوبنا. ان ما يطرحه زغلول النجار من فكر، لا يتعدى حديث الشارع البدائي وشبه الأمي، وربما من الصعب قبولك يا دكتور مؤذنا في جامع.. لا يكفي انه يحفظ، الببغاء أيضا تحفظ جملا وترددها. والأطفال يتعلمون الحديث ويستعملون الكلمات دون فهم أحيانا لمعانيها.
كان أحرى بزغلول ان يختار مهنة النجارة بدل الحديث عن معجزات علمية ونحن، الحمد لله.. أكثر مجتمعات العالم تخلفا علميا وتعليميا.
أعرف ان كلماتي قاسية. لأننا نحب مدح الذات والفخر الأجوف.
ماذا يختلف زغلول عن شيوخ فتاوي ارضاع الكبير وقتل ميكي ماوس والحجاب بعين واحدة؟
انا امرأة في العقد الثالث، ولي من الثقافة والمعرفة ما يجعلني قادرة على التفكير وعدم الانجرار وراء العواطف الخادعة. مشكلتنا اننا مجتمعات متخلفة تبحث عن مساحة ضمن المجتمعات المتقدمة والمنتجة للعلوم. وللأسف “علومنا” لا تتجاوز هرطقات زغلول النجار وأمثاله من “علماء الأمة”.
لا تخلطوا بين الدين والايمان وقضايا العلوم والتطور… حتى الامام محمد عبده حذر في وقته من هذا الغباء المستشري اليوم وأوضح أن القرآن يشمل كل ما يخص امور الدين وليس أمور الدنيا، فهل ستكفرونه؟!
كما استفاد الأقدمون من انجازات أرسطو، وفلاسفة الاغريق وحكمائهم، ونقلوا عن الحضارات الهندية والبابلية والفرعونية ما يفيد مجتمعاتهم، واستفادوا من عصر التنوير الفكري، والثورة الصناعية والاكتشافات العلمية، وكما استفاد الغرب من الحضارة العربية ومن تنوير وعقلانية ابن رشد، ومن فكر ابن خلدون الاجتماعي والتاريخي ونظرته الثاقبة لدور الانتاج في الرقي الاجتماعي، سابقا عصره، وسابقا ماركس الى الكثير من النظريات الاجتماعية والاقتصادية، وكما انبهر العالم بمنجزات ابن سينا والفارابي وأبو العلاء المعري، فلماذا نرفض أن نستفيد اليوم في حالتنا الراهنة المزرية بما تنجزه العلوم في العالم الحضاري، بدون ادعاء فارغ اننا الأصل وانه موجود كله في كتبنا المقدسة. موجود؟ ليكن، ماذا يفيدنا وجوده اذا لم نعمل على تحويله الى رافعة علمية اجتماعية اقتصادية تنقل مجتمعاتنا من الأمية الى التعليم، من البطالة القاتلة لرأسمالنا الاجتماعي (الانسان) الى مجتمع نشيط اقتصاديا، تنخفض فيه البطالة الى معدلاتها الدولية؟ من التخلف الرهيب والعيش بالخرافات التي يروجها علماء بلا علوم، الى العلوم الانسانية التي تحيي الأرض والانسان؟ من الاستهلاك السلبي، الى الانتاج الحضاري والمنافسة والتطوير؟
لنتذكر ان الاسلام نفسه لم يكن متفقا على الاتجاهات، مثلا الأشعري والغزالي طرحا اتجاهين مختلفين ومتناقضين تماما، في الرؤية، لدرجة بدى وكانهما يتحدثان عن دينين مختلفين!
من المؤذي والمؤسف انه رغم عباقرتنا الذين يكتشفون “اعجازنا العلمي”، ما زال التخلف والجهل منجزاتنا الوطنية الوحيدة!
ما يثير الاعجاز اننا نتبادل النقاش بطريقة تذكرني بالنقاش السفسطائي في الفكر اليوناني القديم. حتى ذلك النقاش ساهم بتطوير العقل، “واعجازنا العلمي” ثرثرة على صفحات ما انتجته الحضارة الغربية.
أعزائي المتحاورين، هل تعون ما تقولون؟
ما علاقة العلوم والتكنولوجيا والابحاث والتجارب بالديانات كلها؟
ألم يثبت التاريخ ان للدين دوره وقيمته في الحياة البشرية وللعلم دوره ومجاله الآخر؟
لا تحملوا الكتب السماوية ما ليس لها.
تتحدثون عن الاعجاز العلمي بنفس العقلية الكنسية من القرون الوسطى… في النهاية سقط الفكر الكنسي، واعترف الفاتيكان قبل فترة قصيرة، حتى بصحة نظرية داروين عن أصل الانسان. هذا هو عالمنا الذي نعيش به، بلا رتوش تحافظ على مصالح طبقية وقبلية تخنق شعوبنا العربية وتمنع رقيها الحضاري في عالم لم يعد لنا فيه من المنجزات الا انتاج التخلف والفقر والأمية وادعاء مبكي مضحك عن “اعجاز علمي” اكتشفناه بعد أن استنفد خلاصة قيمته في الغرب.. وما زلنا عاجزين عن جعله الية لتطوير مجتمعاتنا.
يناير 13th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , مقالات,
يناير 13th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , مقالات,
السعودية ومصر تتنصلان(!!)
إسرائيل تحتل جزيرتي «صنافر وتيران» الاستراتيجية وتعتيم سياسي وإعلامي
نجيب اليافعي صحيفة الاهالي
6/1/2009
تحتل إسرائيل جزيرتي «صنافير وتيران» السعوديتان المتحكمتان في «مضائق تيران» الذي يعتبر المنقذ التجاري للكيان الصهيوني نحو آسيا وأفريقيا منذ حرب 67م.
وهذه قضية من المسكوت عنها في وسائل الإعلام وتحظى بتعتيم إعلامي شديد، رغم خطورة الجزيرتين وما تمثلان من خلفية أمنية بالنسبة للسعودية وعلاقتها بإسرائيل، ولا تحظى أيضاً بنقاش سياسي على نطاق واسع في المنطقة العربية.
وتستخدم إسرائيل جزيرة «تيران» لتهريب السلاح ضد العرب، وأقامت فيها قاعدة عسكرية بتقنية حديثة، وأطلق الصهاينة اسم «تيران» على طراز من الدبابات الحديثة.
ولجزيرة تيران أهمية استراتيجية في المنطقة، إذ تشكل أضيق مقطع في مضايق تيران التي يمر بها كل ملاحة موانئ العقبة الأردني وإيلات الإسرائيلي، وهي تحوي اليوم حقول ألغام زرعتها إسرائيل لضمان التحكم المستقبلي فيها.
ومضيق تيران هو ممر مائي عرضه (4,50 كم) بين شبه جزيرة سيناء وشبه جزيرة العرب، ويفصل خليج العقبة عن البحر الأحمر، وتوجد في المضيق جزيرتان سعوديتان في الممر المائي وهما تيران وصنافير.
احتلت إسرائيل هاتين الجزيرتين في حرب 67م بسبب موقعهما الإستراتيجي الهام لأنهما تقعان على بوابة مضيق تيران بعد أن سلمتها السعودية لمصر لإغلاق المضيق أمام الملاحة الإسرائيلية، ثم خسرتهما مصر في تلك الحرب كما خسرت صحراء سيناء.
وكانت مصر استأجرت جزيرتي «تيران وصنافير» من السعودية لتصبح مياه مدخل الخليج مصرية خالصة في 49م، وبمجرد أن اكتسبت هذا الحق القانوني قامت بقفل الخليج في وجه الملاحة الإسرائيلية لتكتسب منطقة «شرم الشيخ» أهمية سياسية وعسكرية كبيرة، لكن إسرائيل احتلتها نظراً لأهميتهما الاستراتيجية.
وكان إغلاق مضيق تيران ومنع الوصلة الحرة إلى ميناء إيلات من أسباب اندلاع الحرب بين مصر وإسرائيل.
وفيما تلقي السعودية بالجزيرتين على عاتق مصر كما تقول إلا أن مصر تخلت عنها عندما لم يطال










