الزيتون محصول استراتيجي نقدي وزراعته ملائمة للبيئة اليمنية

سبتمبر 26th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , زراعة, مقالات

صنعاء (سبأ)- تقرير: درهم السفياني

تواجه زراعة أشجار الزيتون في اليمن العديد من المعوقات التي تحول دون انتشار زراعتها على نطاق واسع مقارنة بالعديد من المحاصيل الزراعية الأخرى، رغم البيئة الزراعية الخصبة والملائمة التي تتمتع بها معظم المناطق والمرتفعات الجبلية.
 وتعتبر ثمار الزيتون أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية والنقدية التي تعول عليها الكثير من البلدان في دعم اقتصادياتها، كما أن زراعته تتركز في المناطق والمرتفعات الباردة، فضلا كونه محصول مقاوم للجفاف وتعتمد زراعته بدرجة أساسية على مياه الأمطار الموسمية إلى جانب احتياجه إلى ثلاث ريات تكميلية فقط خلال العام.
ورغم تلك المزايا التي ينفرد بها هذا المحصول الهام الغني بالعناصر الغذائية والأملاح المعدنية والمركبات والفيتامينات اللازمة لبناء الجسم، الإ أن زراعته في اليمن ظلت والى الوقت الراهن بسيطة ولم يتم استغلال تلك الخصائص واستثمارها في تلبية الاحتياج من الغذاء إلى جانب دعم الاقتصاد الوطني.
ويرجع خبراء في مجال زراعة الزيتون الأسباب التي تقف وراء عدم تطور وانتشار زراعته في اليمن إلى عوامل تتعلق بجهل المزارع بدرجة أساسية بكيفية التعامل مع أشجار الزيتون من حيث زراعة الشجرة وريها ورعايتها وكذا تجهيز الثمار من حيث الجني والتخليل والعصر وغير ذلك.
كما أن زراعة أشجاره تتناسب مع ظروف الصحراء المعتدلة في شبوة والجوف، وبذلك يمكن أن تشكل مدخلا بيئيا مناسبا لوقف التصحر ولزراعة المدرجات والمناطق الهامشية.
مدير إدارة البستنة بالإدارة العامة للإنتاج النباتي بوزارة الزراعة والري، المهندس حميد البشاري، أوضح أن زراعة الزيتون في اليمن تتركز في مناطق المرتفعات الشمالية والوسطى في محافظات: صنعاء، الأمانة، المحويت، عمران، صعدة، ذمار، إب، البيضاء، وتعز.
 ولفت إلى أن أشجار الزيتون موجودة في اليمن منذ آلاف السنين حيث عرف باسم (العتم) وهو الأصل البري لهذه الشجرة والتي انتشرت زراعتها آنذاك في مديرية عتمة بمحافظة ذمار ومنه جاءت التسمية.
 وبين أن اليمن بدأت تتجه نحو زراعة الزيتون منذ سبعينيات القرن الماضي من أجل تحقيق عائدات نقدية، واستفادت من تجارب عددا من الدول الشقيقة المتقدمة في زراعة هذا المحصول،مثل المركز العربي لدراسة المناطق الجافة والأراضي القاحلة (اكساد) ومقره دمشق، ومن خلال التعاون مع هذا المركز تم إدخال كميات كبيرة من أشجار الزيتون إلى اليمن وبأصناف مختلفة ومتعددة منها نيبالي، صوراني، حضيري، قيسي، جلط.
حيث تم زراعة هذه الأصناف في البيئة اليمنية وتعد أصنافا عربية ملائمة للزراعة في المرتفعات والمناطق الجافة.
ولفت المهندس البشاري إلى إمكانية الاستفادة من المردود الاقتصادي الذي يحققه هذا المحصول مقارنة بتكاليف الإنتاج المنخفضة وغير المكلفة، حيث يصل إنتاج الشجرة الواحدة منه إلى نحو 50 إلى 60 كيلوجراما عند عمر النضج أي ما فوق العشر سنوات، وزراعة شجرة الزيتون تحتاج فقط لمياه قليلة وعناية في فترة النمو 3-5 سنوات.
وفيما يتعلق بعدد أشجار الزيتون في اليمن فإن بيانات الإحصاء الزراعي تشير إلى أن عدد أشجار الزيتون الموجودة في اليمن حاليا والتي تم زراعتها من مختلف الأصناف العربية المقاومة للجفاف أكثر من 800 ألف شجرة، كما يقدر متوسط عدد أشجار الزيتون التي يتم غرسها سنويا

المزيد


“محاربون إلكترونيون”.. وظائف “شاغرة” بالبنتاجون

يوليو 27th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , تقارير, تكنولوجيا, مقالات

"محاربون إلكترونيون".. وظائف "شاغرة" بالبنتاجون

أمريكا إن أرابيك
 
واشنطن – وضعت شركة أمريكية كبرى متخصصة في شئون الدفاع إعلانا يطلب "محاربين إلكترونيين"، للعمل في برامج
الأمن الإلكتروني بوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون". فقد أعلنت شركة "رايثون" الأمريكية، وهي من أكبر شركات التسلح المتعاقدة مع البنتاجون، عن حاجتها لحوالي 250 شخصا ممن أسمتهم "محاربين إلكترونيين"، للعمل لدى الوزارة في برامج الأمن الإلكتروني، وصد هجمات القرصنة التي تتعرض لها برامج الدفاع الأمريكية الحساسة.
وقالت الشركة في بيان وصلت وكالة "أمريكا إن أربيك" نسخة منه: "لقد أعلن الرئيس (الأمريكي باراك) أوباما مؤخرًا أن الأمن الإلكتروني هو إحدى أهم أولويات الأمن القومي، وشركة رايثون تستجيب لهذا النداء من خلال توظيف المزيد من المحاربين الإلكترونيين هذا العام للمشاركة في الحرب الإلكترونية الرقمية".
طالع أيضا
          "شبكة تجسس لقراصنة الصومال بلندن"! 
وأضاف البيان أن هؤلاء "المحاربين سيتعين عليهم القيام بالهجوم والدفاع، ويجب أن يعرفوا كيف يفكر العدو، وأن يتبنوا وجهة نظره".
ويجب أن تتوفر في المتقدم للوظيفة أيضًا "القدرة على تصميم وإنشاء البرامج، وعكس وهندسة وتحليل البرامج والأدوات التي يقوم بتصميمها آخرون".
وطلبت الشركة لشغل الـ250 وظيفة مهندسين ومتخصصين في أمن المعلومات والإنترنت، ومديرين لتطوير المشروعات، ضمن 30 تخصصا مختلفا.
صرف صحي للمعلومات
وفي حوار مع شبكة فوكس نيوز الأمريكية قال ستيف هاوكينز، نائب مدير حلول أمن المعلومات بشركة رايثون: إن البنتاجون يريد ضمن هذه الوظائف ما وصفه بـ"متخصصين" في "الصرف الصحي للمعلومات" والتي فسرها بـ"محو وتدمير الأجهزة التي تحتوي على معلومات حساسة".

المزيد


الموت بالأوراق النقدية

يوليو 26th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , صحة, مقالات

 

تنقل العدوى بأمراض فيروسية وبكتيرية قاتلة..الموت بالأوراق النقدية. السبت 25 يوليو 2009 
 
 
(السياسية)-عادل الدغبشي:
 قبل أن تقرأ، هل بالإمكان أن تدس يدك في جيبك، لتطمئن على نقودك! الآن وبعد أن أخرجت يدك؛ اسأل نفسك: كم من الأوراق النقدية لمستها يداك هذا اليوم؟ كم عدد الأيدي التي تناولت هذه الأوراق وتبادلتها فيما بينها؟ هل كانت الأيدي كلها نظيفة؟ ما هي الرائحة الغريبة المتغيرة للنقود؟ هل هناك خطورة حقيقية على صحة الإنسان بفعل تداول العملة بين الأيدي الملوثة؟ ومن هو ذلك الحبيب المتّيم الذي خط بعض كلمات حبه على ورقة نقوده، لكن الأيام أرغمته على خيانتها فأنفقتها بلا تردد؟ والآن هناك سؤال أود أن أقدمه لك: في الوقت الذي توفر النقود كل احتياجاتك ومطالبك، هل يمكن أن تتحول من نعمة إلى نقمة؟
إليك الحقيقة: رغم أن الناس لا يأكلون النقود، إلا أن العملات الورقية تشكل خطورة كبيرة على صحة الإنسان، وأنها -بسبب سوء استعمالها- تصبح وسيلة فاعلة لنقل الأمراض الخطيرة.
 
 
إن ما يؤكد ذلك هو تقرير طبي نشرته مجلة "ساذرن ميديكال" الأميركية المتخصصة ذكرت فيه "أن النقود يمكن أن تكون ناقلا لأكثر لأنواع من الأمراض الخطيرة، وتبين للباحثين إثر جمع أوراق نقدية وفحصها أن 94 في المائة منها تحمل فيروسات لالتهابات خطيرة تصيب الجهاز التنفسي، وتسبب أنواعا مختلفة من الحساسية، ولقد اعتبر مثل ذلك الاكتشاف أساسا لاقتراح باعتماد "العملة الذكية" عبر مجموعة من الإضافات تجعل الأوراق النقدية أكثر مقاومة للميكروبات.
 
 
ليس بالأمر الخفي، أن كثيرا من الباعة يتركون النقود في أدراج خشبية متسخة، أو أكياس ورقية فيها أتربة، ومنهم من يضعها في أوانٍ معدنية تتجمع عليها الحشرات، خاصة لدى تجار الخضروات والفواكه واللحوم والأسماك. وتعد بعض فئات الجماهير أكثر تلويثاً للأموال، مثل العاملين في محطات الوقود والتشحيم، والعمال في المصانع, وورش صيانة وإصلاح السيارات وغيرها من الأنشطة. ولو التقطنا حالة واحدة من هذه الحالات لأدركنا على الفور ما تتعرض له العملات من ملوثات، وكيفية انتقال العدوى إلى الإنسان بسهولة.
 
 
ربما هناك أمر آخر ساهم في جعل النقود وسيلة فاعلة في نقل عدوى الأمراض، وهو سطحها الخشن، بحسب استشاري الباطنية والأمراض المعدية، الدكتور محمد عامر، والذي يقول: "نظراً لتداول العملات الورقية بين فئات متعددة عن طريق الأيدي، ونظراً لخشونة سطح بعض العملات الورقية، فإن التصاق الميكروبات والطفيليات بها يكون أسهل، ومن ثم نقل الأمراض بأسرع وأسهل الطرق للبشر، وأخطرها الأمراض الجلدية والأمراض الوبائية مثل الالتهاب الكبدي الوبائي وميكروبات الحمى التيفودية".
 
 
مخاطر قاتلة:
إلا أن سلسلة الأمراض التي تنقلها العملات الورقية طويلة تحددها أخصائية علم الميكروبات والأمراض المعدية الدكتورة هناء عبد الفتاح في نوعين من الأمراض: أولهما الأمراض البكتريولوجية، وتمثلها الميكروبات التي تعيش في فم الإنسان المصاب وحلقه. وتنتقل عن طريق وضع العملات في فم الإنسان المصاب، كوضعه العملات الورقية بين شفتيه، فتنقل هذه العملات الأمراض البكتريولوجية المعدية، ومنها فيروس الالتهاب الكبدي، وميكروب الحمى التيفودية، وميكروب النزلات المعوية الحادة مثل السالمونيولا، والدوستناريا الباسيلية، والميكروبات السبحية والميكروبات العنقودية.
أما النوع الثاني فهو الأمراض الطفيلية، كبويضات الدودة الدبوسية "اكسيورس" وبويضات الدودة الشريطية القزمة والأكياس الجيارديا والأكياس الأميبية المسببة للدوسنتاريا المعوية والنزلات المعو

المزيد


االتبغ.. مندوب الموت البطي في العالم

يونيو 5th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , صحة, مقالات

التبغ.. مندوب الوفاة في العالم السبت 
 
 
يوم غد، الحادي والثلاثون من آيار/ مايو، هو الموعد الحقيقي للاحتفاء بيوم عالمي يرتبط فعلا بصحة الناس وحياتهم، يوم مكافحة التبغ، هذا القاتل بكل أشكاله وصوره، الذي يعد إدمانه وباءً عالمياً يعصف بالبلدان والأقاليم التي ليس لها القدرة على تحمل تكاليفه. ولم يستطع أي من البحوث العلمية والطبية أن يكتشف في يوم ما أن للتدخين أو في التدخين أدنى درجات النفع.
 لعل من النادر احتلال حالات الوفاة بسبب التبغ مركز الصدارة في وسائل الإعلام، في وقت يزهق فيه التبغ روحاً كل ست ثوان، ويقتل ثلث من يتعاطونه قبل 15 سنة تقريباً من أجلهم لافتراضي، وأصبح اليوم يتسبب في عُشر حالات الوفاة بين البالغين في العالم، قضى على 100 مليون نسمة في القرن العشرين، وقد يقضي على مليار نسمة في القرن الحادي والعشرين، ويقتل كل عام 5.4 مليون شخص.
 
 
(السياسية) - عادل الدغبشي:
 هو ثاني أهمّ أسباب الوفاة. سيؤدي إذا ما استمرت أنماطه على حالها، إلى وفاة 10 ملايين نسمة سنوياً بحلول عام 2020. الجدير بالملاحظة أنّ نصف المدخنين الآن، أي نحو 650 مليون نسمة، سيقضون نحبهم من جرّاء التبغ في نهاية المطاف.
 تقرير حديث لمنظمة الصحة العالمية، يأتي بالتزامن مع الحملات السنوية التي تنفذها المنظمة في سبيل مكافحة التدخين والحد من انتشار وتعاطي التبغ في العالم. أكد أن "الوباء يسلك مساراً معروفاً من بلد إلى بلد، مدفوعاً بصناعة التبغ التي تهتم بالأرباح بدلاً من أرواح الناس، وتهتم بنمو صناعتها بدلاً من صحة الأجيال القادمة، وبمكاسبها التجارية بدلاً من تحقيق التنمية المضمونة الاستمرار للبلدان المكافحة".
 وينبه التقرير إلى أن "شركات التبغ مازالت حتى الآن مستمرة في تطوير منتجات جديدة للحفاظ على مكاسبها متخفية في عباءة كاذبة تضفي الجاذبية على هذه المنتجات الجديدة وتوحي بأنها أقل ضرراً".
 ويرى أن أهم التحديات التي تواجه الصحة، وتعوق مجال مكافحة التدخين في العالم وانتشاره تنشأ "من الشركات الكبرى والصغيرة، ومن ماركات السجائر الناجحة جماهيرياً، وما يسمى بالسجائر العضوية، ومضغ التبغ، والنارجيلة (الشيشة)، والسيجار، والأنواع المخلطة الجديدة التي بها عناصر تسخين من الفحم النباتي، وخرطوشة نيكوتين الألمنيوم، ونظم تقديم الدخان عبر التحكم برقاقة الحاسوب"، إلى أن الحقيقة الواضحة بحسب رأي المنظمة، هي أن "جميع منتجات التبغ خطيرة وتؤدي إلى الإدمان، ويجب بذل كافة الجهود للعدول عن استخدام أي منها. كما يجب على الحكومات في الوقت نفسه بذل ما في طاقتها لتنظيم جميع أنواع التبغ، وإذكاء الوعي حول تأثيراته الضارة والمميتة".
 
 
مكمن الخطورة
قد يعرف الناس عموماً أن تعاطي التبغ مضر، ولكنهم يعتبرون التعاطي مجرد عادة سيئة يفضل بعض الناس الانغماس فيها؛ ربما لأن الجمهور لم يحصل على شرح واف عن قدرة التبغ الفائقة على الإصابة بالإدمان، والطائفة الكاملة من الأخطار الصحية؛ ولذلك يعتقد الناس أن بوسعهم التقليل من تعاطي التبغ أو الكف عنه قبل ظهور المشاكل الصحية. والحقيقة هي أن معظم من يتعاطون التبغ سيعجزون عن الإقلاع عنه، وسيموت نصفهم بسبب الأمراض المرتبطة بالتبغ. ومعظمهم لا يدرك أن الخطر داهم مهما قل مستوى تعاطي التبغ.
 وذكر التقرير أن "التبغ هو السبب الذي يمكن توقيه أكثر من غيره من بين أسباب الموت في عالم اليوم. وأنه الإنتاج الاستهلاكي القانوني الوحيد الذي يضر كل من يتعرض له ويقتل ما يقرب من نصف من يتعاطونه بأي طريقة صنع لها. وبالرغم من هذا مازال تعاطي التبغ شائعاً في جميع أنحاء العالم، لأن أسعاره منخفضة، وتسويقه عنيف ومنتشر، والوعي بأخطاره ناقص، والس

المزيد


االحضارم وصناعة النجاح

أبريل 28th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , مقالات

د. عائض القرني

قصة الحضارم في صناعة النجاح يجب أن تُدرَس وأن يوقف معها طويلا لأنها أصبحت أسطورة وظاهرة، وقد قامت بعض القنوات مثل قناة «العربية» في برنامج «هجرة الحضارم» بإلقاء الضوء على هذه القصة المذهلة المدهشة للحضارم، وهم يصنعون مجدهم بجدهم وكدحهم وكفاحهم وعرقهم وتضحياتهم، وقد انبهر علامة الجزيرة الشيخ حمد الجاسر في مقدمته لتاريخ حضرموت للسقاف من هذا النجاح الحضرمي، ولا أعلم طائفة هاجرت من بلادها فصاروا نجوما ورموزا في بلاد غيرهم إلا الحضارم، حتى ابن خلدون أسرته حضرمية هاجرت إلى تونس فكان هذا العلامة العبقري، وامرؤ القيس قائد الشعراء أصوله من كندة من حضرموت، والمتنبي الشاعر الأسطورة كندي، قبيلته من حضرموت، ولهذا كتب فيه العلامة السقاف كتابه الرائع الماتع «العود الهندي في شرح مجالس الكندي» يقصد المتنبي.

وقد انتشروا في كثير من الدول، فكانوا هم الوزراء والسفراء والتجار الكبار، وتركوا بصماتهم في كل أرض نزلوا فيها، ومن منا لا يعرف نجومية محمد بن لادن، ومحمد حسين العمودي، وابن محفوظ، وغيرهم كثير؟ لماذا لا يدرس شبابنا قصة الحضارم في الإصرار والاستمرار والهمة والطموح بدلا من جلوسهم في المقاهي يتناولون السيجار والشيشة ويلعبون الورقة ويقضمون الفصفص؟ دخلت دولا فإذا بنوك بكاملها باسم رجال أعمال حضارم، يدخل الحضرمي راكبا بأجرة في سيارة عادية، فيكدح ويعمل وينتج، ثم يُنشئ بنكا ويتنقل بطائرة خا

المزيد


دراسة دولية تؤكد: مصر أول دولة تنجح في استبدال جميع أقماح مقاومة للصدأ الأسود

مارس 29th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , زراعة, مقالات

دراسة دولية تؤكد: مصر أول دولة تنجح في استبدال جميع أقماح مقاومة للصدأ الأسود

8 أصناف استنبطها مركز البحوث الزراعية في الجميزة وسخا وبني سويف لمقاومة قاتل القمح
 كتب ـ داليا العقاد وهيثم خيري: الشروق
"من المتوقع أن تكون مصر هي أول دولة في العالم تنجح في استبدال جميع أصناف القمح لديها بأخرى مضادة لمرض خطير يعرف بصدأ القمح، أو قاتل القمحUg99  " هذا ما أكدته أحدث الدراسات الصادرة في المكسيك حول مرض الصدأ الأسود وكيفية مكافحته.
وقالت كويمبرا سيريكا، المتحدث باسم المركز الدولي لتحسين الذرة والقمح بالمكسيك، ان علماء من 40 دولة من بينها مصر اجتمعوا معا في مؤتمر علمي عالمي في منتصف هذا الشهر في إطار المبادرة العالمية بشأن صدأ القمح BGRI ليعلنوا عن تطوير نوع جديد من القمح مضاد لمرض صدأ جذع القمح الذى يهدد انتاج القمح على مستوى العالم وتوقع أن تكون مصر أول دولة في العالم تستخدمه.
ورغم أن الدول التى أصابها المرض - طبقا لبيان صحفي صدر عن المؤتمر الذي        استمر أربعة أيام في مدينة سيوداد أوبريجون- هي كينيا وأوغندا وإثيوبيا والسودان واليمن وإيران، إلا أن العلماء لا يستبعدون انتقال المرض لمسافات بعيدة؛ حيث ينتقل عبر الرياح. ومن المعروف أن 90 % من الأصناف المزروعة في حقول المزارعين في جميع أنحاء العالم تتميز بعدم وجود مقاومة لمسببات المرض،حيث أن بداية ظهوره كانت في كينيا 1998 وأن الرياح المحملة بالفطر تسببت في إهلاك 80 % من القمح في حقول المزارعين في أوغندا.
العلماء من الدول الأربعين نجحوا في إنتاج أنواع جديدة عالية الغلة من القمح فضلا عن أن بها مقاومة للفطر من خلال أكبر مجموعة من "الحواجز الوراثية من

المزيد


التغيرات المناخية «تلخبط» الأمثال الشعبية في سورية

فبراير 24th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , مقالات

             التغيرات المناخية «تلخبط» الأمثال الشعبية في سورية                            

منها ما هو يتعلق بالأمطار والفصول وأنواع المحاصيل الزراعية

 شهدت سورية تغيرا في المناخ حيث تساقطت الأمطار في فصول غير معتادة («الشرق الاوسط)

 دمشق: هشام عدرة

يتداول المزارعون في الريف والقرى السورية عشرات الأمثال الشعبية التي حفظوها عن آبائهم وأجدادهم، وتتناول حياتهم الريفية وتقاليد زراعاتهم، والكثير منهم حتى قبل سنوات قليلة، كانوا يتبعون هذه الأمثال كدليل لأنشطتهم الزراعية في مختلف مراحلها، وكانت تحقق لهم الفائدة والحكمة، وبها يوقتون أعمالهم في الحقل وانتظار المواسم.

وتقوم حاليا لجنة حفظ الموروثات الشعبية في وزارة الثقافة السورية بجمعها من مصادرها الفلاحية ومناطق انتشارها وتداولها بين المزارعين السوريين لأرشفتها والمحافظة عليها. كما قام الأكاديمي السوري علي موسى بجمع بعضها في كتاب توثيقي عن الأحوال الجوية. ولكن في السنوات الخمس الأخيرة خذلتهم هذه الأمثال التي لم تعد تتلاءم مع الواقع المناخي الحالي الذي تعيشه منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، حالهم كحال سكان الكرة الأرضية بسبب التغيرات المناخية التي يشهدها العالم. وشهدت سورية كغيرها من دول العالم تغيرا في المناخ بشكل واضح، حيث تداخلت الفصول الأربعة ببعضها بعضا وتساقطت الأمطار في فصول غير معتادة كما حصل في شهر آب الماضي، ولم تتساقط في أشهر كان من المألوف تساقط الأمطار فيها بغزارة مثل تشرين الثاني. وهذا كله أثر على مواعيد وأنشطة المزارعين السوريين وجعلهم مرتبكين مع الأمثال الشعبية التي سار عليها أجدادهم قبل عشرات السنين، والتي راحت تتخلى عنهم حاليا بسبب التغير المناخي.

من تلك الأمثلة التي أصبحت فلكلورا شعبيا فلاحيا في سورية يعدد المزارع سليمان خليفة المقيم في إحدى قرى غوطة دمشق بعضها حيث قال لـ «الشرق الأوسط»: «لأمثال الشعبية التي نرددها وورثناها عن أسلافنا المزارعين كثيرة، ومنها ما يتعلق بالأمطار والفصول والأشهر وأنواع المحاصيل الزراعية وحيوانات التربية والأشجار المثمرة، وهي أمث

المزيد


‘اعجازاتنا العلمية’ الوهمية وفقرنا العلمي المدقع

فبراير 21st, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , مقالات

هل ابن رشد سيسامحهم؟

 

‘اعجازاتنا العلمية’ الوهمية وفقرنا العلمي المدقع…

 

اين هرطقات زغلول النجار وفتاوي قتل ميكي ماوس من تحذيرات محمد عبده وعقلانية ابن رشد وفكر ابن خلدون؟

 

ميدل ايست اونلاين

بقلم: ميرا جميل

ما أقرأه من طروحات الداعية الدكتور زغلول النجار، خاصة ما يدور على صفحات “عرب واتا” من حوار حول طروحاته “العلمية”، يبرز كم نحن في قاع الركب الانساني في التقدم العلمي والاجتماعي، وكم نحن في قمة المجتمعات البشرية في الثرثرة “العلمية ” ومصادرها التي “نملكها”.

 

ولكن يغيب السؤال المنطقي المفترض، كيف نضيف لثرثرتنا شيء من القطران بحيث نصبح أصحاب مجتمعات علمية ومؤسسات بحثية ومنتجي علوم وتكنولوجيات، ومجتمعات لا تعاني من الأمية المرتفعة، ومن البطالة والفقر والجوع لرغيف الخبز اذا كنا حقا نؤمن أن العلوم مصدرها قرآننا الكريم؟ لماذا يسبقنا الغرب الى “علومنا” ويصدرها لنا، ولا نملك حتى نشر ثرثرتنا حول “علومنا” الا بوسائل أنتجتها الحضارة الغربية؟

 

اذا كان مفهوم الشعوب العربية للتكنولوجيا والتقدم الحضاري هو ما يبشرنا بة الداعية الدكتور زغلول النجار. فالويل لنا من المستقبل، والويل لنا من ان نتحول الى مماسح للشعوب، حتى التي تبدو اليوم أشد تخلفا من شعوبنا. ان ما يطرحه زغلول النجار من فكر، لا يتعدى حديث الشارع البدائي وشبه الأمي، وربما من الصعب قبولك يا دكتور مؤذنا في جامع.. لا يكفي انه يحفظ، الببغاء أيضا تحفظ جملا وترددها. والأطفال يتعلمون الحديث ويستعملون الكلمات دون فهم أحيانا لمعانيها.

 

كان أحرى بزغلول ان يختار مهنة النجارة بدل الحديث عن معجزات علمية ونحن، الحمد لله.. أكثر مجتمعات العالم تخلفا علميا وتعليميا.

 

أعرف ان كلماتي قاسية. لأننا نحب مدح الذات والفخر الأجوف.

 

ماذا يختلف زغلول عن شيوخ فتاوي ارضاع الكبير وقتل ميكي ماوس والحجاب بعين واحدة؟

 

انا امرأة في العقد الثالث، ولي من الثقافة والمعرفة ما يجعلني قادرة على التفكير وعدم الانجرار وراء العواطف الخادعة. مشكلتنا اننا مجتمعات متخلفة تبحث عن مساحة ضمن المجتمعات المتقدمة والمنتجة للعلوم. وللأسف “علومنا” لا تتجاوز هرطقات زغلول النجار وأمثاله من “علماء الأمة”.

 

لا تخلطوا بين الدين والايمان وقضايا العلوم والتطور… حتى الامام محمد عبده حذر في وقته من هذا الغباء المستشري اليوم وأوضح أن القرآن يشمل كل ما يخص امور الدين وليس أمور الدنيا، فهل ستكفرونه؟!

 

كما استفاد الأقدمون من انجازات أرسطو، وفلاسفة الاغريق وحكمائهم، ونقلوا عن الحضارات الهندية والبابلية والفرعونية ما يفيد مجتمعاتهم، واستفادوا من عصر التنوير الفكري، والثورة الصناعية والاكتشافات العلمية، وكما استفاد الغرب من الحضارة العربية ومن تنوير وعقلانية ابن رشد، ومن فكر ابن خلدون الاجتماعي والتاريخي ونظرته الثاقبة لدور الانتاج في الرقي الاجتماعي، سابقا عصره، وسابقا ماركس الى الكثير من النظريات الاجتماعية والاقتصادية، وكما انبهر العالم بمنجزات ابن سينا والفارابي وأبو العلاء المعري، فلماذا نرفض أن نستفيد اليوم في حالتنا الراهنة المزرية بما تنجزه العلوم في العالم الحضاري، بدون ادعاء فارغ اننا الأصل وانه موجود كله في كتبنا المقدسة. موجود؟ ليكن، ماذا يفيدنا وجوده اذا لم نعمل على تحويله الى رافعة علمية اجتماعية اقتصادية تنقل مجتمعاتنا من الأمية الى التعليم، من البطالة القاتلة لرأسمالنا الاجتماعي (الانسان) الى مجتمع نشيط اقتصاديا، تنخفض فيه البطالة الى معدلاتها الدولية؟ من التخلف الرهيب والعيش بالخرافات التي يروجها علماء بلا علوم، الى العلوم الانسانية التي تحيي الأرض والانسان؟ من الاستهلاك السلبي، الى الانتاج الحضاري والمنافسة والتطوير؟

 

لنتذكر ان الاسلام نفسه لم يكن متفقا على الاتجاهات، مثلا الأشعري والغزالي طرحا اتجاهين مختلفين ومتناقضين تماما، في الرؤية، لدرجة بدى وكانهما يتحدثان عن دينين مختلفين!

 

من المؤذي والمؤسف انه رغم عباقرتنا الذين يكتشفون “اعجازنا العلمي”، ما زال التخلف والجهل منجزاتنا الوطنية الوحيدة!

 

ما يثير الاعجاز اننا نتبادل النقاش بطريقة تذكرني بالنقاش السفسطائي في الفكر اليوناني القديم. حتى ذلك النقاش ساهم بتطوير العقل، “واعجازنا العلمي” ثرثرة على صفحات ما انتجته الحضارة الغربية.

 

أعزائي المتحاورين، هل تعون ما تقولون؟

 

ما علاقة العلوم والتكنولوجيا والابحاث والتجارب بالديانات كلها؟

 

ألم يثبت التاريخ ان للدين دوره وقيمته في الحياة البشرية وللعلم دوره ومجاله الآخر؟

 

لا تحملوا الكتب السماوية ما ليس لها.

 

تتحدثون عن الاعجاز العلمي بنفس العقلية الكنسية من القرون الوسطى… في النهاية سقط الفكر الكنسي، واعترف الفاتيكان قبل فترة قصيرة، حتى بصحة نظرية داروين عن أصل الانسان. هذا هو عالمنا الذي نعيش به، بلا رتوش تحافظ على مصالح طبقية وقبلية تخنق شعوبنا العربية وتمنع رقيها الحضاري في عالم لم يعد لنا فيه من المنجزات الا انتاج التخلف والفقر والأمية وادعاء مبكي مضحك عن “اعجاز علمي” اكتشفناه بعد أن استنفد خلاصة قيمته في الغرب.. وما زلنا عاجزين عن جعله الية لتطوير مجتمعاتنا.

المزيد


السعودية ومصر تتنصلان(!!) اسرائيل تحتل«صنافر وتيران» الاستراتيجية وتعتيم سياسي وإعلامي

يناير 13th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , مقالات

السعودية ومصر تتنصلان(!!)
إسرائيل تحتل جزيرتي «صنافر وتيران» الاستراتيجية وتعتيم سياسي وإعلامي
 نجيب اليافعي - الاهالي      
 6/1/2009   
 تحتل إسرائيل جزيرتي «صنافير وتيران» السعوديتان المتحكمتان في «مضائق تيران» الذي يعتبر المنقذ التجاري للكيان الصهيوني نحو آسيا وأفريقيا منذ حرب 67م.
 
وهذه قضية من المسكوت عنها في وسائل الإعلام وتحظى بتعتيم إعلامي شديد، رغم خطورة الجزيرتين وما تمثلان من خلفية أمنية بالنسبة للسعودية وعلاقتها بإسرائيل، ولا تحظى أيضاً بنقاش سياسي على نطاق واسع في المنطقة العربية.
وتستخدم إسرائيل جزيرة «تيران» لتهريب السلاح ضد العرب، وأقامت فيها قاعدة عسكرية بتقنية حديثة، وأطلق الصهاينة اسم «تيران» على طراز من الدبابات الحديثة.
ولجزيرة تيران أهمية استراتيجية في المنطقة، إذ تشكل أضيق مقطع في مضايق تيران التي يمر بها كل ملاحة موانئ العقبة الأردني وإيلات الإسرائيلي، وهي تحوي اليوم حقول ألغام زرعتها إسرائيل لضمان التحكم المستقبلي فيها.
ومضيق تيران هو ممر مائي عرضه (4,50 كم) بين شبه جزيرة سيناء وشبه جزيرة العرب، ويفصل خليج العقبة عن البحر الأحمر، وتوجد في المضيق جزيرتان سعوديتان في الممر المائي وهما تيران وصنافير.
احتلت إسرائيل هاتين الجزيرتين في حرب 67م بسبب موقعهما الإستراتيجي الهام لأنهما تقعان على بوابة مضيق تيران بعد أن سلمتها السعودية لمصر لإغلاق المضيق أمام الملاحة الإسرائيلية، ثم خسرتهما مصر في تلك الحرب كما خسرت صحراء سيناء.
وكانت مصر استأجرت جزيرتي «تيران وصنافير» من السعودية لتصبح مياه مدخل الخليج مصرية خالصة في 49م، وبمجرد أن اكتسبت هذا الحق القانوني قامت بقفل الخليج في وجه الملاحة الإسرائيلية لتكتسب منطقة «شرم الشيخ» أهمية سياسية وعسكرية كبيرة، لكن إسرائيل احتلتها نظراً لأهميتهما الاستراتيجية.
وكان إغلاق مضيق تيران ومنع الوصلة الحرة إلى ميناء إيلات من أسباب اندلاع الحرب بين مصر وإسرائيل.
وفيما تلقي السعودية بالجزيرتين على عاتق مصر كما تقول إلا أن مصر تخلت عنها عندما لم يطالب بها الرئيس أنور السادات حينما أنجز اتفاقية كامب ديفيد.
وكما تخلت مصر عن «إيلات» ليصبح ميناءا لإسرائيل لأهميتها إلا أن الجزيرتين التي احتلتهما إسرائيل مهمة بالنسبة لأمنها القومي من حيث فرض سيطرتها على أخطر ممر مائي يمكن أن يهدد أمن وتجارة ومستقبل إسرائيل.
 
 
وثائق أمريكية تكشف شكوى سعودية
في 56م احتل الكيان الصهيوني مضائق تيران التابعة للسعودية ومنها وصل إلى قناة السويس مع فرنسا وإنكلترا، وكانت محل خلاف حول ملكيتها مع مصر، والتي ترك التفاوض بشأنها لمصر، ليأتي عام 67م حيث استولى الصهاينة على مضائق تيران وعلى جزيرة صنافير السعودية.
وتقول وثائق أمريكية كشف عنها مؤخراً إن أمير السعودية حينها طلب الانسحاب من تيران، وتعهد للصهاينة بأن تظل منزوعة السلاح، وعدم منعهم من حرية المرور من خلال المضائق.
ورد إسحاق رابين حينما كان سفيراً لإسرائيل بأمريكا بأنه «لا خلاف على ذلك فالقضية أن ثلاثة من رجال فتح مسلحين برشاشات بإمكانهم إغلاق المضائق، وهي حساسة جداً لبلادنا» مشيراً إلى أنه سيجري ترتيب لحلها ضمن اتفاق أكبر بين إسرائيل والسعودية.
وقدم الملك فيصل حينها شكوى لأمريكا بأن جزيرة «

المزيد


السعودية ومصر تتنصلان(!!) اسرائيل تحتل«صنافر وتيران» الاستراتيجية وتعتيم سياسي وإعلامي

يناير 13th, 2009 كتبها عمر الحياني نشر في , مقالات

السعودية ومصر تتنصلان(!!)
إسرائيل تحتل جزيرتي «صنافر وتيران» الاستراتيجية وتعتيم سياسي وإعلامي


 

 نجيب اليافعي    صحيفة الاهالي 
 

 6/1/2009
 

تحتل إسرائيل جزيرتي «صنافير وتيران» السعوديتان المتحكمتان في «مضائق تيران» الذي يعتبر المنقذ التجاري للكيان الصهيوني نحو آسيا وأفريقيا منذ حرب 67م.

وهذه قضية من المسكوت عنها في وسائل الإعلام وتحظى بتعتيم إعلامي شديد، رغم خطورة الجزيرتين وما تمثلان من خلفية أمنية بالنسبة للسعودية وعلاقتها بإسرائيل، ولا تحظى أيضاً بنقاش سياسي على نطاق واسع في المنطقة العربية.
وتستخدم إسرائيل جزيرة «تيران» لتهريب السلاح ضد العرب، وأقامت فيها قاعدة عسكرية بتقنية حديثة، وأطلق الصهاينة اسم «تيران» على طراز من الدبابات الحديثة.
ولجزيرة تيران أهمية استراتيجية في المنطقة، إذ تشكل أضيق مقطع في مضايق تيران التي يمر بها كل ملاحة موانئ العقبة الأردني وإيلات الإسرائيلي، وهي تحوي اليوم حقول ألغام زرعتها إسرائيل لضمان التحكم المستقبلي فيها.
ومضيق تيران هو ممر مائي عرضه (4,50 كم) بين شبه جزيرة سيناء وشبه جزيرة العرب، ويفصل خليج العقبة عن البحر الأحمر، وتوجد في المضيق جزيرتان سعوديتان في الممر المائي وهما تيران وصنافير.
احتلت إسرائيل هاتين الجزيرتين في حرب 67م بسبب موقعهما الإستراتيجي الهام لأنهما تقعان على بوابة مضيق تيران بعد أن سلمتها السعودية لمصر لإغلاق المضيق أمام الملاحة الإسرائيلية، ثم خسرتهما مصر في تلك الحرب كما خسرت صحراء سيناء.
وكانت مصر استأجرت جزيرتي «تيران وصنافير» من السعودية لتصبح مياه مدخل الخليج مصرية خالصة في 49م، وبمجرد أن اكتسبت هذا الحق القانوني قامت بقفل الخليج في وجه الملاحة الإسرائيلية لتكتسب منطقة «شرم الشيخ» أهمية سياسية وعسكرية كبيرة، لكن إسرائيل احتلتها نظراً لأهميتهما الاستراتيجية.
وكان إغلاق مضيق تيران ومنع الوصلة الحرة إلى ميناء إيلات من أسباب اندلاع الحرب بين مصر وإسرائيل.
وفيما تلقي السعودية بالجزيرتين على عاتق مصر كما تقول إلا أن مصر تخلت عنها عندما لم يطال

المزيد


التالي